ترقب لعودة الحريري من الخارج

ترقب لعودة الحريري من الخارج
ترقب لعودة الحريري من الخارج

إذا كانت أوساطٌ متابعة تعتبر أن طرْح الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يعني عملياً “تحوُّراً” جديداً في المبادرة الفرنسية وأن “دفْن” صيغة الـ 18 لن يفضي في النهاية إلا إلى ثلث معطّل “مقنّع” بـ”وزير ملك” أو ما شابه، فهي دعت لرصْد عودة الرئيس المكلف سعد الحريري من الخارج، حيث كانت له الأسبوع الماضي محطتين بارزتين خليجياً في كل من قطر ثم الإمارات حيث التقى الجمعة ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي أكد وقوف الإمارات “مع الشعب اللبناني الشقيق لتحقيق تطلعاته إلى الوحدة و الاستقرار والتنمية”، وإذا ما كان الرئيس المكلف في وارد التراجع عن تشكيلة الـ 18.

كما رأت أوسط الراي الكويتية أن كلمة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل اليوم، والتي سيردّ فيها على مواقف الحريري، ستشكل المؤشر الفعلي للمنحى الذي ستسلكه الأزمة الحكومية بشقّها الداخلي الذي يتحرّك أيضاً في جوانبه الرئيسية وفق مقتضيات التطورات المتلاحقة في المنطقة ولا سيما على جبهة النووي الإيراني ومساحات التفاوض والمقايضات فيها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بالوثيقة: قرارات جديدة بشأن تخفيف قيود الإغلاق