المرحلة المقبلة محكومة بأزمتيْن

المرحلة المقبلة محكومة بأزمتيْن
المرحلة المقبلة محكومة بأزمتيْن

لم تبد أوساط واسعة الاطلاع، تفاؤلاً بإزاء المرحلة المقبلة التي تبدو محكومة بأزمتيْن إما تتلازمان فتمنعان جعل واحدة تتقدّم على الأخرى وإما يجري فصل مسارهما ولكن نتيجتهما واحدة وهي ألا حكومة في المدى المنظور.

الأزمة الأولى هي التكليف الذي يصطدم بخيار رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ورؤساء الحكومة السابقين بـ”نفْض اليد” من أي تسمية لشخصية بديلة وترْك فريق رئيس الجمهورية ميشال عون وحلفائه يتحمّلون بالكامل المسؤولية عما وصل إليه تكليف زعيم تيار المستقبل كما عن مسار ما بعد الاعتذار أياً كانت مآلاته.

والأزمة الثانية هي التأليف، بحيث أن مغامرةَ الائتلاف الحاكم بتسمية شخصية من دون غطاء صريح من المكوّن الذي تمثله ولو لم تكن مستفزة له ولا للمجتمع الدولي، لن يبدّل حرفاً في التوازن السلبي الذي أنتج الطريق المسدود الذي كسره الحريري باعتذاره.

وتعتبر الأوساط عيْنها، في حديث لـ”الراي”، أن حتى محاولات جعْل اعتذار زعيم تيار المستقبل مدخلاً لـ”تفاهم السلة الواحدة” الذي يرتكز على ضماناتٍ بتأليف حكومة انتخاباتٍ “تجري حتماً” بمواعيدها، بما قد يجعل الحريري يساعد في إطلاق مسارها بدءاً من التكليف.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق المجتمع الدولي ينتفض على دياب ويحاصره سياسياً
التالى الأحرار: ثمة حركة ممنهجة لضرب الأمن والاستقرار