أزمة التكليف إلى مراوحة طويلة

أزمة التكليف إلى مراوحة طويلة
أزمة التكليف إلى مراوحة طويلة

بدا من اليوم الأول لعطلة عيد الأضحى ان مجريات الأسبوع الحالي بمجمله قد لا تبدل أي معطيات سياسية تتصل بأزمة تشكيل الحكومة الجديدة وتاليا فان الانطباعات التي سادت حيال ترجيح ارجاء الاستشارات النيابية الملزمة التي حددت رئاسة الجمهورية موعدها الاثنين المقبل قد زادت وترسخت.

ذلك ان الجمود الذي طبع المشهد الداخلي في اول أيام عيد الأضحى واكبته مراوحة واسعة في المشاورات الجارية خلف الكواليس لبلورة اسم الشخصية السنية التي قد تتوافر حولها معالم توافق تؤمن الارضيّة الأساسية لتكليف هذه الشخصية. ولكن ووفق المعطيات المتوافرة فان كل ما يسرب عن ترجيح كفة أسماء وازنة من المكون السني ثبت انه غير دقيق حتى الان، اذ ان الرئيسين نجيب ميقاتي وتمام سلام لا يبدوان في وارد المساومة على موقفهما فيما الأسماء الأخرى التي يجري تداولها لا تتوافر حول أي منها بعد معالم التوافق او الحصول على دعم المرجعيات السنية الأساسية.

وتراقب جهات داخلية معنية بمواكبة الازمة بدقة المواقف الدولية من الازمة باعتبار ان المجتمع الدولي يرغب بقوة في تشكيل سريع للحكومة بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لانفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب المقبل. ولذا فان الفترة الفاصلة عن الرابع من آب ستكون في اعتقاد هذه الجهات مرحلة تجريبية جديدة للدول المنخرطة بقوة في الجهود والضغوط حيال لبنان ولا سيما منها #رنسا والولايات المتحدة علما ان فرنسا حددت يوم الرابع من آب موعدا لعقد المؤتمر الدولي الثالث لدعم لبنان.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بري لن يُغطّي حكومة من لون واحد
التالى الأحرار: ثمة حركة ممنهجة لضرب الأمن والاستقرار