أخبار عاجلة
ياسين: نحن أشلاء دولة مشلّعة -
الثقة الخارجية رهن تنفيذ الحكومة للإصلاحات -
فرنسا: مبادرتنا فرصة إنقاذ للبنان -

زهرا يصف الاستجرار للطاقة الرئاسية بالغرام المستحيل

زهرا يصف الاستجرار للطاقة الرئاسية بالغرام المستحيل
زهرا يصف الاستجرار للطاقة الرئاسية بالغرام المستحيل

أشار النائب السابق أنطوان زهرا الى أنه “ليس غريباً على السلطة الحالية أن تفعل ما فعلت في الزيارة الى سوريا فهي تؤدي المطلوب منها من اجل مصالح خاصة فيها وبمكوناتها”.

وسأل عبر شاشة “الفضائية السريانية”، “لماذا لا تفهم السلطة المطالبة الدولية لتشكيل الحكومة؟ ولا يُفهم ما قاموا به بزيارة سوريا الا بتلبية ما يريده اسيادهم”.

ووصف زهرا “الاستجرار للطاقة الرئاسية بالغرام المستحيل لأن اللبنانيين بناء على وعود وردية من الفريق الرئاسي ادخلوه من الباب العريض الى السلطة ونتيجة أدائه أخرج نفسه من الطاقة ولا يمكن لأي من أعضائه ان يصبح رئيساً”.

ورأى أنهم “استعملونا ليصلوا الى السلطة وبمجرد وصولهم قدموا لبنان وشعبه ككل لمشروع إيران وهؤلاء، منذ عرفناهم، مشروعهم الوصول الى السلطة بهدف التسلط”.

وشدد زهرا على أنه “في الفترة التي بدأ الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله يتحدث بشكل متكرر ويحاول بث جرعات في القوة والتفوق على الآخرين، لا تفهم في علم النفس خطواته الا تعبيراً عن الضعف الذي يعيشه. حزب الله لم يعد يملك ورقة اقناع لحمله السلاح فهرع الى الوضع الإقليمي ليقول إن “قصتي أكبر منكم”.

وأوضح زهرا أنه “مع وصول ميشال عون الى رئاسة الجمهورية وموافقته على ما يقوم به حزب الله وعدم اعتراضه على تحركات الحزب الإقليمية جعل لبنان كله في موقع ما يقوم به حزب الله وتسبب بـ”القطيعة” العربية والدولية والخلل الاقتصادي الهائل”.

وإذ توقع زهرا أن “مفاوضات فيينا لن تنتهي الا بانهاء مد اليد الإيرانية على الشرق الأوسط وما حدث أيام الرئيس الاميركي الأسبق باراك أوباما لن يستمر. مشروع حزب الله الإيراني غريب وغير اصيل وهدفه وضع يده على مقدرات اللبنانيين الذين أفقرهم وحكماً سينتهي دوره بإرادة دولية”، رأى أننا “لدينا ايضاً إيرادتنا وحلمنا ومن هنا اعتبرنا النقطة المفصلية هي الانتخابات النيابية لإعادة انتاج السلطة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق جنبلاط للحكومة: هل لديكم رؤية اقتصادية غير Cedre؟
التالى قيومجيان: سكتنا كتير… “شبابنا أبطال مش زعران”