جبور: لا أزمة تحلّ بلا موازين قوى

جبور: لا أزمة تحلّ بلا موازين قوى
جبور: لا أزمة تحلّ بلا موازين قوى

أكد رئيس جهاز الاعلام والتواصل في حزب القوات اللبنانية، شارل جبور، أنه “لو لم يكن لدى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي نية التسوية، ما كان ليكلف وبنهاية المطاف أولوية رئيس الجمهورية ميشال عون هي السلطة ومن يؤمن له السلطة هو حليف ومن ليس مصدر سلطة له هو ضدّه”.

وأضاف جبور عبر “لبنان الحرّ”، “أمام كل هذه الاعتبارات، ولدت هذه الحكومة بالشكل الذي ولدت. عندما نضع منطق، لبنان أولاً، عندها تنجح البلاد”.

وتابع جبور، “ميقاتي يريد أن ينجح في مهمته وان يوجّه أكثر من رسالة للداخل والخارج ليوحي بانه المنقذ في زمن الأزمات، خصوصاً ان أي انجاز صغير سينظر إليه وكأنه كبير جداً نسبة لما يمرّ بها لبنان”، مشدداً على أنه “يجب ان نميز بين الضغوط الداخلية والرأي العام من جهة، والضغوط الخارجية من جهة ثانية، وضغوط الأفرقاء السياسيين من جهة ثالثة”.

ولفت جبور إلى أنه “بالكاد استطاعوا أن يتفقوا على تشكيل الحكومة بالشكل الذي ولدت به”.

وأشار جبور إلى أنه “ما كان حصل اتفاق الطائف لولا حرب التحرير، لأن انهائها أدت إلى الذهاب إلى الاتفاق، ولو نفذّنا الاتفاق كما يجب لكنا في دولة مختلفة”، معتبراً أنه “بالشكل لدينا حزب الله، ولا يستطع أي مكون داخلي ان يتحكم بقرار مجموعات أخرى، لأنه لا ينمكن الغاء منطق الشراكة والتعايش. الاختلاف ليس منهجياً، انما جوهرياً، لان هناك فئة تمكنت من الإمساك بالقرار”.

وشدد جبور على ان “ايران لم تقدم أي نموذج ناجح لا في بلادها، ولا في اليمن ولا في العراق، ومن هنا لا يستطيع حزب الله على قاعدة فاشلة”، مشيراً إلى أن “الرئيس العراقي مصطفى الكاظمي يحاول إعادة دوراً إقليمياً مميزاً للعراق”.

وأضاف جبور، “لبنان ممسوك من قبل حزب الله وهذا المشروع السياسي الذي بدأ مع النظام السوري وانتقل إلى حزب الله وصل إلى نهايته بمعزل عن الإرادة الداخلية”، مؤكداً أنه “على الناس أن تنتفض على حزب الله، لذلك توجه رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إلى كافة الفئات في لبنان خلال كلمته في قداس الشهداء”.

وأكد جبور أنه “لن نسمح بتعديل قانون الانتخابات لأن لا إمكانية أصلاً لتعديله ولا حلّ إلا بإجراء الانتخابات وفقاً للقانون الحالي. أهمية هذا القانون أنه يعكس حقيق التمثيل في الشارع، وبرأي أن مجموعة اعتبارات ستحول دون تعديل هذا القانون”.

وأضاف، “علمياً، فترة ما بعد الانتخابات النيابية، تؤدي إلى نشوء موازين قوة نيابية جديدة وإلى حوار بطريقة مختلفة بالشكل والجوهر. أنا شخصياً لا أعتقد أن ازمة بالعالم تحلّ لولا موازين القوى. لذلك ان لم نستطع اليوم تكوين جبهة لبنانية سيادية، فهذه الجبهة يجب أن تشكل بعد الانتخابات، ونكون عندها أننا أمام خياران لا ثالث لهما، إما العبور إلى منطق الدولة أو التخلي عن منطق حزب الله، كي يصبح ما بعد هذه الانتخابات مختلف عما قبلها”.

ولفت جبور إلى أن “هناك رأي عام لبناني عريض  ضدّ مشروع حزب الله وكل من يراهن على القرارات الدولية وعلى الخارج هو واهم لأن الرهان الأساسي على الداخل، وكلبنانيين نقول بصوت واحد إننا شبعنا الذل والحرب، وأنا اليوم أتكلم بمنطق مواطن لبناني يريد أن يعيش بكرامة”.

وأضاف جبور، “لو لم تتشكل حكومة كان ذلك ليعني أن الانتخابات النيابية بخطر، لذلك اليوم مع تشكيل الحكومة أصبح الاستقرار نسبياً وأصبحت الانتخابات حتميّة، وهذا الموضوع بالنسبة للمجتمع الدولي لا نقاش فيها”.

وشدد جبور على أن “الاقتراع يجب أن يكون وفقاً لقانون سياسي لأن لا إصلاح إلا بمشروع لبنان، لذلك على الناس أن يكون واعية”.

وأضاف، “موقف حزب القوات اللبنانية واضح، وبالنسبة إلينا لا نريد عصياً بالدواليب، واذا كانت هذه الحكومة حبّة “بانادول” حتى الانتخابات النيابية، فنحن نوافقها متى تصلح ونعارضها متى تخطئ”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عون ترأس اجتماعاً للوفد اللبناني المفاوض لترسيم الحدود البحرية
التالى الراعي منح يوسف ابراهيم كنعان وشاح سيدة قنوبين