أخبار عاجلة
لندن توضح.. حادث طعن النائب البريطاني عمل إرهابي -
واشنطن ترد.. رواية موسكو بشأن المدمرة "غير صحيحة" -

لبنان الرسمي يستسهل الرهان على حلول خارجية ويتنصّل من مسؤولياته

لبنان الرسمي يستسهل الرهان على حلول خارجية ويتنصّل من مسؤولياته
لبنان الرسمي يستسهل الرهان على حلول خارجية ويتنصّل من مسؤولياته

استوقفت أوساط واسعة الاطلاع «تَناغُم» مواقف كبار المسؤولين في بيروت عند الرهان على الحوار الإيراني – السعودي باعتبار أن نتائجه من شأنها أن تنعكس إيجاباً على «بلاد الأرز».

رأت هذه الأوساط عبر “الراي” أن الائتلاف الحاكم في لبنان (الرئيس ميشال عون و«حزب الله») ومعه ميقاتي بالدرجة الأولى يخطئون باعتقادهم أن «المشكلة والحلّ» في أزمة لبنان وآفاق الخروج منها تكمن في الخارج، محذّرة من استسهال اللبنانيين مجدداً التنصّل من مسؤوليتهم عما آل إليه الوضع في بلدهم وخصوصاً لجهة «إبعاد» الدول العربية ولا سيما الخليجية وترْك فريق لبناني (حزب الله) يثبّت إمساكه بمفاصل القرار الداخلي وتهديد أمن دول خليجية و«اختراقها» بأكثر من طريقة.

وتحذّر هذه الأوساط، وهي على خصومة مع «حزب الله»، من إغراق المسؤولين اللبنانيين في نفْض يدهم من الدور الذي يتعيّن عليهم أن يؤدّوه في الطريق لمعاودة كسْب ثقة دول الخليج، إذا كان يصرون مع عواصم غربية على أن تنخرط هذه البلدان في مسار الإنقاذ المالي للبنان، والذي يمرّ بأن تستعيد الدولة مقوّماتها التي ترتكز على قواها الشرعية وبسط سيطرتها على مرافقها ومعابرها، في موازاة مراعاة نظام المصلحة العربية وتفادي تَفَرُّد طرف لبناني في استهداف تلك الدول المباشر وغير المباشر.

ولاحظت هذه الأوساط أنه في حين ترافق وصول عبداللهيان إلى بيروت مع دخول باخرة محروقات إيرانية ثالثة مرفأ بانياس السوري تمهيداً لنقلها إلى «بلاد الأرز» براً عبر المعابر غير الشرعية، فإن طهران التي باتت بقوة «الأمر الواقع» شريكاً مضارِباً عبر «حزب الله» في سوق المحروقات اللبناني الذي اقتحمتْه تحت شعار «كسْر الحصار»، حرصت عبر كلام وزير خارجيتها على محاولةِ حجْزِ موقعٍ مزدوج لها لبنانياً:

الأول على خريطة الإصلاحات القطاعية التي تشكل ركيزة في خطة التعافي التي سيفاوض على أساسها لبنان صندق النقد الدولي، وتحديداً ملف الكهرباء حيث أبدى عبداللهيان استعداد «الشركات الإيرانية المتخصصة في فترة زمنية لا تتجاوز 18 شهراً لبناء معملين لإنتاج الطاقة الكهربائية بقوة ألف ميغاوات. الأول في بيروت وآخر في الجنوب».

والثاني في مسألة إعادة إعمار مرفأ بيروت التي تشهد «سباقاً» إقليمياً – دولياً عليها، حيث أكد «الاستعداد الكامل للمبادرة من خلال الخبرات الفنية والهندسية الإيرانية للمساهمة فوراً في إعادة ترميم وبناء المرفأ بحال طلب الجانب اللبناني هذا الأمر».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق جنبلاط: كفى تشكيكاً بالقضاء خدمة للنظام السوري وحلفائه
التالى واكيم: دبي افتتحت “اكسبو 2020” والمقاومة تصفق لصهريج إيراني