أخبار عاجلة
طفرة نيجيرية مقاومة للقاحات كورونا! -

الألعاب المناسبة لأطفالنا… في اليوميات “الكورونية”

الألعاب المناسبة لأطفالنا… في اليوميات “الكورونية”
الألعاب المناسبة لأطفالنا… في اليوميات “الكورونية”

كتب د. أنطوان الشرتوني في “الجمهورية”:

في المقال السابق، تحدثنا عن أهمية اللعبة في عالم الطفل وعن الفترة الصعبة التي يمرّ بها كل طفل بسبب جائحة كورونا التي أجبرت الجميع أن يلتزم بيته لمحاربة الفيروس. لذا للّعبة دور أساسي لملء الفراغ عند الطفل، الذي سيتعلّم منها الكثير إذا كان إختيارها صحيحاً.

كما تحدثنا عن الإنتباه لعمر الطفل وجنسه (ذكر أو أنثى) ومستواه الذهني. وهناك عادة ثلاثة أنواع من الألعاب: ألعاب للبنات، أخرى للصبيان وألعاب للجنسين. لذا لا يمكن للطفل الذكر أن يهتم بلعبة للفتيات إلّا لسبب واحد وهو «حشرية إكتشاف الآخر». وذلك ينطبق أيضاً على الفتيات. في مقال اليوم، سنتحدث عن أنواع الالعاب، وكيفية إختيار الألعاب الصحيحة لأطفالنا.

منذ حوالى السنة، بدأت تنتشر وبشكل خجول جداً، جائحة كورونا في لبنان. ولكن، لم يبق هذا التوسع الفيروسي خجولاً، بل تخطّى المعقول وبدأت أعداده تزداد بشكل جنوني، خصوصاً من شهر كانون الأول 2020. وخلال تلك الفترات، عاش اللبنانيون، على غرار جميع سكان العالم، الإغلاق في بيوتهم لإحتواء كورونا. وعلى الصعيد النفسي، تأثر جميع أفراد العائلة بهذا الإغلاق، خصوصاً الأطفال الذين هم بحاجة الى تعويض عن هذا «الحبس» الصحي من خلال الألعاب. فللعبة دور أساس في تطور الطفل نفسياً وإجتماعياً. كما للعبة دور في النمو الذكائي عند الصبيان والبنات.

عمر الطفل ولعبته

تختلف كثيراً اللعبة بحسب عمر الطفل. فلعبة الرضّع تكون عادةً لعبة مناسبة لحجم الرضيع، اي لا كبيرة ولا صغيرة، عادةً مصنوعة من القطن الناعم، ويمكنه معانقتها خلال نومه. كما للرضّع ألعاب تستعمل خلال فترة الإستحمام ومنها البطة البلاستيكية التي نضعها في مغطس الطفل.

عندما يكبر الطفل ويبدأ بالكلام والحراك، تصبح الألعاب البسيطة المناسبة له هي: لعب العروس ولعب العربات والهواتف التي ترن، … وكلما يكبر الطفل، كلما يجب تزويده بألعاب تثير خياله.

ومن أهم هذه الالعاب التي تساعد الطفل في تطوير العمليات الإدراكية والفكرية لديه:

-الدمى المحشوة: لعبة الدمى المحشوة تساعد الطفل في التقدّم على صعيد الكلام، كما هذا النوع من الالعاب يقوم بتعويض كبير للعاطفة.

-السيارات والقطارات الإلكترونية – المتحركة: هي لعبة يحبها جميع الأطفال وهي المفضلة لديهم، لأنّها تتحرك تلقائياً أمام الطفل وهذا يثيره ويفرحه. وهذا النوع من الألعاب، يمكّن الاهل من المشاركة مع أطفالهم.

-الهواتف المتكلمة والمضيئة: من أكثر الألعاب التي تلفت نظر طفلك. فجميع الألعاب التي تُصدر أصواتاً وتضيء يحبها الطفل وهي تساعده في نموه الفكري والخيالي كما تساعده في العملية اللفظية لكلمات جديدة.

-المكعبات الخشبية: هذه اللعبة تشغل الولد لساعات، وتنمّي لديه الخيال. من خلال هذه اللعبة، يمكن مشاركة الاهل طفلهم بالتسلية ومساعدته ببعض الإرشادات بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

-كتب الحكايات: من أجمل ما يمكن للطفل أن يحصل عليه خلال الأعياد. فالقصة لديها تأثير نفسي في حياة الطفل. كما يمكن للأهل المشاركة في قراءة القصة إذا كان الطفل لا يستطيع القراءة. ويجب إختيار القصة بحسب عمر الطفل.

– الكرة: من الألعاب التي يحبها الأطفال من كل الأعمار. إنها مهمة لتنميته الجسدية والجسدية-النفسية.

– أدوات الموسيقى على أشكالها: فالطفل يحب كثيراً إصدار الأصوات. ويمكن من خلال هذه اللعبة إكتشاف هواية الطفل الأحب الى قلبه وربما تكون الموسيقى. كما من خلال هذه اللعبة يمكن أن يتعلّم الإيقاع.

-أقلام التلوين الخشبية: ومن الألعاب التي يمكن أن تُقَدَّمْ للطفل والتي تساعده في نموه هي أقلام التلوين ودفاتر تعليم الرسم والرسم الحر.

كيف يمكننا اختيار اللعبة المناسبة لطفلنا؟

يعاني الأهل في عملية اختيار اللعبة المناسبة لأولادهم. ففي بعض الأحيان، يكون الإختيار عشوائياً وغير مدروس، ما يجعل اللعبة غير مثيرة للطفل. فيجب أن تكون اللعبة مسلية ومفيدة، كي لا تصبح مصدراً للملل والضجر له.

لذا هناك بعض الإرشادات التي على الأهل مراعاتها في اختيار اللعبة المناسبة لطفلهم:

-لا يجب أن تكون اللعبة مصدر أذية للطفل، أي لا تجرحه، وتتوفر فيها كل سبل الأمان والسلامة للطفل .

-يجب ان تتوافر في لعبة طفلكم مواصفات مناسبة لعمره، ويعني ذلك أن يكون حجم الأجزاء مناسباً كي لا يبتلعها أو يضعها في أنفه أو أذنيه.

-إفسحوا لأطفالكم المجال لاختيار اللعبة التي يرغبونها، وفي حال أرادوا الاهل مفاجأة طفلهم باللعبة، يجب أن تكون متناسبة مع شخصيته وحاجاته. أي إن كان الطفل من الاطفال الذين يعانون من الملل بشكل سريع، فتُعتبر الدمية المتحركة أفضل لعبة له كي يستعيد حيويته.

-يجب إختيار لعبة لتعزيز روح المنافسة وحب المشاركة عند الطفل.

-على الأهل تعليم طفلهم بأنّ الهدية تُقدّم في بعض الأحيان وليس في كل مناسبة.

-من واجبات الأهل خلال اللعب تنمية مبدأ الترتيب والتنظيم عند طفلهم مع تشجعيه على الأبداع والابتكار.

– تعليم الطفل كيفية المحافظة على لعبته وعلى نظافتها – ومن الافضل أن تكون اللعبة قابلة للغسيل كى لا تتراكم عليها الأوساخ.

– وأخيراً يجب مراقبة الطفل خلال لعبه، خصوصاً إذا كان يستطيع الركوب على ألعابه كالدراجة وغيرها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى كورونا والكورتيزون: كيف تتحكّمون في الوزن؟