أخبار عاجلة

طارق كرم: لبنان “ستوديو طبيعي” ولن نتركه أبداً

طارق كرم: لبنان “ستوديو طبيعي” ولن نتركه أبداً
طارق كرم: لبنان “ستوديو طبيعي” ولن نتركه أبداً

كتب روي أبو زيد في “نداء الوطن”:

ينطلق في 15 الجاري مسلسل “دور العمر” على منصّة “شاهد”. العمل من كتابة ناصر فقيه، إخراج سعيد الماروق، إنتاج لـShahid Originals وتنفيذ لـRooftop Production لصاحبها طارق كرم. “نداء الوطن” تواصلت مع كرم للوقوف على تفاصيل المسلسل الجديد.
حدثنا عن مسلسل “دور العمر”؟

أنتجت شركة “Rooftop” آلاف الساعات التلفزيونية على الهواء. ونفذت كمنتج سينمائي أفلاماً كثيرة في الفن السابع منها “القضية 23” وغيرها التي وصلت الى مراتب عالميّة مهمة. لكنّني أخوض للمرّة الأولى غمار إنتاج مسلسل على المنصّات الإلكترونية بالرغم من صعوبة الوضع في لبنان، فضلاً عن علاقتنا المتينة جدّاً بفريق “شاهد” ودعمه المستمر لنا وثقته الكبيرة بقدرتنا على تنفيذ مشاريع بهذا المستوى. ويمكن القول إنّ فكرة النص جديدة جداً وهي من كتابة ناصر فقيه واخراج سعيد الماروق الذي أعطى القصّة منحى مميّزاً بفضل عينه الإخراجية الثاقبة. وبالرغم من صداقتهما المتينة، تجتمع سيرين عبد النور وعادل كرم معاً لأول مرّة، بالاضافة الى طاقم من الممثلين المميّزين الذين اختيروا “على الطبلية”، إذ سنرى وجوهاً جديدة في العمل ناهيك عن ممثلين أساسيين كطلال الجردي، علي الخليل، ريموند عازار، يارا فارس، غابريال يمين وغيرهم. كذلك، يطلّ بعض الممثلين كضيوف شرف في الحلقات كفؤاد يمين، سعيد سرحان، ميرنا مكرزل، دوري السمراني، وليد العلايلي وخالد السيّد.

كيف كانت الأجواء في موقع التصوير؟

كانت إيجابيّة جداً، وتدخلت بكل التفاصيل كي يكون كلّ شيء مثالياً بدءاً من المواقع المختارة، وصولاً الى طريقة تعاطي فريق العمل مع المخرج والممثلين، ناهيك عن طريقة التصوير السينمائية. أضفت هذه العوامل أجواء إيجابيّة على العمل، وأوجدت الإجتماعات التي قمنا بها قبل التصوير ألفة ومحبّة بين الجميع. كذلك سلّمتُ تنفيذ الإنتاج لشركة “Ginger production” لعبلة خوري ولارا شكرجيان المعروفتان في قطاع الفن السابع.

هل سيُحدث “دور العمر” فرقاً دراميّاً؟

لا يمكننا انتقاص أهمية الأعمال الدرامية التي عُرضِت مسبقاً، خصوصاً أنّ صنّاع الدراما ساهموا بتطوير الدراما المحليّة في السنوات الثلاث الأخيرة، كـ”الصباح” و”إيغل فيلمز” وغيرهما.

هل ينافس “دور العمر” الأعمال العربية المشتركة؟

أتعتبر سيرين عبد النور وعادل كرم من الممثلّين اللبنانيين أم العرب؟ في المقابل، قمنا بالإستعانة بنجوم وممثلين أثبتوا أنفسهم على الساحة العربية. شخصياً، لا أفرّق أبداً بين ممثل لبناني وسوري ويثبت الممثل نفسه من خلال جدارته وقدراته بغض النظرعن جنسيّته. يشار الى أنني لم أقصد أن أقدّم “دور العمر” كمسلسل محليّ صرف، بل اقترحت اسمي عادل كرم وسيرين عبد النور على فريق “شاهد”، الذي وافق على الأسماء سريعاً وتابعت بحسب استراتيجيّة طرح الممثلين الذين عملوا في السينما اللبنانيّة. لذا لا يمنع أن يشارك ممثلين مصريين وسوريين في الأعمال المقبلة. آمل أن يكون “فاتحة خير” للإنطلاق مع “شاهد” وتصوير أعمال جديدة. أبوابنا كشركة إنتاج مفتوحة للممثلين والتقنيين كافة ومن دون تمييز أو تفرقة، وأَعِد الجمهور بإعلانات جديدة مفاجئة لحين عرض العمل.

هل ستغنّي سيرين في المسلسل؟

كلا. لا تملك الوقت “قد ما هي شرّيرة”! (ضاحكاً).

كيف تقيّم مستوى الدراما المحليّة حالياً؟

حدّت الأزمات اللبنانيّة من غزارة الإنتاج. لكنني أعتبر أنّ منصّة “شاهد” ستصبح من الأهم في السنوات المقبلة، خصوصاً أنها ستفتح آفاقاً كبيرة جداً للمواهب اللبنانية، بفضل مستوى إنتاجها المرتفع وحثّها صنّاع الدراما على الإبداع. لذا أرى أنّ إنتاجنا المحلي سيكون غزيراً في الفترة المقبلة كما سيتمّ اكتشاف وجوه دراميّة جديدة. و”تذَكّرني كتير منيح” سيتمّ تصوير الأعمال الدرامية كافة في لبنان، الذي يُعتبر “ستوديو طبيعياً”.

هل تخطّينا مرحلة “دراما التلفزيون” وبتنا في مرحلة “دراما المنصّات”؟

لا يمكن للمنصّات أن تلغي التلفزيونات والعكس صحيح، لكنّ الأزمة الحالية ستدفع بالقنوات الى مواجهة صعوبات جمّة، ما يحثّ المنتجين على بناء أعمالهم ضمن المنصّات.

أنت من المتضرّرين بإنفجـار بيروت وأسست جمعيّـة “Lebanon Of tomorrow” وما زلت تستثمر أعمالك في لبنان. لماذا؟

أعتبر لبنان كمنطقة راحة وأمان بالنسبة الي، حتى أنني أنزعج قبل السفر وأعدّ الايام كي أعود الى الوطن. ناهيك عن أنني لا أسافر للسياحة بل أقوم باكتشاف المعالم الرائعة في بلدي. إيماني كبير بلبنان أرض قداسة، ورغم قوى الشر التي تضربنا من كلّ حدب وصوب سنخرج منتصرين بشفاعة القديسين وصلواتهم. نحاول الإستثمار في بلدنا، وحرصنا على تأمين الإستقرار للعائلات التي تعمل معنا لتخفيف وطأة الأزمة قدر المستطاع. كما نحاول مدّ يد العون للمجتمع الموجوع من خلال الجمعيّة. نعم، تضرّرت بيوتنا والدتي، عادل وأنا من الإنفجار، لكنّنا أعدنا بناءها بقوة الله، ولن نترك لبنان ابداً!

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق جهاز مبتكر يوقف نزيف الجروح في “دقيقة واحدة”!
التالى بالصور- برد بحجم التفاح في إيطاليا!