الارشيف / عربي ودولي

لهذه الأسباب اعتقلت الامارات مهند فايز المصري

اعتقلت السلطات الإماراتية رجل الأعمال السوري "مهند فايز المصري" رئيس مجلس إدارة مجموعة "دامسكو" التجارية السورية". وهو رجل أعمال مقرب من نظام الأسد وأسمه مرتبط بالكثير من إشارات الإستفهام، حيث يصفه البعض بأنه إستطاع من خلال أعماله ونشطاته الإرتباط والتقرب من جميع الأطراف، كما يتحدث البعض أن شركته هي طريق لتبييض أموال المحسوبين والمقربين من عائلة الأسد لا سيما المرتبطة أسمائهم بالعقوبات الأميركية. ويساهم في ذلك فروع شركة المصري في بيروت وفي بغداد التي أسسها في دمشق عام 2004 وفتح لها فرعا في العراق عام 2008، وانتقلت للإمارات عام 2011.

ولكن نشاطته المزايد وخاصة في الفترة الأخيرة لم يرضى عنه عدد من رجال الأعمال في سوريا والمقربين من نظام الأسد أيضاً، وعرف منهم رجل الأعمال سامر فوز حيث يعلم الجميع أن المنافسة بين الرجلين ليست بجديدة، لا بل أصبح الصراع بينهما بشكل علني وظهرت أخيرا في عدة وسائل إعلامية.

وتفيد مصادر خاصة إلى أن سامر فوز هو من إستطاع تمرير قرارات إدانت مهند المصري بتهمة الإرهاب من إنتربول دمشق إلى أبو ظبي، لافتة إلى أن الفوز هاجم المصري وشركة "دامسكو" عدة مرات.

وذكرت المصادر أن شرطة أبو ظبي تعمل على الملف لا من مصالح فوز وخالد المحاميد اللذان يعملان ضد المصري في الإمارات وإنما عبر ملف آخر ضمن دوامة الصراعات الخليجية البينية من جهة وفي إطار الصراع الإماراتي التركي من جهة أخرى.

فالتاجر المقرب من سفير الأسد في دمشق والواجهة المفضوحة لرامي مخلوف في دبي هو في الوقت نفسه شريك تركيا في تأهيل مناطق نبع السلام وبشكل معلن مستفز لقيادة الإمارات. كما للمصري مواقف عدة مساندة للموقف التركي وفق وصف البعض، وله تصريحات على وكالات تركية عدة عبر فيها "المصري" عن ترحيبه الكبير بالمنطقة الآمنة التي كشف عنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان شمال سوريا، واعتبرها "بوابة لتنفيذ مشاريع تنموية تحقق للمواطنين اكتفائها الذاتي".

كما علمت مصادر خاصة أن التحقيق مع مهند المصري في دوائر أمن أبو ظبي لم يتطرق إلى تقارير النظام وتجارة المصري عبر شركته داماسكو مع تجار جبهة النصرة في إدلب شمال سوريا، وإنما تركز على مراسلات وعلاقات وصفقات المصري مع دولة قطر وبالدرجة الثانية عن طبيعة علاقاته مع تركيا وعملياتها ضد الأكراد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا