الارشيف / عربي ودولي

سقوط دامسكو بعد الإنتقال للعمل الإنساني

كان رجل الأعمال السوري مهند فايز المصري يحظى بدعم كبير من حكومة أبو ظبي ويتم تكريمه بشكل دائم بالأوسمة، فضلا عن علاقته بنظام الأسد من خلال سفارته في الإمارات.

 

وتأسست مجموعة دامسكو في دمشق في العام 2004 وانتقلت الى العراق في عام 2008 ومن ثم في العام 2011 إلى الإمارات قبل أن تفتتح مركزا في تركيا في العام 2017.

وتشمل النشاطات الاستثمارية للشركة قطاعات سوق الأوراق المالية والأسهم ‏والبورصات، وتجارة زيوت المحركات، الطاقة، تجارة المعادن، المشتقات النفطية، تجارة المواد ‏الغذائية الرئيسية، ‏التجميل والأزياء، النقل والشحن والإنتاج الفني والتسويق الرقمي.‏

قرر المصري الإنتقال للعمل الإنساني من خلال فرع شركته في إسطنبول، وبعقد شراكة مع أنقرة لتأهيل واستثمار ضمن المناطق الآمنة التي أعلنتها تركيا في عمليات نبع السلام بداية تشرين الأول 2019. ويعمل على دعم مخيمات اللاجئين في تركيا ويقوم بتفقد الهاربين من قصف الأسد وبراميله.

ولكن، رجل الأعمال السوري مهند فايز المصري، متهم بتبيض أموال المحسوبين على آل الأسد لا سيما من إرتبط أسمه بالعقوبات الأمريكية، وتعتبر مجموعة داماسكو في دمشق طريقاً إلى دبي لتبييض تلك الأموال ويساهم في ذلك فروع الشركة في بيروت وفي بغداد.

هذه العلاقات هنا وهناك وجمع الأضداد والتحالفات بين الأعداء لم يفلح المصري في الاستمرار فيها حيث تم إلقاء القبض عليه من شرطة أبو ظبي نهاية تشرين الثاني 2019 في مكتبه في دبي، وانتشر خبر اعتقاله بناء على طلب الأنتربول في دمشق لارتباطه بتمويل الإرهاب.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا