مقتل 3 مدنيين ببالستي حوثي.. وخارجية اليمن تعتبره "تحدي"

قُتل ثلاثة مدنيين وأصيب ثلاثة آخرين في مدينة مأرب، عاصمة محافظة مأرب شمالي شرق اليمن، أمس الأحد، بصاروخ باليستي ومقذوف من طائرة مسيرة أطلقتهما ميليشيا الحوثي الإرهابية على المدينة المكتظة بالسكان ومخيمات النازحين.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية عن مصدر محلي قوله إن دفاعات قوات الجيش اليمني تمكنت من إسقاط طائرة مسيرة أخرى قبل استهدافها فرق الإسعاف لضحايا الصاروخ، مشيراً إلى أنه تم نقل المصابين إلى أحد المستشفيات في مدينة مأرب لتلقي العناية الطبية اللازمة لإنقاذ حياتهم.

وأكد المصدر أن "تغاضي المجتمع الدولي عن الجرائم البشعة بحق المدنيين التي ترتكبها ميليشيا الحوثي وإفلاتها من العقاب هو ما يشجعها على ارتكاب المزيد من هذه الجرائم والأعمال الإرهابية".

مسيرة حوثية أسقطها الجيش اليمني مؤخراً (أرشيفية)

بدورها، اعتبرت وزارة الخارجية اليمنية" الهجوم الإرهابي بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المفخخة الذي شنته ميليشيا الحوثي الانقلابية على الأحياء السكنية في مأرب والجوف تحدي صارخ لكل الأصوات الدولية المنادية بإيجاد حل سياسي للحرب في اليمن".

وقالت الخارجية اليمنية، في بيان لها مساء الأحد، إن "هذا الهجوم الإرهابي والتصعيد العسكري من قبل هذه الجماعة الإرهابية يؤكدان ما حذرت منه الحكومة اليمنية مراراً وتكراراً بأن هذه الجماعة لا تؤمن بالسلام ولا تحيا إلا على أصوات المدافع".

واتهمت الخارجية اليمنية ميليشيات الحوثي بالمضي في "استخدام سلوك العنف والقوة واستهدف المدنيين الأبرياء ومئات الالاف من النازحين الذين فروا من بطشها إلى مدينة مأرب، وهو ما يفاقم من الكارثة الإنسانية".

وأشار البيان إلى أنه "في الوقت الذي تجدد فيه الحكومة اليمنية التزامها بمسار السلام، فإنها تدعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة لإدانة هذه الهجمات ومحاسبة مرتكبيها".

وأكد البيان "تمسك الحكومة اليمنية بحقها المشروع في حماية المواطنين اليمنيين والرد على مثل هذه الهجمات انطلاقاً من مسؤوليتها بالحفاظ على أمن وسلامة الأراضي اليمنية".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الإرياني: "الحوثي" مجرد أداة إيرانية قذرة لقتل اليمنيين