بتهم "إرهاب".. السجن لصحافيين في تركيا

بتهم "إرهاب".. السجن لصحافيين في تركيا
بتهم "إرهاب".. السجن لصحافيين في تركيا

قضت محكمة تركية، الاثنين، بعقوبة السجن على 4 أشخاص بتهم تتعلق بـ"الإرهاب"، في قضية صحيفة "أوزغور غونديم"، وهي صحيفة يومية أغلقتها السلطات التركية عام 2016.

وحكمت المحكمة الجنائية العليا رقم 23 في إسطنبول على رئيسة تحرير الصحيفة، زانا كايا، بالسجن لمدة عام و13 شهراً بتهمة "الدعاية الإرهابية". كما حكمت على صاحب رخصة الصحيفة كمال سانجيلي، ومدير التحرير إنان كيزيل كايا والمحامية إرين كسكين بالسجن 6 سنوات و4 أشهر بتهمة "الانتماء إلى منظمة إرهابية".

يشار إلى أنه بعد صدور الحكم، كتبت كسكين عبر حسابها في تويتر: "شاركت في منظمات وحركات حقوق الإنسان لمدة 30 عاماً، وحُكمت بالسجن عدة مرات بسبب أفكاري، لكنها المرة الأولى التي يتم تصنيفي كعضو في منظمة مسلحة، وحُكم علي بالسجن 6 سنوات و4 أشهر، لن أذهب إلى أي مكان، أنا هنا".

يذكر أن حملة الحكومة على صحيفة "أوزغور غوندم" اليومية بدأت في 3 مايو 2016، وانتهت في 7 أغسطس 2016، بإغلاق الصحيفة بموجب المرسوم القانوني رقم 675 الصادر بموجب حالة الطوارئ.

محاكمة 38 صحافياً

وفتحت السلطات المحلية تحقيقات ضد 49 من أصل 56 صحافياً في الجريدة، بينهم رؤساء تحرير ومديرو أقسام، 11 منهم انتهت قضيتهم بإصدار أحكام بعدم الملاحقة القضائية، فيما تحول 38 ملفاً إلى دعاوى قضائية.

كما اعتمدت السلطات التركية على المادتين 7 (2) و6 (2) من قانون مكافحة الإرهاب رقم 3713، لمحاكمة الـ38 صحافياً بتهمة "الدعاية لمنظمة إرهابية" و"نشر بيانات المنظمات الإرهابية".

يشار إلى أنه في جلسة المحاكمة الرئيسية التي عقدت في 10 أبريل 2019، حكمت المحكمة الجنائية العليا الثالثة والعشرين في إسطنبول بإطلاق سراح صاحب ترخيص الصحيفة، كمال سانشيلي، حيث أُدين وحُكم عليه بالسجن في محاكمة أخرى من قبل محكمة العقوبات المشددة 13 في إسطنبول. ولا يزال سانجلي وراء القضبان. وتُحاكم إرين كسكين في 47 قضية بصفتها رئيسة التحرير الدائم لـ"أوزغور غونديم"، ويُحاكم حسين أيكول في 38 قضية أيضاً بصفته رئيس تحرير سابق للصحيفة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق صنعاء.. عشرات الضحايا من المهاجرين بحريق مركز احتجاز
التالى الإرياني: "الحوثي" مجرد أداة إيرانية قذرة لقتل اليمنيين