أخبار عاجلة
اليمن يرحب ببيان مجلس الأمن ويجدد دعم جهود السلام -
إدانة أوروبية لتركيا.. بسبب "قانون إهانة أردوغان" -
بيطار يلاحق اللواءين إبراهيم وصليبا -
حماية المستهلك: 5 محاضر ضبط بحق أصحاب مولدات -

فيديو.. اشتباك وإطلاق نار خلال تحرك لحزب الله في بيروت

فيديو.. اشتباك وإطلاق نار خلال تحرك لحزب الله في بيروت
فيديو.. اشتباك وإطلاق نار خلال تحرك لحزب الله في بيروت

في ظل تصاعد الاحتقان في الشارع اللبناني على خلفية التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت الذي أوقع أكثر من 200 قتيل في الرابع من أغسطس 2020، شهدت منطقة الطيونة و"العدلية" في بيروت اليوم الخميس اشتباكات وإطلاق نار، بالتزامن مع تحركات دعا إليها أنصار حزب الله وحليفته "حركة أمل"، أمام قصر العدل ضد المحقق في هذا الملف، القاضي طارق بيطار.

وأظهرت مشاهد التقطت من عين المكان أحد الأشخاص ملقى على الأرض ومضرجا بالدماء، كما شوهدت أعداد كبيرة من المحتجين يهرولون، على وقع أزيز الرصاص.

مادة اعلانية

وفي حين أفادت مراسلة العربية بأن التظاهرة أمام قصر العدل فضت، انتشر عناصر الجيش بكثافة في المنطقتين(الطيونة والعدلية)، كما هرعت سيارات الاسعاف إلى المنطقة.

كما أوضحت أن تم تسجيل سقوط قتيلين وفق المعلومات الأولية، وإصابة 3 أشخاص في منطقة الطيونة التي تحمل رمزية في البلاد، كونها شكلت خلال سنوات الحرب الأهلية خطا فاصلا بين ما كان يعرف حينها ببيروت الشرقية والغربية.

أتت تلك الاشتباكات، بعد أن شن حزب الله حملات متكررة وانتقادات ضد بيطار، متهما إياه بالاستنسابية وعدم الحيادية، ومشككا في مصداقيته.

كذلك، لوح بالانسحاب من الحكومة، وتحريك الشارع أيضا.

كما جاءت هذه التحركات اليوم بعدما أرجئت أمس جلسة لمجلس الوزراء جلسة كانت مقررة للنظر في هذا الملف، على وقع الخلاف بين الوزراء والتيارات السياسية في البلاد، ووسط دعوات لأنصار حزب الله وأمل من أجل النزول إلى الشارع بهدف المطالبة بكف يد المحقق العدلي.

محكمة التمييز ترفض كف يد القاضي

إلى ذلك، تزامنت تظاهرة موالي الحزب وحليفه مع رفض محكمة التمييز المدنية دعوى تقدم بها وزير المالية السابق علي حسن خليل ووزير الاشغال غازي زعيتر(المحسوبين على حركة أمل برئاسة نبيه بري) و طلبا فيها كف يد بيطار عن القضية، ما يتيح له استئناف تحقيقاته.

وأفاد مصدر قضائي لوكالة فرانس برس أن محكمة التمييز المدنية رفضت الدعوى على اعتبار أنه الأمر ليس من صلاحيتها لأن بيطار "ليس من قضاة محكمة التمييز".

يشار إلى انه على ضوء القرار المذكور، بات بامكان القاضي استئناف تحقيقاته.

ومن المفترض أن يحدد مواعيد لاستجواب كل من زعيتر ووزير الداخلية السابق نهاد المشنوق، بعدما اضطر لإلغاء جلستي استجوابهما الأسبوع الحالي إثر تعليق التحقيق.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق جديد انفجار مرفأ بيروت.. رفض شكوى بحق قاضي التحقيق
التالى نظارات البجا: انتبهوا من عودة الحراك المسلح شرق السودان