أخبار عاجلة
طالبان تكرر.. "قريباً جداً سنفتح المدارس للبنات" -
“أول دليل ملموس” لخطر صحي يترصّد رواد الفضاء! -
بالصورة: الجيش ينتشل طائرة حالات -
سرق بطاريات كاميرات مراقبة في بيروت -
أحداث الطيونة… التحقيقات مستمرة -
تَذكُّرْ الحرب اللبنانية.. هل هذه صدفة؟ -

مستشار البرهان: حكومة حمدوك حلت نفسها بيدها!

مستشار البرهان: حكومة حمدوك حلت نفسها بيدها!
مستشار البرهان: حكومة حمدوك حلت نفسها بيدها!

في استمرار للخلافات التي بات واضحة بين المكونين العسكري والمدني في السودان، حذر مستشار رئيس مجلس السيادة الانتقالي، العميد الطاهر أبوهاجة، من تأخر اتخاذ القرار بحل الحكومة.

وقال في مقال نشر اليوم الجمعة، بحسب ما أوضحت مراسلة العربية، إن لم يصدر القرار الصعب اليوم فسيكون عصيا غداً حتى القرار الأصعب."

مادة اعلانية

بلا كفاءات ولا أهداف

كما اعتبر ، بأن الحكومة الحالية برئاسة عبد الله حمدوك حلت نفسها بيدها، وأصبحت بلامهام ولا كفاءات ولا أهداف، مُنذ أن تخلت عن الوثيقة الدستورية.

وأوضح أن "الحكومة حلت الحبل الذي يربطها بالشعب وصارت في حي آخر، وباتت كالمنبت الذي لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى"، وفق تعبيره.
إلى ذلك، رأى أن الخطأ الذي اقترفته الحكومة كان في تشرذم الجهات الممثلة فيها (من المكون المدني)، بالإضافة إلى اقصائها بعض المكونات.

وكتب شارحا:" ماذا طُلب منهم، غير جمع صفهم بلا إقصاء، واحترام وثيقتهم بلا خداع، والعمل لأجل الوطن لا أجل الأحزاب، وخدمة الشعب لا الصراع حول المناصب؟"، في إشارة إلىمجموعة بالائتلاف الحاكم لقوى الحرية والتغيير -.

عبد الله حمدوك (فرانس برس)

عبد الله حمدوك (فرانس برس)

إلى ذلك، أكد أن الشعب السوداني صبر خلال فترة الحكم الانتقالية آملا بأن ينصلح الحال، إلا أن شيئا لم يتغير بل تدهورت الأوضاع إلى الأسوأ.

كما حمل الحكومة مسؤولية الأزمة الحاصلة في البلاد، جراء المحاصصة التي جرت بين أطيافها، قائلا "إنها المحاصصات والعنتريات التي ما قتلت ذبابة."!

تصاعد الخلافات

يذكر أنه منذ محاولة الانقلاب في 21 سبتمبر الماضي، تبلورت الصراعات وظهرت جليا الخلافات بين المكونين العسكري والمدني اللذين توافقا على حكم البلاد مرحليا منذ سقوط نظام عمر البشير من أجل إجراء انتخابات نيابية وتكوين سلطة جديدة.

وتبادل الطرفان الاتهامات وتحميل المسؤوليات لما آلت إليه الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والأمنية في البلاد.

كما اتهمت بعض الجهات السياسية، ومنها تجمع المهنيين السودانيين وقوى الحرية والتغيير المكون العسكري بمحاولة السيطرة على السلطة وسحب البساط من تحت أرجل المكون المدني، وهو ما نفته القوات العسكرية ومجلس السيادة مرارا، مؤكدا أنه سيسلم السلطة الانتقالية بعد إجراء الانتخابات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وسط توتر مع تركيا.. واشنطن وأثينا توسعان اتفاقية دفاعية
التالى الإرياني: حصار الحوثي لمديرية العبدية بمأرب "جريمة حرب"