الارشيف / محليات

سلطة لبنان اليوم تروّج للسياحة الطبية والنفط… أهلاً بكم في “لالا لاند”

العد العكسي لاستحقاق “يوروبوند” بدأ بينما يكافح لبنان “كورونا” اقتصادية فتكت بكل مفاصل دولته الحاضرة الغائبة. فحتى الساعة لا قرار واضحاً بشأن “يوروبوند” لكن في جميع الأحوال وفي كل الاحتمالات، الشعب هو الذي سيدفع ثمن الإهمال وتراخي السلطة التي تبيّن أخيراً أنها تعيش في “لالا لبند” بعد إطلاقها ما سمّته بـ”السياحة الطبية”، وبعد احتفالها بدخول لبنان “نادي الدول النفطية”.

فهي إما أنها غير مدركة لحجم الكارثة أو انها تتقصد التجاهل، وفي كلا الحالتين المصيبة كبيرة والشعب اللبناني مصرّ على الاستمرار في المواجهة على الرغم من الذعر من “كورونا” الذي وصل لبنان وسط تراخي الجهات المعنية، والذي سجّل حتى مساء أمس السبت 7 إصابات.

تزامناً، دعت كل من السعودية والكويت، أمس السبت، مواطني البلدين لتجنب السفر إلى لبنان إلا بحالات الضرورة؛ بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا بشكل أكبر على الأراضي اللبنانية، ما أثار شكوك بعض اللبنانيين حول احتمال تكتم وزارة الصحة عن الاعداد الحقيقية للمصابين بالفيروس.

ولكن حتى “كورونا” لم تمنع الشعب الثائر من المواجهة، اذ أصرّ، أمس، على النزول إلى الشارع في تحرّك تحت عنوان “ستدفعون الثمن” ويستعد اليوم للنزول أيضاً استنكاراً للحكومة وسياساتها، وهي التي رفض إعطاءها الثقة من الأساس.

إذاً، خيارات “يوروبوند” بدأت تضيق أكثر وأكثر، “بانتظار إقرار الخطة الإصلاحية التي ستقدمها لصندوق النقد الدولي، والتي على أساسها سيدرس إمكانية مساعدة لبنان على تجاوز أزمته، من خلال مجموعة أفكار سيقدمها، في ظل إجماع دولي على وجود صعوبات عدة أمام انتشال لبنان من مأزقه”، بحسب ما كشفته معلومات صحيفة “السياسة”.

وبدل التلاقي لحلّ الأزمات، يبدو أن دخول لبنان “نادي الدول النفطية” وسّع الهوّة بين المعنيين، إذ أشارت المعطيات التي تكونت لدى أوساط سياسية متابعة، على ما أكدته لـ”السياسة”، إلى توقع اتساع الهوة بين رئيسي الجمهورية ميشال عون ومجلس النواب نبيه بري، بسبب استبعاد رئاسة الجمهورية للأخير عن احتفال إطلاق حفر أول بئر نفطي، في وقت يتوقع أن يرد بري على تجاهله، في الملعب الحكومي، لناحية الإصرار على مطالبه في موضوع التعيينات، وعدم السير بطروحات عون وفريقه السياسي في ملف الكهرباء.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا