أخبار عاجلة

سُمّي في الإليزيه وبصم في بعبدا

سُمّي في الإليزيه وبصم في بعبدا
سُمّي في الإليزيه وبصم في بعبدا

وداعاً حسان دياب، أهلاً مصطفى أديب… خسرت منظومة 8 آذار الأول بالضربة القاضية وربحت الثاني بالنقاط، لتكون خلاصة الجولتين على حلبة السراي: انتقال دفة الحكومة من يد إلى يد وبقاء دفة الحكم بين أصابع اليد الواحدة. في الشكل، صحيح أنّ أديب يبدو نسخة منقحة عن دياب، لكن في الجوهر ثمة علامات ومفارقات فارقة في عملية تكليف كل منهما، لعلّ أبرزها داخلياً التغطية السنية التي حظي بها الرئيس المكلف الجديد، وخارجياً الغطاء الفرنسي الذي مُنح لتكليفه، إلى حد اعتبار تسميته “حصلت في قصر الإليزيه وما حصل في قصر بعبدا كان مجرد “بصم” على هذه التسمية” وفق تعبير مصادر سياسية مواكبة لـ”نداء الوطن”، واصفةً الحكومة العتيدة التي كُلف أديب بتشكيلها بأنها “حكومة إيمانويل ماكرون التي أرادها بمثابة حكومة “تنفيذ مهمات” مطلوبة دولياً في المرحلة اللبنانية الراهنة لتقطيع الوقت و”القطوع” الذي بدأ يُنذر بزوال لبنان كما كان قد حذر حرفياً رئيس الوزراء الفرنسي جان إيف لودريان” عشية وصول الرئيس الفرنسي إلى بيروت لرعاية احتفالية المئوية الأولى للبنان الكبير.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى سُمّي في الإليزيه وبصم في بعبدا