الراعي: المخاض الذي نعيشه سيولد منه لبنان الجديد

الراعي: المخاض الذي نعيشه سيولد منه لبنان الجديد
الراعي: المخاض الذي نعيشه سيولد منه لبنان الجديد

أوضح البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، أن “لبنان كدولة ولد سنة العشرين الا ان أجدادنا وبطاركتنا مشوا درباً طويلة للحفاظ على سيادتهم وحريتهم والانسان اللبناني لم يعتد يوماً الا ان يعيش حراً”.

واعتبر الراعي، خلال عرض ثقافي تاريخي في ذكرى مئوية لبنان الكبير، من الديمان، أن “لبنان تألم آلاماً كبيرة وكان البطريرك الحويك خلاص الآلام الكبير، وهذا الوطن بقي صامداً وقوياً بشعبه”، مشيراً إلى أن “لبنان تمكن من تحقيق ذاته وتمكن ان يكون سويسرا الشرق بفضل حياده وانفتاحه وكان بلداً مزدهراً ومستقراً واختبر الألم من جديد في الحرب الاهلية”.

وقال إن “هذا المخاض الذي نعيشه اليوم سيولد منه لبنان الجديد، لا تخافوا، الانسان الذي لا يختبر الصعوبة يبقى صغيراً ولا ينضج، ولننضج اكثر بولائنا للبنان وثقتنا ببعضنا البعض”.

أضاف، “البطاركة لم يطلبوا يوماً شيئاً لأنفسهم انما طلبوا كل شيء للبنان، لم يناضلوا من اجل الموارنة، إنما أرادوا الموارنة لأجل لبنان. علاقة فرنسا مع لبنان كانت علاقة فرنسا مع الموارنة والموارنة حولوها لتصبح مع لبنان”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اصابة جديدة في أنفة
التالى سُمّي في الإليزيه وبصم في بعبدا