ماكرون يتوعد السياسيين: سلاح حزب الله إلى ما بعد كانون الأول

ماكرون يتوعد السياسيين: سلاح حزب الله إلى ما بعد كانون الأول
ماكرون يتوعد السياسيين: سلاح حزب الله إلى ما بعد كانون الأول

اعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن سروره لوجوده في لبنان، وقال، “قمت بما وعدت به خلال زيارتي الأخيرة وأود البدء بتقديم تقرير عن استجابتنا للوضع الطارئ في بيروت”.

وقال خلال مؤتمر صحفي من قصر الصنوبر، “فرنسا تحركت في اليوم التالي من وقوع الانفجار وتتابع ذلك وقمنا بوضع خط بحري كما رحلات جوية مباشرة وسمح الجسر الجوي بإيصال كم كبير من المساعدات”. وأضاف، “700 عنصر من الجيش الفرنسي عملوا بتنسيق كامل مع المتطوعين والمجتمع المدني، والتحقيق بانفجار بيروت يجري بمساعدة تقنية دولية للتأكد من الشفافية”.

وأشار الى اننا “في 9 من آب نظمنا مؤتمراً دوليا سمح بتجنيد أكثر من 2.5 مليون يورو لدعم بيروت، والمزيد من المساعدات لا تزال في طريقها إلى بيروت وفرنسا لن تدير ظهرها أبداً عن مساعدة لبنان”. وقال، “مستمرون بإيصال المساعدات إلى المؤسسات الطبية كما سنخصص 7 مليون يورو لمستشفى الحريري للمساعدة في مكافحة تفشي وباء كورونا”.

وشدد ماكرون على ان “التربية والتعليم هما أولية قصوى وسنعمل على دعم العائلات المتضررة من الانفجار كما أن صندوق الدعم للمدارس الفرنكوفونية أصبح جاهزاً كما سنقوم بتقديم الكتب”.

ورأى أن “المؤسسات غير الحكومية تقوم بعمل ممتاز وعلينا إعادة إعمار المنازل المدمرة في بيروت وهذا جزء من الإصلاحات الضرورية التي نتحدث عنها كما يجب المحافظة على الإرث والتراث اللبناني وأولها إعادة بناء كاتدرائية السان جورج. وندعو لتنسيق أفضل مع المنظمات غير الحكومية لتنظيم وتسهيل إيصال المساعدات”.

وكشف عن انني “اقترحت على الأمم المتحدة تنظيم مؤتمر دعم جديد للبنان في تشرين الأول ونحن هنا إلى جانبكم لكن اللحظة أتت لتعلّم الدروس في لبنان ولست هنا لألعب دوراً بين الأطراف السياسية فهذا ليس دور فرنسا بل لمرافقة لبنان نحو مستقبله”.

وقال، “تم تعيين رئيس حكومة مكلف وعينته الأطراف السياسية ورئيسي الجمهورية ميشال عون والمجلس النيابي نبيه بري التزما بتشكيل حكومة في غضون أيام تتألف من شخصيات كفوءة”.

ولفت الى ان “الأطراف السياسية التزمت مساء اليوم بمهلة 15 يوماً لتأليف الحكومة الجديدة، وحصلنا على موافقة الجميع على تنفيذ الإصلاحات ويعود للبنانيين تطبيق خارطة الطريق هذه”.

وقال، “سننفذ مؤتمرا دوليا في باريس وسنقوم بتجنيد المجتمع الدولي لدعم لبنان وسأرافق تنفيذ هذا البرنامج الإصلاحي شخصياً. دور فرنسا هو البحث عن دعم دولي وهذا ما أتعهد به اليوم أما إذا تعذر تنفيذ الإصلاحات فالمسؤولين هم أيضاً على المحك”.

واعتبر انه “كان هناك صداقة وأخوة كبيرة بين فرنسا ولبنان وهي تفرض نفسها من حب الحرية وصولاً للمساواة والتسامح وفن الحياة، والذكرى المئوية للبنان هي لحظة لتذكر ما كان موجوداً في كلمة الجنرال غورو الذي قال إن على اللبنانيين الاستعداد لبلدهم الجديد من جميع النواحي”.

وشدد على انني “أمنح الثقة في هذا المساء لكن أقولها بوضوح إنه إذا لم تتحقق الالتزامات في نهاية تشرين الأول، سأنقل الموضوع للمجتمع الدولي وسأقول للشعب اللبناني أننا كنا هناك من أجلكم لكن مسؤوليكم تخاذلوا وسأسمي المسؤوليات بأسمائها”.

وأضاف، “أما عن المشاركة في الفساد والعمليات غير الشرعية فهذا سيُطلق يد العقوبات وقد نصل إلى هذه المرحلة أي سياسية العقوبات عندما نحدد المسؤوليات”.

وعن الانتخابات النيابية المبكرة، قال، “لم تحصل على توافق من القوى السياسية الموجودة وهذا ليس جزءا من أجندة الإصلاحات ولكن قانون انتخاب جديد هو مدخل للإصلاحات التي قد تستمر لسنوات”.

وقال، “رئيس الحكومة الجديد يتمتع بغطاء سياسي أوسع من سلفه وهو يعي ما يحصل ويعلم بأنه لا ينظر إليه على أنه الرسول أو المنقذ وعلى الرغم من ذلك قام بزيارة تفقدية للمرفأ”.

في سياق آخر، قال، “نسمع أنه هناك تضييق على ممارسة حرية التعبير في لبنان وأعتقد أن احترام كرامة لبنان تكمن في احترام حرية التعبير”.

وسأل، “هل يعود لي رفض قوى سياسية في لبنان كحزب الله؟ فرنسا واضحة بما يخص الشق العسكري لحزب الله الذي أدانته، واليوم أنا أدين حزب الله وأرفض التحدث معه، وبإمكاني إدانته والمطالبة بنزع سلاحه وحينها كيف أكون قد ساعدت لبنان؟ أحاول مناقشتكم بشكل صريح وقلت لحزب الله منذ ساعة إنه يجب الشروع في الإصلاحات”.

وعن لقائه النائب محمد رعد، قال، “تعهّد بالإصلاحات وعارض الانتخابات المبكرة، وقلت له بوضوح أنّ هناك اختلافاً بالوجود العسكري وهذا لن يكون ضمن الإصلاحات في الـ3 أشهر المقبلة لكن سيأتي في وقت لاحق”.

وعن لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، قال، “تحدثنا عن الوضع في لبنان وتحدث عن مبادرته حول الحياد الناشط ولدى البطريرك النية للتقدم بالموضوع وابلغته ان فرنسا ملتزمة بهذا الفكر”.

أما عن لقائه فيروز، قال، “اسمحوا لي ان احافظ على خصوصية اللقاء مع فيروز وشعرت بالرهبة ان أكون امام ديفا كفيروز، ورأيت جمالها ووعيها ووضوحها السياسي”.

وأكد أن “هناك موعدا محدّدا في النصف الأول من تشرين الأول، وسأعود في كانون الأول”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وهبة يتصل بالسلطات القبرصية واليونيفيل لجلاء مصير المفقودين
التالى سُمّي في الإليزيه وبصم في بعبدا