أديب يفضح معرقليه أمام الملأ قريباً

أديب يفضح معرقليه أمام الملأ قريباً
أديب يفضح معرقليه أمام الملأ قريباً

هل يصمد رئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب في مواجهة محاولات الفريق الحاكم لتطويق إرادته ومسعاه لتشكيل حكومة اختصاصيين مستقلة؟ وهل يصر على موقفه بتأليف حكومة مصغّرة من 14 وزيراً تنكب على الإصلاحات المطلوبة لإنقاذ لبنان؟

هذه الأسئلة وغيرها مطروحة بقوة بعد انقضاء أسبوع على مهلة الـ15 يوماً التي أعلن عنها الرئيس ايمانويل ماكرون في 1 أيلول من قصر الصنوبر، فهل نحن أمام انفراج مقبول للأزمة أم على مشارف عرقلة تطيح الفرصة المتاحة ليليها الانهيار الكبير؟

مصادر سياسية مواكبة لعملية تشكيل الحكومة، تشير، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “الرئيس المكلف لم يدل بدلوه، حتى الساعة، إزاء محاولات التطويق التي يتعرض لها من العهد وفريقه، باستمرار النهج القديم والنهم المتأصل على الوزارات الدسمة، وإغراقه بمطلب الحكومة الموسعة المطعمة بسياسيين من 24 وزيراً. في حين تبدو مسألة المداورة في الوزارات أقرب إلى المناورة، على وقع طرح التواقيع الميثاقية من جهة والتمسك بالمداورة الشاملة من جهة أخرى، وإلا يبقى القديم على قدمه”.

وتضيف، “السؤال، كيف سيتصرف أديب تجاه هذا الحصار؟ هل يرضخ للعبة التذاكي والضغوط من قبل الفريق المهيمن على غرار سلفه حسان دياب فيصبح أسير لعبته، أم ينتفض ويرمي حكومته في وجه الجميع، فإما يوافقوا، وإلا الاستقالة والاعتذار عن التأليف؟”.

من جهته، يؤكد القيادي في تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش، لموقع “القوات”، أنه “بحسب المعطيات المتوافرة، سواء من رؤساء الحكومات السابقين أو من قبل المبادرة الفرنسية، لن يرد الرئيس المكلف على أحد، وسيظل مصراً على موقفه ورؤيته للحكومة العتيدة كما أعلن عنها”.

ويوافق علوش، على أنه “من غير المستبعد أن يطرح أديب حكومته على رئيس الجمهورية ميشال عون، كما يراها، في الأيام القريبة المقبلة وقبل انقضاء مهلة الـ15 يوماً، لتصبح المسألة عند عون وليتحمل مسؤولية قبولها أو رفضها”.

وإذ يشير إلى أن “كل رؤساء الحكومات السابقين، وسائر القيادات، في هذه الصورة”، يلفت علوش إلى أن “الفريق الحاكم سيحاول التملص من الأمر والمناورة يميناً وشمالاً، لكن أديب لن يتجاوب، وسيبقى متمسكاً بمهمته التي تم تكليفه بتشكيل الحكومة على أساسها”.

أما في حال رفض عون ومن خلفه حزب الله وسائر الفريق الحاكم، التشكيلة الحكومية التي يعرضها عليه الرئيس المكلف، “عندها، على الأرجح، سيعتذر أديب عن التكليف”.

ويشدد علوش، على أنه “في حال الوصول إلى هذه المرحلة، كل شيء سيعرض أمام الناس علناً، ولن يتم السكوت والتكتم حول الأسباب الفعلية”، مؤكداً أن “الرئيس أديب سيكشف كل الأمور وما حصل معه أمام الملأ، ويشرح أسباب اعتذاره عن تأليف الحكومة”.

على صعيد آخر، وعما رافق هبوط رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية وجولاته في لبنان، والإعلان عن لقاء تنسيقي مع الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، يرى علوش، أن “هذه همروجة محلية”. ويذكّر أن “هنية الذي يهدد إسرائيل بالصواريخ من لبنان، خرج من فلسطين المحتلة، وسيعود إليها، بإذن مرور إسرائيلي”، معتبراً أن “حزب الله وحماس والصواريخ وما شابه جزء من الهمروجة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أزمة الدواء… سوق سوداء وتهريب وتزوير
التالى سُمّي في الإليزيه وبصم في بعبدا