باسيل “نفض يده” من الثنائي الشيعي

باسيل “نفض يده” من الثنائي الشيعي
باسيل “نفض يده” من الثنائي الشيعي

 

إذا كانت مروحة المواقف السياسية في أغلبها على المستوى المسيحي تعلن رفضها الصريح لفرض أي “مثالثة مقنّعة” عبر الإصرار على التوقيع الشيعي في وزارة المالية، فإنّ دخول التيار الوطني الحر بشخص رئيسه جبران باسيل على خط هذه الجبهة والانضمام إليها عكس إجماعاً مسيحياً على التصدي لتطييف الحقائب الوزارية بخلاف منطوق الدستور، ولوحظ من هذا المنطلق أنّ باسيل حرص خلال إطلالته المتلفزة أمس على التأكيد أمام الأميركيين خصوصاً والمجتمع الدولي عموماً أنه “نفض يده” من محاذير الالتصاق بالثنائي الشيعي تحت وطأة الهواجس المتصلة بحزم العقوبات الأميركية المقبلة، وفق ما رأت مصادر سياسية.

وأكدت، لـ”نداء الوطن”، أنّ جملة من العناوين التي طرحها رئيس “التيار الوطني الحر” في كلمته كرست هذا الانطباع داخلياً وخارجياً، سواءً من خلال تطرقه إلى رفض “التوقيع الشيعي الثالث” باعتباره يجسد المثالثة، أو عبر إشارته إلى كون مبادرة تياره التي قدمها إلى الرئيس الفرنسي تشمل وضع الاستراتيجية الدفاعية وحياد لبنان على طاولة الحوار، وصولاً إلى ملامسته نقاطاً حساسة بالنسبة للثنائي الشيعي من بينها مسألة ترسيم الحدود البرية والبحرية وحل “المشاكل العالقة مع إسرائيل” ووضع الأمن والاستقرار على الجبهة الجنوبية بعهدة اليونيفل وتطبيقات القرار 1701، وذلك بموازاة انتقاده الصريح لزيارة اسماعيل هنية وتصريحاته التي تنتقص من سيادة لبنان، والتأكيد في ما يتصل بوجود حزب الله المسلح في سوريا على ضرورة عودة الحزب إلى لبنان.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق 40 بنداً في الجلسة التشريعية الاربعاء والخميس ‏
التالى إصابتان على متن رحلات وصلت إلى بيروت