أخبار عاجلة

المعلوف: ثغرتان تعثران تشكيل الحكومة

المعلوف: ثغرتان تعثران تشكيل الحكومة
المعلوف: ثغرتان تعثران تشكيل الحكومة

أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب سيزار المعلوف أنه تكتل ديمقراطي. وقال عبر “الجديد”، “ما حصل بيني وبين زميلي فادي سعد لا يتعدى كونه سوء تفاهم وردة فعل تحصل بين الأخ وأخيه وهناك حملة تشن علي منذ اللحظة الاولى لاتهامي بالتمايز والتسويق لخروجي من التكتل، ولولا “القوات اللبنانية” لما حصلت على الحاصل الانتخابي ولما كنت في البرلمان اللبناني اليوم”.

وأضاف، “ها انا اقولها للمرة الأخيرة: لن اخرج من تكتل الجمهورية القوية وسأبقى حتى اللحظة الاخيرة وأرفض ان يتم التداول بهذا الموضوع مجددا”. وأشار المعلوف إلى ان “رأيي على طاولة التكتل كان واضحا جدا انني مع الاصيل لا الوكيل، لكنني التزمت بقرار التكتل بعدم تسمية الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري”.

وكشف أنه لم يصدر اي قرار حزبي بفصل الزميل جان طالوزيان من التكتل, وهذا الموضوع لم يناقش على طاولة التكتل بل سيتم العمل على حله سريعا، معتبراً أن طالوزيان زميل لنا ونفتخر به وكل مشكلة لها حل. وتابع، “نحن مع ان تتألف الحكومة اليوم قبل الغد، واي حكومة هي افضل من الفراغ في ظل جائحة كورونا والوضع الاقتصادي والأمني”.

ولفت إلى أنه بمجرد ان وعد الحريري الثنائي الشيعي بوزارة المالية فتح الأبواب امام الاطراف الأخرى للمطالبة بوزارات خاصة بهم. وقال، “اما العثرة الثانية فهي عدد الوزارات وتحديدا تخصيص وزارة ثانية للطائفة الدرزية والعقدة تكمن عند البعض ان كانت كتلة طلال ارسلان وازنة للحصول على وزارة ام لا”. وأوضح المعلوف أن الدستور اللبناني ينص على انه لا شرعية لأي سلطة تتعارض مع العيش المشترك ولكن كل جهة تفسر الدستور كما يحلو لها.

وأضاف، “لا اعتقد ان سعد الحريري سيعتذر عن التأليف ولكن الثغرة هي في الدستور اللبناني حيث لا يوجد مادة تلزم الرئيس المكلف بفترة زمنية محددة لتشكيل الحكومة، ولا حتى رئيس الجمهورية. وهذه ثغرة في الدستور يجب ان تعالج”.

وشدد على أن الباخرة ستغرق بالجميع بدءا من رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء ومجلس النواب وصولا الى الشعب اللبناني.

وقال، “لا احد يستطيع ان يعزل القوات اللبنانية او اي طرف آخر. ولو كانت القوات تشارك في الفساد والصفقات وصفقة البواخر لكانت في مكان آخر”. وطالب بتقصير مدة ولاية المجلس النيابي وتحديد موعدا لانتخابات جديدة وفق القانون الحالي.

وأضاف، “طالبنا وليد جنبلاط وسعد الحريري بالاستقالة, فكان الجواب واحد: لا استقالة الا في ظل قانون انتخابي جديد وهو لبنان دائرة واحدة وهذا امر مرفوض من قبل كل من القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر على امل ان يظل الاخير على موقفه”.

ورأى انه كيف تكونون يولى عليكم. على المواطن اللبناني ان يقترع بصفته الوطنية لا الطائفية او السياسية, ولا ان يعمل البعض على بيع ضميره وصوته  ليسأل بعدها ماذا قدمتم لنا؟ نحن نستطيع ان نعمل وننتج مع الأوادم الذين تفرزهم الانتخابات النزيهة فقط.

ولفت إلى أنه على الحكومة ان تحصل على ثقة الشعب اللبناني اولا, لا ان تقدم نفس الوزارة لنفس الفريق الذي فشل بإدارتها مرة جديدة كوزارة الطاقة مثلا.

وأشار المعلوف إلى انه عندما نادى المجتمع الدولي بالإصلاحات من خلال سيدر لم نر اي اصلاحات تطبق. الاصلاح يبدأ بدخول وزراء ونواب الى السجن. الاصلاح يبدأ من خلال الكشف عن حقيقة تفجير مرفأ بيروت.

ولفت إلى أنه ان استطاع الحريري تشكيل حكومة تحصل على ثقة الشعب سنعطيها ثقتنا طبعا وسنقف الى جانبها وعندما تخطئ سنحاسب وعندما تنجز سنصفق.

وقال، “انا مع ما يريده اهالي زحلة وتكتل الجمهورية القوية سيحارب من اجل تجديد عقد كهرباء زحلة 24/24 على الرغم من انني لست مع المهندس اسعد نكد ولدي تحفظات على طريقة عمل الشركة ولكن شركة كهرباء زحلة تستحق الثقة اكثر من الدولة اللبنانية ولن نخذل اهلنا في زحلة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تأخير دفع مستحقات المستشفيات يهدد استمراريتها