أخبار عاجلة
عقوبات مقبلة على تركيا.. قد تشمل شخصيات نافذة وأرصدة -
قرقاش لتركيا وايران: رسالتنا واضحة أوقفوا التدخلات! -
فهمي: 95 في المئة من القضاة فاسدين -
واشنطن: كل من يتعامل مع حزب الله مصيره العقوبات -
بالصورة: الامطار تقتلع الاشجار في صور -
إثيوبيا.. أمر بالهجوم النهائي على عاصمة تيغراي -

قاطيشه: الحياد هو السبيل الوحيد لخلاص لبنان

قاطيشه: الحياد هو السبيل الوحيد لخلاص لبنان
قاطيشه: الحياد هو السبيل الوحيد لخلاص لبنان

أكّد عضو تكتّل الجمهورية القوية النائب وهبي قاطيشه أن مبدأ الحياد الذي أطلقه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي هو السبيل الوحيد لانتشال لبنان من الأزمات التي يمر بها وإعادته إلى مكانته التاريخية “سويسرا الشرق.”

كلام قاطيشه أتى خلال لقاء سياسي عبر تطبيق Zoom تحت عنوان، “بين صعوبات التكليف والتأليف، هل الحياد هو الحل؟”. وحول تشكيل الحكومة أكّد قاطيشه أنه: “لا يمكن إنقاذ الوضع إلا عبر رجال دولة، ولكننا اليوم لا زلنا في منطق المحاصصة الذي أوصل البلد إلى ما هو عليه. لذلك لا تزال “القوات” متمسكة بشروطها لناحية حكومة سيادية ومستقلة، ولكن على ما يبدو يتجه الوضع إلى تشكيل حكومة أحزاب.”

واعتبر قاطيشه أن من يريد الإصلاح فعلا لا يطلب وزارة خدماتية أو سيادية ويصرّ عليها، بل يحوّل أي وزارة يحصل عليها إلى مثال يُحتذى به في النزاهة والشرف. ورأى قاطيشه أن “من يتمسك بوزارة محددة إما أن يكون خائفاً من فضح ملفاته فيها أو يريد الاستمرار بالفساد أو الاثنين معاً.”

وقال قاطيشه: “على أي مسؤول لبناني يتمتع بحس المسؤولية أن يتخلى عن الأنانية، ويضع مشاكل الناس نصب عينيه، فالمشاكل تتفاقم وتبدأ بأزمة الدواء ولا تنتهي بلقمة العيش. والرئيس سعد الحريري يطرح تطبيق المبادرة الفرنسية ولكننا نرى أنه لم يبقَ منها شيء.”

ولفت قاطيشه إلى ان “القوات اللبنانية” تقف جانباً وتراقب تأليف الحكومة، وستؤيّد أي خطوة إصلاحية تقوم بها، ولا زلنا نعتقد أن الحل المؤقّت هو الإنقاذ عبر رجالات دولة مستقلّين فقط وهم كُثر.

أما فيما يتعلّق بالحياد، قال قاطيشه، “نتخبّط منذ 50 سنة إلى اليوم بأزمات وحروب، حتى أننا وصلنا إلى وقت لا نستطيع فيه تشكيل حكومة. تطبيق الحياد هو السبيل الوحيد لإنقاذ الوضع اللبناني، وبناء مستقبل أفضل.”

ونوّه قاطيشه بمواقف البطريرك الراعي معتبراً أن: “بكركي تعالج المواضيع من مقاربة استراتيجية وليس من منطلقات حزبية. والحياد، الذي أيّدته القوات اللبنانية منذ أن أعلنه البطريرك الراعي يحتاج إلى تراكمات وإلى تأييد وطني كامل لتطبيقه. فلا يمكن تطبيق الحياد إلا بعد موافقة كل المكونات اللبنانية عليه. وبالإضافة إلى التوافق الداخلي، يحتاج الحياد إلى تأييد إقليمي ودولي.”

وقال قاطيشه، خلال اللقاء السياسي، “لبنان رغم كل النِعَم التي أُغدقت عليه، مُحاط بعدو إسرائيلي وشقيق سوري طامع بأرضه. ولا يمكننا بحث الحياد بجوار نظام سوري ديكتاتوري تكثر الخلافات معه وليس أقلّها مشاكل الترانزيت والطريق الدولية.”

إلا أن قاطيشه شدّد على وجود فسحة أمل، قائلاً “عند تطبيق الحياد سيعود لبنان سويسرا الشرق كما كان في السيتينيات والسبعينيات من القرن الماضي عندما اعتمد الحياد. لذلك، أطلب من الجميع الصمود لنصل إلى قيامة لبنان.”

وأجاب قاطيشه على أسئلة المشاركين في اللقاء التي تناولت مواضيع معيشية وسياسية متنوعة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق 33 إصابة جديدة في محافظة عكار
التالى بالوثيقة: 41624 حالة شفاء في لبنان