أخبار عاجلة
استعدوا للأمطار والرياح الأربعاء! -
مقتل 5 مدنيين في انفجار عبوة زرعها الحوثيون في الحديدة -
مرض يصيب 1% من سكان العالم.. هذه أسبابه وطرق علاجه -
تطبيقات لإزالة الخلفية من الصورة -
كارثة إضافية: الفيروسات في كلِّ صحن -
لا مكان للاعتذار -
جنبلاط: أموال النفط تنفق لشراء الأسلحة -
لا اجتماع مع “ألفاريز” اليوم -

واكيم يرفع الصوت: بيروت متروكة والدولة تتفرج

واكيم يرفع الصوت: بيروت متروكة والدولة تتفرج
واكيم يرفع الصوت: بيروت متروكة والدولة تتفرج

 

أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب عماد واكيم أن “المواطنين يئنون في بيروت، وهدفنا ليس شعبوياً ولكن الدولة غائبة تماماً”.

وسأل واكيم في مؤتمر صحفي، “طالبنا بلجنة تقصي حقائق دولية بعد انفجار المرفأ ورفضوا ووعدوا بنتائج تحقيق خلال 5 أيام، اين هي الأيام الخمسة؟ من وضع المواد المتفجرة في مرفأ حيوي وسط العاصمة؟ من القيم على الباخرة؟ من دفع ثمن البضاعة؟”.

وشدد على أن “هناك ثابتة وحيدة على الأقل وهي وجود مواد قابلة للتفجير لمدة سنوات في المرفأ، من وضعها؟ وبالمختصر، الدولة اللبنانية وكل السلطة الفاسدة تتحمل المسؤولية، ولكن من حقنا ان نعرف من المسؤول عن هذه المواد”.

ولفت واكيم الى اننا “لن نتراجع ومصرون على معرفة الحقيقة وكيف دمرت بيروت؟ الدولة اللبنانية غائبة تماماً عن الموضوع، تاركة بيروت، وصحيح ان حجم الانهيار كبير ولكن بعد 3 اشهر على الانفجار الى متى تستمر الدولة بالتفرج على بيروت وحالها؟”.

وقال، “كل ما نراه اليوم جمعيات وبعض الأحزاب تعمل، ولكن الامر يحتاج الى دولة للقيام بالواجب، لا ان تتفرج على الانفجار وتتحدث عنه وكأنه لا يخصها. الجيش اللبناني هو المؤسسة الوحيدة من مؤسسات الدولة التي تعمل اليوم وننسق معها، ولكن الجيش لا يملك وزارة مالية مثلاً، على الدولة التحرك”.

وأردف، “لن أتحدث عن قانون 194 عن إعادة إعمار بيروت ولكن هناك بندان أحدهما اللجنة التي تضم كل الهيئات الإدارية والوزارات المعنية بإعادة الاعمار والجيش اللبناني، وبالتالي المبلغ المالي المرصود لإعادة الاعمار، هذا القانون لم يطبق ويجب الإسراع بتطبيقه”.

واعتبر واكيم أن “المواطن لا يهمه التفاصيل إنما هو بحاجة لحقوقه، كل ما يهمه الا يسقط منزله، وتواصلنا مع ديوان المحاسبة مطالبين إياه الإسراع ببت حقوق أهالي بيروت. حتى إزالة الردم في بيروت خاضعة لاشكاليات، والتأخير قائم، علماً اننا أمنا مكاناً لوضع الردم”.

وسأل، “ما المطلوب؟ لما كل هذا التأخير بنزع الردم ووضعه في مكان مشوه أصلاً؟ هناك خطة كاملة متكاملة يجب ان تكون واضحة، وهدفنا ان نأكل العنب وجدياً بتنا نفكر أكثر وأكثر بموضوع اللامركزية الموسعة في بيروت ونحن نعرف كيف ندير شؤوننا”.

وأعطى مثالاً عن تقصير الدولة، “في الجميزة هناك بناية مهددة بالسقوط، اقفلوا الشارع بدلاً من الإسراع الى إصلاحها، بانتظار دفاتر الشروط، بما تفيد كل هذه الأمور المواطن؟”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لقاء لا لقاء… “لا يقدّم ولا يؤخر”‏
التالى بالوثيقة: 41624 حالة شفاء في لبنان