أخبار عاجلة
كرة محاسبة الفاسدين في ملعب المجلس -
القرار اتّخذ… لبنان نحو الإنهيار؟ -
الحلّ حيادٌ… واتحاد! -

إستعدوا: حرارة 10 تحت الصفر وثلوج على ارتفاع 200 متر!

إستعدوا: حرارة 10 تحت الصفر وثلوج على ارتفاع 200 متر!
إستعدوا: حرارة 10 تحت الصفر وثلوج على ارتفاع 200 متر!

شهد بلد الفصول الاربعة كمية أمطار كثيفة في الايام الأخيرة، ما دفع البعض الى توقع شتاء قارس وعواصف ثلجية لم يشهدها لبنان منذ التسعينات. يرافق هذا التوقع، انتشار معلومات على مواقع التواصل الاجتماعي تتمحور حول دخول العالم في العصر النصف الجليدي واستمرار ظاهرة النينو والنينيا، ما سيؤثر على أنماط الطقس في العالم أجمع. فما صحة هذه التنبؤات؟ وكيف سيكون شتاء لبنان لهذه السنة؟

ماذا يخبئ شتاء لبنان هذه السنة، وهو فصل الخير وانسداد مصارف المياه وانهيارات الأبنية؟ وهل ستتحقق التوقعات؟ الاب ايلي خنيصر، المتخصص بأحوال الطقس في الولايات المتحدة الاميركية يشير الى أنه في لبنان “الكثير من التخلف في ما يخص رصد الأحوال الجوية، واستعمال مصطلحات “مشمس غائم، وغائم ممطر”، غير دقيقة في توصيف حال الطقس. كذلك، كل المعلومات والمقالات التي تنشر على المواقع الالكترونية أو مواقع التواصل الاجتماعي والتي تتمحور حول توقعات موسم بكامله… معلومات كاذبة”. فمن اين يأتي خنيصر بمعلوماته؟ يجيب “يوجد طرق علمية لتحليل الطقس، ومن المستحيل التنبؤ بموسم الشتاء بكامله. وترتكز هذه الطريقة على دراسة الخرائط العالمية، وكيفية توجّه المنخفضات الجوية، ما يسمح لنا بتكوين فكرة عن احوال الطقس قبل 3 أيام، ونحدّث معلوماتنا قبل 24 ساعة من نشر نشرة الاحوال الجوية، شرط تحديث المعلومات كل 3 الى 4 ساعات في اليوم الواحد لان تغيّر الضغط الجوي وحالة الهواء، يبدلان حال الطقس. هذه هي الطريقة المحترفة للنشرة الجوية التي تتبعها الدول المتقدمة ويغيب عنها لبنان”.

ثلوج وبرد قارس؟

المنخفض الجوي الذي شهده لبنان الأسبوع الماضي طبيعي جدّاً في تشرين الثاني، ونتجت عنه كمية امطار مرتفعة تخطت في بعض المناطق الـ120 ميليمتراً. ففي القبيات مثلاً سجلت 165 ملم، في زحلة 92 ملم، أمّا في بشري فلامست الـ135 ملم.

ويشرح الأب خنيصر أنّ “بعد طول انتظار، وصلت الشتوة الأولى الى لبنان بعدما انحرف المنخفض الجوي الغزير الامطار نحو لبنان وفلسطين وسيناء وسوريا والاردن، فهطلت الامطار العابرة المحلية. وبما أنّ الارض ما زالت صلبة، لم تستوعب كمية الهطولات المتساقطة، ما ادّى الى تشكل السيول في بعض المناطق وارتفاع منسوب المياه على الطرقات الساحلية، وأدى تصادم المنخفض الآتي نحو لبنان بالرياح الدافئة الى تشكل العواصف الرعدية فوق الساحل والجبل وفي الداخل بالاضافة الى تساقط حبات البرد. وكيف سيكون الشتاء هذه السنة؟ “يمكن القول إننا نراقب حركة القطب الشمالي والمناطق المدارية الصحراوية، وبما أنّ الارض تتحضر للدخول في العصر النصف الجليدي (Mini Ice Age) وهناك انخفاض في عدد الثقوب الشمسية، سنشهد برودة في الطقس. مع الاشارة، الى أنّ هذه البرودة بدأت التأثير في الارض منذ العام 2017، وستشتد السنة المقبلة (2021) وتستمر لنحو 10 الى 15 سنة. كذلك، نعود الى العام 2014، حيث ارتفعت درجات الحرارة صيفاً، ووصلت الى 48 في البقاع، فأتى شتاء 2015 شديد البرودة حيث وصلت درجة الحرارة في البقاع ايضاً الى 16 تحت الصفر. وهذا المشهد يمكن أن يتكرر في شتاء الـ2021، بحيث مرّت على لبنان 8 موجات حر هذا الصيف، ووصلت الحرارة في البقاع الى 45 درجة، لذلك قد يكون هذا الشتاء بارداً وقد تصل درجة الحرارة الى 10 درجات تحت الصفر في المناطق المرتفعة من 1000 الى 1200 متر عن سطح البحر. كذلك، اذا وصلت الكتل الباردة الى لبنان ورافقتها الحرارة المتدنية يمكن ان تتساقط الثلوج على ارتفاع 200 و300 متر ولا سيما في المناطق الشمالية”. ويضيف: “أمّا طقس هذا الاسبوع فسيكون متقلباً في الايام المقبلة، وستشهد المناطق اللبنانية امطاراً خفيفة بسبب المنخفض الجوي فوق شمال مصر، ومع انحسار هذا المنخفض، تعود الامطار الشاملة الى لبنان مساء الأربعاء المقبل”.

اعتاد أجدادنا التنبؤ بما ستحمله فصول العام وأشهره من حرّ وبرد من خلال “البواحير”… هذه الطريقة ابتعد عنها الاب خنيصر منذ سنتين تقريباً لعدم دقتها. فالعالم الحديث لا يعترف بالوسائل القديمة، على الرغم من أنها ما زالت حاضرة ولو بوتيرة أخف من الماضي. وتقسم البواحير إلى قسمين: غربية وشرقية بحسب التقويمين المسيحيين الشرقي والغربي. وإذا كانت البواحير الغربية تبدأ في ليلة 13- 14 أيلول، أي ليلة عيد الصليب، وتنتهي ليلة -25 26 أيلول، فإن هذه العملية الحسابية بحسب التقويم الشرقي تبدأ في 26 – 27 أيلول وتنتهي في 7 – 8 تشرين الأول. ويوجد من يلجأ إلى تقنية الملح، فيضعه على 12 ورقة توت أو في قطع قماش تمثل أشهر السنة، ليتحسسه عند الفجر، فإذا كان رطباً فهذا يعني أن الشهر المرتبط بهذه الورقة سيكون ماطراً، والعكس صحيح. وثمة من ارتأى أسلوب المراقبة باعتباره أكثر دقة، فيحدد الطقس في بداية الشهر كما في نهايته. وتعتمد هذه الطريقة على مراقبة حركة الرياح وشدتها واتجاهها، والغيوم وكثافتها ولونها، ونسبة الرطوبة والندى… علماً أن كل يوم يمثل شهراً من السنة مثلاً يقابل اليوم الأول من البواحير أي 15 أيلول شهر تشرين الاول وهكذا دواليك…

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أنطوان حداد: لا دور لي بالتواصل مع الإدارة الأميركية في ملفّ العقوبات
التالى بالوثيقة: 41624 حالة شفاء في لبنان