أخبار عاجلة
بالصور: دهم وضبط كمية من “الحشيشة” في الهرمل -
اصابة جديدة بـ”كورونا” في البيرة -

‏الحواط: ‏‏لا نستطيع انتظار التسويات الخارجية لإنقاذ لبنان

‏الحواط: ‏‏لا نستطيع انتظار التسويات الخارجية لإنقاذ لبنان
‏الحواط: ‏‏لا نستطيع انتظار التسويات الخارجية لإنقاذ لبنان

أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط، أن “حزب ‏القوات اللبنانية كان ولا يزال من المسهلين لعملية تشكيل الحكومة”، ‏مشيراً إلى اننا “قلنا منذ البداية إننا لا نريد أي شيء ولا نرى أي سبيل ‏لانتشال لبنان إلا بحكومة اختصاصيين مستقلين ولا نزال على الموقف ‏نفسه”.‏

وقال الحواط، عبر الـ”‏nbn‏”، إن “‏المطلوب اليوم وقفة وطنية ‏وحكومة انقاذ وهذا ما ناشدنا به الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد ‏الحريري وهذا ما وعدنا به”.‏
وشدد على أن “‏مصلحة لبنان تبقى أولاً بالنسبة لنا، وقبل أي صداقة أو ‏اعتبار، ولا تحالف أهم من انقاذ البلد وعلاقتنا بالحريري جيدة كما انها ‏مبنية على إرادة بناء دولة المؤسسات والقضاء”.‏

وتابع، “‏للأسف نرى بعض الأحزاب تبدي مصلحتها الشخصية على ‏مصلحة البلاد ولهذا الحكومة لم تبصر النور حتى اللحظة”. ‏
وأوضح أننا “‏لم نطالب بأي وزارة أو حقيبة بل ناشدنا الرئيس ‏الحريري بتشكيل حكومة اختصاصيين وسنكون أول الداعمين لها”، ‏سائلاً “أين عرقلنا الحريري؟”. ‏
واعتبر الحواط، أنه “‏هناك حرص أوروبي على إنقاذ لبنان أكبر من ‏الحرص اللبناني على إنقاذ البلد، وعلى المسؤولين اللبنانيين أن يكونوا ‏أسرع وأولى بالمعروف من الفرنسيين على إنقاذ بلدهم”. ‏

وعن العقوبات الأميركية، أوضح أنه “‏هناك مجموعة من السياسيين ‏الذين عاشوا في الأعوام الـ15 الأخيرة حقبة من الفساد والعقوبات هي ‏نتيجة أمرين، الفساد في الإدارة وتسليم البلد لحزب الله ‏واليوم هنالك ‏حكم دولي هو الولايات المتحدة تفرض العقوبات وعلينا تعامل معها ‏وهي تحاسب المسؤولين الذين اعتبروا البلاد “مزرعة” وأوصلوا البلد ‏إلى الإفلاس”.‏
وشدد الحواط على مبدأ حياد لبنان، معتبراً أن “تورط حزب الله ومن ‏خلاله لبنان أوصل البلاد إلى هذه العزلة وليس باستطاعة البلد تحمل ‏دفع هذه الفاتورة، ولبنان يدفع فاتورة الخلاف الأميركي الإيراني ‏وعلى حزب الله العودة إلى لبنانيته”. ‏وأكد أننا “‏لا نستطيع انتظار التسويات الخارجية لإنقاذ وطننا”.‏

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تأخير دفع مستحقات المستشفيات يهدد استمراريتها