أخبار عاجلة
الجيش يداهم منازل يقطنها السوريون في بشري -
مخالفو التعبئة على عتبة الـ30 ألفاً -
عدد السجناء الفارين يتقلص -
مقتل 14 شخصاً في تفجيرين في ولاية باميان الأفغانية -
مجزرة بيئية بحق طيور الفلامينغو في لبنان -
نصائح للاحتفال بعيد الميلاد بزمن كورونا -
استقالة أم إقالة؟ كبير مستشاري أردوغان يغادر منصبه -
الأجنحة المتكسرة حصة لبنان من الأوسكار -
4 إصابات جديدة بـ”كورونا” في ابل السقي -

سيناريو أديب يعيد نفسه مع الحريري

سيناريو أديب يعيد نفسه مع الحريري
سيناريو أديب يعيد نفسه مع الحريري

 

استعادتْ أوساط سياسيةُ السيناريو الذي واكَبَ مرحلةَ تكليفِ السفير مصطفى أديب تشكيلَ حكومةِ الاختصاصيين المستقلّين والذي حاولتْ من خلاله باريس الاستفادة من عصا العقوبات الأميركية للدفْع نحو حكومةٍ بشروط المجتمع الدولي لجهة التخفيف من تأثير حزب الله في مركز القرار التنفيذي وإطلاق قطار الإصلاحات التي تقوّض بدورها ركائز مهمة لتمكين نفوذ الحزب وتسمح للبنان بالحصول على الدعم المالي المطلوب لوقف السقوط المالي المريع.

ورغم أن العقوبات على الوزيرين السابقين علي حسن خليل ويوسف فنيانوس في ايلول اعتُبرت قاصمة لمهمة أديب، فإنّ ثمة مَن يراهن على الرسالة غير المسبوقة التي شكّلها إطلاقُ رصاصة ماغنيتسكي على باسيل لإنجاح مسار التأليف الذي يقوده الرئيس المكلف سعد الحريري وإخراجه من دائرة التعقيدات المستحكمة، ولا سيما في ظلّ التلويح بسبحةٍ من الشخصيات الجديدة ستعاقبها واشنطن تباعاً وربما تُعلَن أسماءُ بعضها في اليومين المقبلين، ناهيك عن التلميحاتِ إلى أن الكاوبوي الأميركي ترمب قد يلجأ في الفترة الفاصلة عن 20 كانون الاول إلى «سلاح الاحتياط» لإحداث وقائع على الأرض في المنطقة «بقوة النار» يصعب على إدارة بايدن التراجع عنها ولا سيما في ما خصّ المواجهة مع إيران والتي بات لبنان «في عيْنها».

وترى الأوساط السياسية أن دون هذا السيناريو، الذي تَرافَقَ مع أجواء لم يكن ممكناً الجزم بدقّتها أمس، حول أن دوريل يحمل تحذيراتٍ من أن عدم تأليف حكومة بشروط المبادرة قد يفضي حتى إلى عقوباتٍ أوروبية، عوامل عدة تجعل الائتلاف الحاكمَ (حزب الله – التيار الحر) لا يتراجع أمام «ضغوط ربع الساعة الأخير من عمر ولاية ترمب ويصرّ على رؤيته لحكومةٍ تجعل الحريري عملياً رئيساً لحكومة الأكثرية النيابية التي يُمسك بها وتكون فيها حقائب أساسية تحت جناح فريق عون (خصوصاً الطاقة). وبين هذه العوامل أن معاقبةَ باسيل «أطلقت يداه» بعدما كان ماكرون قدّم نفسه على أنه «واقي الرصاص» تجاه أي اندفاعةٍ تجاهه من ترمب.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الجوزو: العقوبات على باسيل أول قرار أميركي صحيح
التالى بالوثيقة: 41624 حالة شفاء في لبنان