حمم بركان لبنان اليوم تحرق أبناءه بانتظار “الإطفاء الفرنسي”

حمم بركان لبنان اليوم تحرق أبناءه بانتظار “الإطفاء الفرنسي”
حمم بركان لبنان اليوم تحرق أبناءه بانتظار “الإطفاء الفرنسي”

رصد فريق موقع “القوات”

الاحتجاجات التي تشهدها شوارع لبنان اليوم، كانت متوقعة لكن التوقيت فاجئ الجميع، خصوصاً في ظلّ ارتياب من ارتفاع مخيف لعداد كورونا، لكن المحتجون انطلقوا من قاعدة “تعددت الأسباب والموت واحد”، مطلقين صرخةً مدوية لأهل السلطة ومعلنين طرق المجاعة أبواب منازلهم تحت وطأة إقفال عام، زاد الطين بلّة.

المواجهات العنيفة في الشارع لم تصل أصداؤها إلى مسامع أهل السلطة، ولا أي مساع أو مبادرات، إذ ان الملف الحكومي مجمد. لكن المشهد السياسي اللبناني، تصدرته المبادرة الخارجية لا الداخلية بالأمس، ألا وهي الاهتمام الغربي بتشكيل حكومة لا يبدو أن اللبنانيين أنفسهم مهتمين وقادرين على تأليفها. ولا شك في ان تطورات الشارع ستعيد خلط الأوراق الحكومية سريعاً، وإلا سيكون لبنان مع انفجار اجتماعي ما بعده غير ما قبله.

واحتلت زيارة السفيرة الأميركية دوروثي شيا أهمية، أمس الثلاثاء، على جدول لقاءات قصر بعبدا باعتبارها تحمل نكهة مغايرة عن زمن إدارة دونالد ترمب، إذ نقلت مصادر مواكبة لأجواء دوائر القصر، في حديث لـ”نداء الوطن”، أنهّ “اتضح أنّ هناك اهتماماً أميركياً بتشكيل حكومة لبنانية تواكب التطورات في المنطقة”. وقالت مصادر واكبت حركة شيا لـ”الجمهورية”، انها شددت على أهمية الاسراع في تشكيل الحكومة لتكتمل المؤسسات بكل الصلاحيات الدستورية لمواجهة الازمة، واعادة ترميم علاقات لبنان بالعالم الخارجي”.

وأكد رئيس الجمهورية ميشال عون للسفيرة رغبة لبنان باستئناف المفاوضات غير المباشرة من حيث توقفت في الاجتماع الاخير للوفود المفاوضة، وعلمت “اللواء”، أنه “فيما كان يتردد ان الرئيس عون سيصدر مرسوماً جديداً يحدد فيه خطوط الحدود البحرية بزيادة المساحة الجديدة، لكن يبدو ان التدخلات ارجأت اتخاذ مثل هذه الخطوة”.

على صعيد الحكومة المنسية داخلياً، والحاضرة على طاولات المباحثات الغربية، ينتظر رئيسها المكلف، تحديد بعض المواعيد لزيارة باريس، بحسب معلومات “الجمهورية”.

وكشفت مصادر دبلوماسية فرنسية لـ”اللواء”، عن استمرار الجانب الفرنسي بالمبادرة التي طرحها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون للمساعدة على إنهاء الازمة المالية والاقتصادية التي يواجهها لبنان.

وأبعد من ذلك، بعد أن أخذ لبنان حيزاً مهماً في المكالمة الهاتفية بين الرئيسين الأميركي والفرنسي، رأت مصادر مواكبة لأجواء دوائر القصر الجمهوري، في حديث لـ”نداء الوطن”، أنّ “الجميع ينتظر ترجمة الاهتمام الفرنسي المتجدّد بالملف اللبناني عبر حراك عملي بزخم أميركي مساند”، متوقعةً “أن يتم تسخين الخطوط بين الإليزيه ولبنان، والأكيد هو توجّه الرئيس إيمانويل ماكرون لإرسال موفده الشخصي إلى لبنان باتريك دوريل”. وأكدت مصادر فرنسية رفيعة المستوى لـ”نداء الوطن”، أنّ ماكرون، “هو الوحيد على الساحة الدولية الذي لا يزال مهتماً بحل الوضع السياسي في لبنان، ويعمل لإخراجه من محنته”.

الحكومة التي تأخر تأليفها، والتي تتقاذف الأطراف السياسية مسؤوليتها، يعرض وزير الخارجية السابق ناصيف حتي، مخرجاً عبر موقع “القوات”، لتشكيلها بسرعة، عبر، “اجتماع للمكونات الأساسية والاتفاق على برنامج إصلاحي، برعاية أي دولة صديقة فرنسا أو غيرها، إذ ان المطلوب ثلاثية، ترويكا: برنامج إصلاحي واضح، خارطة طريق، وجدول زمني؛ وعندها تتشكل الحكومة”.

لقراءة الحوار كاملاً اضغط على الرابط

حتي يحذر من “اسقاط الطائف”: “ثلاثية الخلاص” وعقوبات مستمرة

على صعيد متصل، وصفت مصادر متابعة للاتصالات الحاصلة لتشكيل الحكومة الجديدة، لـ”اللواء”، الادعاءات المزيفة لرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بإلصاق تهمة تعطيل تشكيل الحكومة الجديدة بالحريري، بأنها تأتي في اطار الأساليب المرفوضة لإعفاء عون من مسؤولية التعطيل المتعمد لتشكيل الحكومة.

ولفتت مصادر سياسية متابعة، لموقع القوات، إلى أن “مسؤولي التيار الوطني الحر ونوابه يعلنون الأمر صراحة وبين سطور البيانات، بمن فيهم باسيل، ليقدّم الحريري صيغة حكومية تحترم وحدة المعايير، أو فليعتذر”، معتبرة أن “القضية بهذا الوضوح، كعين الشمس. على الرغم من أن الدستور واضح لهذه الناحية، فالرئيس المكلف هو في هذا الموقع بموجب التكليف النيابي الذي حاز عليه لتشكيل الحكومة، ورئيس الجمهورية ملزم باحترام إرادة النواب ولا يمكنه تخطيها”.

لقراءة المقال كاملاً اضغط على الرابط

قرار “الحريري ـ الرد” اتُخّذ… العدّ على الأصابع

على صعيد آخر، يعاني القطاع التعليمي ما تعانيه سائر القطاعات ألا وهو تراجع قيمة الليرة أمام الدولار. ويبدو أن “المعركة” بين الطلاب وادارات عدد من الجامعات الخاصة ستكون طويلة، على الرغم من استبعاد مصادر تربوية رفيعة المستوى لموقع “القوات”، أن تسير الجامعات الخاصة الكبرى المعروفة، باستثناء من سار بالقرار الشهر الماضي، بأي زيادة او فوترة على الـ3900، في الفصل الثاني من هذا العام”.

لقراءة المقال كاملاً اضغط على الرابط

خاص ـ عَصْف الدولار في الجامعات… استعدوا لأقساط الـ3900

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق “القوات اللبنانية”ـ فرنسا: أنقذوا لبنان أنقذوا ديمقراطيته
التالى “سبت بكركي”… بداية الكلام لا مسك الختام