أخبار عاجلة
مستشفى طرابلس الحكومي: حالة وفاة و21 حالة حرجة -
اجتماعان لميقاتي عصر اليوم -
أبي ‏راشد: القطاع الصحي منهار لأقصى الحدود ‏ -
بالفيديو: طائرة ركاب تقلع بمسافر واحد -
إصابة فتاة بحادث صدم في صور -
رئيس الصين يحذر من "عواقب كارثية" لأي مواجهة عالمية -

بعد كلام نصرالله… وزير خارجية الكويت إلى بيروت؟

بعد كلام نصرالله… وزير خارجية الكويت إلى بيروت؟
بعد كلام نصرالله… وزير خارجية الكويت إلى بيروت؟

تنشدّ الأنظار إلى أمرين:

• الأول، تداعيات مواقف الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله التي بدا أنها “حرقت مراكب” لبنان الرسمي في محاولات احتواء العاصفة الديبلوماسية التي تشتدّ وتخفت منذ نحو شهرين مع الخليج، وخصوصاً على زيارة وزير خارجية الكويت أحمد الناصر لبيروت هذا الشهر وهل بإمكان رئيس الديبلوماسية الكويتية أن يمضي بهذه الزيارة على وهج ما ارتكبه الأمين العام لحزب الله بحق المملكة.

واعتبرت أوساط سياسية أن موقف “رئيس الجمهورية ميشال عون الذي أكد فيه الحرص على علاقات لبنان العربية والدولية لا سيما مع دول الخليج وفي مقدمها السعودية”، شكّل مؤشراً بدوره إلى تَلَمُّس لبنان الرسمي الإشارات السبّاقة، لِما يشي بأن يكون خطوة زاجرة جديدة، عبّرتْ عنها مواقف عدة لناشطين وإعلاميين وشخصيات سعودية، وخصوصاً تغريدة السفير وليد بخاري الذي شبّه الأمين العام لحزل الله حسن نصر الله بشخصية يُرمز إليها بـ”الخيانة” في أوساط العرب، فقال، “افتراءات أَبي رِغَال العَصْر وأكاذيبه لا يسترها اللَّيل وإن طال ولا مغيب الشَّمس ولو حُرمت الشُّروق والزَّوال..!”.

على أن هذه الأوساط استوقفها أيضاً كلام عون عن أن “هذا الحرص يجب ان يكون متبادَلاً لأنه من مصلحة لبنان ودول الخليج على حد سواء”، وهو ما جرى التعاطي معه على أنه موقف حمّال أوجه، وفي الوقت نفسه يجافي أنه في “ميزان المصالح” فإن لبنان المنكوب والمنحرف نحو المحور الإيراني بات خارج “سباق المصالح” بعدما خرج عن نظام المصلحة العربية، وسط اعتبار الأوساط أن المسؤولين في بيروت لا يزالون في حال إنكارٍ للأضرار “غير القابلة للإصلاح”، التي تَسبَّب بها الانسلاخ عن الحضن العربي وترْك الموازين الداخلية تختلّ لدرجةِ شبه اقتناع بأن “the game is over”، إما بفعل الواقعية المفرطة التي ركن إليها خصوم حزب الله وإما نتيجة اعتماد الحزب مختلف “أساليب اللعب معهم”.

• والثاني أن موقف ميقاتي رداً على نصرالله قوبل بردّ عنيف من حزب الله على ما وصفه بـ”الخطأ الفادح” لرئيس الحكومة، بما عَكَس أن الوضع الداخلي المرتهَن لأزمة حكومية مفتوحة منذ نحو 3 أشهر ولـ”حروب صغيرة” بين عون وبري مرشّح لمزيد من التعقيدات التي ستجعل حزب الله يعتمد مساراً متوازياً: أوله التشدُّد أكثر في مقاربته مرتكزات إصراره (مع بري) على “الحل الوحيد” لقضية المحقق العدلي بانفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار “إقصاءً أو كفاً ليده عن ملاحقة السياسيين أو لا اجتماعات للحكومة”.

وثانيه تبريد “حرب الحليفين” التي بلغت حدّ تبادُل تحدّي “المحاكمة العلنية (حول ملفات فساد) واستقالة رئيسٍ (بري) مقابل رئيسين (عون والنائب جبران باسيل)”، وهو ما عبّر عنه كلام نصر الله عن أننا “حريصون على حلفائنا وأصدقائنا وعلاقاتنا”، مشيراً إلى أنه في ما تطرق إليه باسيل أخيراً “مسائل تحتاج إلى توضيح ومصارحة، ومتمسكون بورقة التفاهم مع التيار الحر، وجاهزون لتطويره”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ميقاتي يرفض “مغامرة” نصر الله‏
التالى الحواط: ليكن العام المقبل عام تحرير الشرعية