هل ترفض الحكومة مقترح هوكشتاين؟

هل ترفض الحكومة مقترح هوكشتاين؟
هل ترفض الحكومة مقترح هوكشتاين؟

تتركز الأنظار في لبنان على طرفين: أولًا، الحكومة التي تنتظر المبعوث الأمريكي آموس هوكشتاين ، وهو وضع شرطًا أساسيًا لزيارة بيروت، أي تسليمه جوابًا مكتوبًا وموحدًا. وهذا مدار بحث بين الرؤساء اللبنانيين. وقد يُدعى مجلس الوزراء إلى عقد جلسة استثنائية، لتسليم هوكشتاين الجواب الخطّي. وتقول مصادر متابعة إن الجواب ينطوي على رفض مقترح هوكشتاين: الخط المتعرج للحدود البحرية، ويتثبت في المطالبة بمساحة 860 كيلومتراً زائد حقل قانا، ورفض أي مساس بالبلوك رقم 8. وهذا يبقي التفاوض قائمًا، ويجنّب التصعيد، فيما تستمر إسرائيل بعمليات الحفر جنوب الخط 29، من دون أن تتخطاه. ويستمر حزب الله بالتهديد بأن تخطي هذا الخطّ يحتم ردًّا مباشرًا.

ثانيًا، حزب الله، وهو يقدم صورة تصعيدية مشابهة لصور الحرب، بالرغم من أنه لا يريدها. في هذا المجال يتقن حزب الله فنّ إطلاق الرسائل المشفرة والرمزية، بدءًا بتوقيت كلمة أمين عام الحزب السيد حسن نصر الله عند الساعة 8 و35 دقيقة. وهو توقيت استهداف حزب الله بارجة عسكرية إسرائيلية في حرب تموز 2006. وكأن نصرالله يريد استعادة ذلك المشهد، المرتبط بالصراع البحري وبقدراته العسكرية البحرية.

ولا يمكن إغفال الصور الحديثة التي رفعت في ضاحية بيروت الجنوبية في الأيام القليلة الماضية: صور نصرالله مع عبارة “سنخوض البحر معك”. وهذا يذكر بالشهر الذي سبق حرب تموز، عندما ارتفعت في الضاحية لافتات حملت عبارة: ” نحن قوم لا نترك أسرانا في السجون”. إنها صور ومقدمات قد لا تؤدي إلى حصول تصعيد عسكري، لكنها تستخدم التذكير به واستثماره كعنصر تفاوضي.​

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى دلالات قوية