كلامٌ أميركي جديد عن لبنان والترسيم.. ماذا كُشف عن زيارة هوكشتاين؟

كلامٌ أميركي جديد عن لبنان والترسيم.. ماذا كُشف عن زيارة هوكشتاين؟
كلامٌ أميركي جديد عن لبنان والترسيم.. ماذا كُشف عن زيارة هوكشتاين؟

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيدانت باتيل، اليوم الثلاثاء، إنّ "جهود الوسيط الأميركي في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل آموس هوكشتاين، حققت تقدماً بارزاً"، مشيراً إلى أنه "لا إعلان عن سفر الأخير في الوقت الحالي". 

Advertisement

وكان نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب أعلن في تصريح له، اليوم الثلاثاء من قصر بعبدا عقب لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون أنّ "التواصل مع هوكشتاين مستمر، ومن المتوقع ان يزور لبنان الاسبوع المقبل"، لافتاً إلى أن "زيارة هوكشتاين إلى لبنان ستسبقها زيارات إلى أوروبا وإسرائيل".

 وأوضح بو صعب أنه "اذا تمت زيارة الوسيط الاميركي كما هو متوقع، فستكون هناك خطوة إيجابية إضافية باتجاه الحل مع العلم أن الوضع شائك ومعقد"، وقال: "ملف الترسيم يسير في الاتجاه الصحيح ولكن لا يمكننا الافراط بالتفاؤل، وخلال أيلول منسوب الاتصالات سيرتفع على أمل الوصول الى نتيجة". 

مع هذا، فقد أكّد بوصعب أنّ "ما يصدر في الاعلام وعلى مواقع التواصل عن ملف ترسيم الحدود غير صحيح".

وكان "لبنان24" أشار في تقريرٍ خاص له، اليوم الثلاثاء، إلى أن ليس معلوماً على ماذا سترسو الزيارة المرتقبة لهوكشاتين، خصوصاً أنّ لبنان ينتظر الصيغة النهائية التي يفترض ان يكون الوسيط الأميركي قد أعدها بعد زيارته بيروت وتل أبيب، وليس الاستمرار في عملية نقل الافكار والطروحات لبحثها.

وترجّح الأوساط المتابعة للملف أن تكون زيارة هوكشتاين المرتقبة أشبه بزيارته السابقة ولا تخلص إلى اتفاق في سياق ما يُحكى عن قرار خارجي بتأجيل الترسيم الى ما بعد نهاية شهر تشرين الاول المقبل.

وفي هذا السياق، لا بد من ترقب ما سيعلنه "حزب الله" بعد زيارة هوكشتاين من مواقف ليبنى على الشيء مقتضاه. فعلى أساس ذلك سيعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في الأيام المقبلة موقفه من المفاوضات والترسيم، علما أن اوساطا أخرى ترى أن هوكشتاين سيحمل مهمه ضمانات للبنان، وأن زيارته ستكون مختلفة عن سابقاتها، خاصة وأنه قبل أن يحط في بيروت سيزور فرنسا وإسرائيل بعد ان زار قطر، وبحث مع القطريين في انضمام  الشركة القطرية للبترول الى كونسرتيوم توتال الفرنسية وايني الإيطالية بعد اعلان شركة نوفاتيك الروسية انسحابها.

وعليه، تقول الأوساط أن ملف الترسيم وضع على السكة الصحيحة، وهذا تظهّر من خلال الموقف الأميركي الذي اكد أهمية الإتفاق العادل لكن الأمور تبقى في خواتيمها.

في سياق متصل، أفادت مصادر مطلعة على مسار التفاوض أن حوالى 90%؜ من النقاط أصبحت منجزة ولكن الـ10%؜ المتبقية ليست بالسهلة وتكمن فيها بعض التفاصيل الأساسية لديمومة هذا الإتفاق، إذا ما وقع".

وأشارت المصادر الى أن "الصعوبة الكبرى تكمن في كيفية إيجاد مخرج لحقل قانا، حيث أن السيادة سوف تبقى للجانب الإسرائيلي، والسبب هو عدم قبول إسرائيل بتعديل الخط 23. وفي المقابل، يعمل آموس على تثبيت إستثمار لبنان لكل حقل قانا، ويكون إنتاجه بالكامل للجانب اللبناني، والإسرائيلي لم يعارض هذا الطرح، ولكن أيضاً يبقى تفصيل واحد ضمن قانا هو مدى إمتداد هذا الحوض".

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لبنان بانتظار هوكشتاين
التالى في هذه المناطق.. لا انترنت ولا اتصالات والأهالي يناشدون