حديثٌ إسرائيليّ عن تطوّرات ملف ترسيم الحدود.. هل من ثغرات عالقة؟

حديثٌ إسرائيليّ عن تطوّرات ملف ترسيم الحدود.. هل من ثغرات عالقة؟
حديثٌ إسرائيليّ عن تطوّرات ملف ترسيم الحدود.. هل من ثغرات عالقة؟
أكد مسؤولون إسرائيليون لموقع "والا" الإسرائيلي، وجود "ثغرات" في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان
ونقل الموقع "والا" عن مسؤولن إسرائيليين، لم يحدد هويتهم، قولهم إن "المحادثات مع الوسيط الأميركي في ملف الترسيم آموس هوكستين خلال نهاية الأسبوع، أحرزت تقدماً تجاه اتفاق مع لبنان بشأن الحدود البحرية".

Advertisement

وأضاف المسؤولون: "لكن هناك ثغرات متبقية، وتحتاج لمزيد من الوقت من أجل سدها".
وكان الموقع الإسرائيلي ذكر في وقتٍ سابق أنّ هوكشتاين التقى قبل يومٍ من زيارته إلى لبنان، أمس الجمعة، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي إيال هولتا إلى جانب المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية ألون أوشفيز.
وبحسب "والا"، فإنّ الزيارة وُصفت بـ"الحساسة والحاسمة"، في حين نُقل عن مسؤول إسرائيلي مشارك في المفاوضات قوله إنّ "الجولة المقبلة من المُحادثات ستكون مهمّة"، وأضاف: "إسرائيل مستعدة للتحلي بقدرٍ كبير من المرونة، الا أنها تريد أيضاً ضمان أن الجزء من الحدود البحرية القريب من الساحل لن يتغير وما يُراد أيضاً هو أنّ إسرائيل تريد الحصول على حقوقها الاقتصادية في احتياطيات الغاز المحتملة في المنطقة المُتنازع عليها".
الى ذلك، كشف الموقع نفسه أنّ الرئيس الأميركي جو بايدن بدأ بالتدخل شخصياً في موضوع المفاوضات على ترسيم الحدود البحريّة بين لبنان وإسرائيل، وهو أجرى لهذه الغاية اتصالاً برئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد الأسبوع الماضي بشأن ملف المفاوضات، مؤكداً له اهتمامه بالتوصل إلى اتفاق خلال الأسابيع المقبلة".
واسترجع الموقع تفاصيل المكالمة التي أجراها بايدن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد الأسبوع الماضي بشأن ملف المفاوضات، موضحاً أن "الرئيس الأميركي أكد للابيد اهتمامه بالتوصل إلى اتفاق خلال الأسابيع المقبلة".
ونقل الموقع عن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية قوله إنّ "بايدن قال هذه الأمور لأنّ القضيّة أصبحت ملحة، وعدم وجود اتفاق قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على المنطقة".
إلى ذلك، قالت وزيرة الطاقة الإسرائيلية كارين الحرار في تصريحٍ جديد لها إنّ "لدى تل أبيب اهتمامٌ كبير بإنتاج الغاز بأسرع ما يُمكن"، موضحة أنّ "هذا الأمر لا علاقة له بالمفاوضات الجارية على صعيد ملف الحدود البحرية"
وفي تصريحٍ لها عبر إذاعة "103fm.maariv"، قالت الحرار: "الاقتصاد الإسرائيلي ينتظر هذا الغاز، في حين أنه لدينا التزام دولي تجاه الدول الأخرى". 
وأضافت: "وصلت المنصة العائمة إلى كاريش في شهر تموز، ومنذ ذلك الحين تمّ تنفيذ عمليات ربط الأنابيب التي واجهت عيوباً في الحقل بشكل طبيعي وهذا هو سبب التأخير الذي لا علاقة له بالمفاوضات"، وتابعت: "هذه الأمور التي حصلت عادية، وكل اتصالٍ بمنصّة يواجه صعوبات".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الراعي ترأس جنازة المطران سعاده في زغرتا
التالى الإمارات تدعو المجتمع الدولي إلى دعم سيادة لبنان