إسرائيل راقبت نصرالله وحديثٌ عن "مُفاجأة".. ماذا قيل عن خطاب الأمس؟

إسرائيل راقبت نصرالله وحديثٌ عن "مُفاجأة".. ماذا قيل عن خطاب الأمس؟
إسرائيل راقبت نصرالله وحديثٌ عن "مُفاجأة".. ماذا قيل عن خطاب الأمس؟

نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، تقريراً جديداً، علّقت فيه على ما قاله الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، أمس السبت، خلال احتفالٍ بذكرى "أربعينية الإمام الحسين" في مدينة بعلبك - شرق لبنان.

Advertisement


وخلال خطابه، أكد نصرالله أنه "لن يتم السماح لإسرائيل باستخراج الغاز من حقل كاريش قبل حصول لبنان على كافة الحقوق التي يريدها"، وأضاف: "حزب الله لا يتدخل بالمفاوضات المرتبطة بترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، إذ أن هذا شأن الدولة اللبنانية"، وتابع: "مصلحتنا أن يستخرج لبنان النفط والغاز من حقوله الخاصة به".


وفي هذا الإطار، قالت "يديعوت أحرونوت" في تقريرها الذي ترجمَه "لبنان24" إنّ نصرالله واصل تهديداته في الوقت الذي تتحضر فيه إسرائيل لبدء عمليات ضخّ الغاز من حقل "كاريش" البحري وذلك خلال شهر تشرين الأول المقبل.


ووفقاً للصحيفة، فإنّ عمليّة الضخ ستسبقها اختبارات للأنظمة والأنابيب الموجودة هناك، إلا أن هذا الأمر لا يعني استخراجاً فعلياً للغاز من الحقل الواقع ضمن المنطقة المُتنازع عليها بين لبنان وإسرائيل.


مع هذا، فقد تطرّق التقرير إلى ما شهده الاحتفال الذي تحدث فيه نصرالله، إذ تخلّل وجود كلبٍ آلي يستخدمه "حزب الله" للبحث عن المتفجرات والأجسام المشبوهة في المكان. فخلال الساعات الماضية، جرى تناقل مقطع فيديو يُظهر الكلب "الروبوت" في ساحة الاحتفال ببعلبك، حيثُ راح يتجوّل قرب المنصّة الخاصة بإلقاء الكلمات. 


ماذا قال مُحلّلون إسرائيليون عن خطاب نصرالله؟


إلى ذلك، رأى محللون إسرائيليون إن نصرالله ينظر إلى مفاوضات الترسيم بإيجابية، مشيرين إلى أن "الأخير يعطي فرصة ولا يرغب في أن يتم تصوير حزب الله على أنه المسؤول عن فشل تلك المفاوضات".


وبحسب المحللين، فإنّ نافذة الفرص المرتبطة بالاتفاق ستضيق خلال الشهر المقبل، وتحديداً مع اقتراب الانتخابات في إسرائيل وحلول موعد استحقاق انتخابات رئاسة الجمهوريّة في لبنان. 


مع هذا، فقد اعتبر المُحلّلون أن تهديدات نصرالله لحقل "كاريش" لم تعد جديدة حقاً، بل إن اللافت والمفاجئ هو موقفه الإيجابي بشأن المفاوضات المرتبطة بالترسيم، إذ لم يعمد إلى تحديد موعدٍ نهائي لها. 


وهنا، فقد رأى المحللون أن خطاب نصرالله الأخير جاء مُختلفاً عن الخطب السابقة لناحية مواقفه من المفاوضات، في حين أن التأكيد على التهديدات ما زال على حاله.

 

(ترجمة لبنان24)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق "نواب التغيير"... مع الجميع وضد الجميع في آن! 
التالى الإمارات تدعو المجتمع الدولي إلى دعم سيادة لبنان