أخبار عاجلة
هل يحدد إسم الرئيس هوية النظام؟ -
طقس متقلب وعواصف رعدية.. الأمطار عائدة في هذا الموعد -
دون تردد... تدبير سريع إتخذته المصارف -
رفع تعرفة الاتصالات مرّة جديدة!؟ -
حسابات الحقل لم تتطابق مع حسابات البيدر -
تحرّك لإفشال المفاوضات -
دولة أوروبيّة بصدد استضافة "حوار لبناني".. من هي؟ -

هل يكسب "حزب الله" الرئاسة بعد الترسيم؟

هل يكسب "حزب الله" الرئاسة بعد الترسيم؟
هل يكسب "حزب الله" الرئاسة بعد الترسيم؟
تكمن احدى اهم اهداف الولايات المتحدة الاميركية في لبنان في إضعاف "حزب الله" داخل المؤسسات الدستورية ومنعه من تكرار حضوره الاستثنائي الذي حققه منذ العام ٢٠١٦ بعد انتخاب الرئيس ميشال عون الى العام ٢٠١٩ يوم اندلاع الاحتجاجات الشعبية والتي بدلت بعض التوازنات السياسية. وفق هذا الهدف تم خوض الانتخابات النيابية الاخيرة وستخاض الانتخابات الرئاسية المقبلة.

Advertisement


لكن الحزب الذي يدرك، ويحترم، التوازنات ويتعامل معها بالكثير من الليونة، يحاول الاستفادة من الفرص المتاحة لكي يحافظ على القدر الممكن من حضوره وحضور حلفائه داخل المؤسسات الدستورية، اذ سيسعى الى ايصال رئيس جمهورية يكون حليفا كاملا له ليحقق بذلك انتصاراً سياسياً علنياً.

لا يسعى خصوم "حزب الله" الى استفزازه رئاسيا، وهذا يظهر من حراك نواب التغيير ومن تصريحات القوات اللبنانية وغيرها من القوى، اذ يؤكد الجميع انهم يريدون رئيساً للجمهورية قادر على التحدث مع جميع الاطراف ويمكنه التواصل والتفاهم معهم، وهذا يعني انه لا يوجد اي اتجاه للإتيان بأي رئيس معاد للحزب بشكل كامل.


عدة خيارات رئاسية مطروحة امام الحزب، اهمها هو قائد الجيش جوزيف عون الذي يبدو انه غير مقبول من قبل التيار الوطني الحر بسبب ما يعتبره "اداء الجيش خلال تحركات ١٧ تشرين"، والامر نفسه ينطبق، وإن بنسبة أقل، على "حزب الله" الذي لن يكون متحمساً لاقناع حليفه العوني بالسير بعون.

لا يضع الحزب فيتو على قائد الجيش، اذ ان علاقته به ليست مقطوعة بل على العكس تماماً، لكن القبول به رئيسا له حسابات مختلفة مرتبطة بالكباش المباشر بين الحزب والاميركيين في لبنان. تفضِل حارة حريك رئيساً حليفاً كسليمان فرنجية وهو المرشح الذي ستعمل لايصاله عبر دفع مسار التفاهم بينه وبين رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الى الامام.

ايصال فرنجية لا يزال صعبا، لا لشيء الا لانه حليف "حزب الله"، علماً ان الظروف السياسية للرجل في المنطقة وعلاقاته الداخلية تجعله متقدماً بما لا يقاس على منافسيه الرئاسيين، لكن تحقيق الحزب انجازا على مستوى الترسيم، بعد معركة او حرب او من خلال الردع والتهديد، سيعطيه قدرة اوسع على المناورة الداخليه لانه سيكون قد اكتشف السقف السياسي لأعدائه في الخارج، وهذا قد يمكنه من ايصال رئيس قريب منه بطريقة او بأخرى. 


الخيار الاخير هو الرئيس الوسطي والمحايد والذي قد تربطه بالحزب علاقات ودية لكنه غير محسوب سياسيا على فريقه السياسي بل لديه علاقات واسعة بالاميركيين ودول الخليج العربي، وهذا الاحتمال هو الاعلى وفق الظروف الحالية، وهناك اكثر من مرشح يحملون هذه المواصفات.. 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى من وزير العدل.. توضيحٌ بشأن جمعيّة مُنعت من عقد مؤتمر لها في بيروت