الارشيف / منوعات

«ذاكرة الوطن» يروي عراقة الإمارات في مهرجان الشيخ زايد

يعد جناح «ذاكرة الوطن» في مهرجان الشيخ زايد وجهة مهمة للزوار المهتمين بالتعرف إلى تاريخ الإمارات، عبر الصور التذكارية النادرة والوثائق التاريخية ومقاطع الفيديو الأرشيفية النادرة التي يعرضها الأرشيف الوطني في الجناح لتعريف الزوار بعراقة وأصالة الثقافة الإماراتية، وأجواء التسامح التي يعيشها المجتمع الإماراتي منذ إعلان قيام دولة الاتحاد وحتى اليوم.

ويسرد جناح «ذاكرة الوطن» عبر أكثر من ركن مسيرة الاتحاد وجهود المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لبناء دولة عصرية قائمة على التسامح واحترام الآخر، إذ يتصدر الجناح ركن «قصتي» الذي يسرد للزوار قصة «الأرشيف الوطني» منذ تأسيسه عام 1968 حتى الوقت الحالي، يجاوره ركن «الكونجرس» الذي يهتم باستضافة إمارة أبوظبي لمجلس دول الأرشيف في الفترة من 16 - 20 نوفمبر 2020 لاستعراض الدور الحيوي الذي تسهم به خدمات الأرشيف في القرن الـ21، عبر الذكاء الصناعي والمعرفة المستدامة والتحديات التي تواجهها الأدلة، والثقة في الأرشيفات وحفظ السجلات.

قصة الاتحاد

ينتقل الجناح بالزائر إلى إنجازات القيادة منذ تأسيس دولة الاتحاد إلى يومنا هذا، إذ يتطرق إلى قصة الاتحاد وإعلان قيام دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال عرض صور تذكارية ووثائق أرشيفية ومقتطفات من أفلام تعد حديث الذاكرة.

ويتطرق أحد أركان الجناح إلى الحديث عن ثقافة الإمارات العريقة في شتى الجوانب، كما يهتم ركن آخر بالحديث عن التسامح، موضحاً أن الإمارات دولة متسامحة وتعزز قيم التسامح منذ قيامها، وأن نهجها قائم على التسامح مع كل البشر ومعتقداتهم، ما جعل منها واحة لتعايش وتلاقح الثقافات والحضارات حول العالم عبر جاليات أكثر من 200 دولة تعيش على أرضها في أمن وأمان وتسامح وسلام، ثم يعرج الجناح إلى كلمة «مستحيل» التي لا توجد في قاموس أي إماراتي، إذ يعرض عدداً من الوثائق عبر الشاشات الذكية توضح جهود القيادة الرشيدة في تذليل الصعاب أمام كلمة المستحيل.

ويأخذ أحد الأركان زوار الجناح في رحلة للتعرف إلى طرق كيفية ترميم الوثائق التاريخية، إذ يعمل أحد الخبراء في هذا المجال على ترميم الوثائق مباشرة أمام الزوار وتعريفهم بطرق وأسس حفظها في الأرشيف الوطني.

«على خطى زايد»

بينما يعرض ركن «على خطى زايد» عبر شاشة ذكية كبيرة الكثير من مقاطع الفيديو والصور التي توضح نهج المغفور له الشيخ زايد في الكثير من الأمور؛ مثل دبلوماسية الشيخ زايد، وزايد والزراعة، وزايد والتراث، وزايد والتعليم، واهتمامه - طيب الله ثراه - بالعنصر البشري وتطويره، وكذلك المشاريع القومية التي أطلقها وحرص على متابعتها وتطويرها.

ويهتم الركن الأخير في الجناح بالتعليم، إذ يوضح للأطفال أهمية التعليم عبر العديد من التطبيقات الذكية على أجهزة لوحية، وبأهمية الاتحاد وتاريخه وأهم إنجازات الدولة، كما يحتوي الجناح على مكتبة تضم الكثير من الكتب والمؤلفات التي أصدرها الأرشيف الوطني كنوع من تثقيف الجمهور والمهتمين بعلوم الأرشفة وتاريخ الإمارات بشكل عام.


رسالة للرعيل

تنتهي جولة الزائر لجناح الأرشيف الوطني في الساحة الخارجية أمام شاشة ذكية تعرض فيديوهات لمجموعة مختارة من أقوال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي تناول فيها شتى المجالات، وهي عبارة عن توجيه معنوي للرعيل الحالي ولجمهور المهرجان للتعرف إلى فكر الوالد المؤسس ونظرته للإمارات منذ التأسيس.

Share
طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest جوجل + Whats App

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا