أخبار عاجلة

مواري عبدالله: مشاركتي مع حياة الفهد اعتراف بموهبتي

بعد تجربة امتدت إلى نحو ثماني سنوات، وتنوّعت بين خشبة المسرح والدراما الخليجية وعدد من الأعمال السينمائية المحلية، أبرزها «ذي داي أوف» و«خلخال» و«نحس أكس لارج» و«بداية عشق»، تعترف الممثلة الإماراتية الشابة مواري عبدالله، بأنها لاتزال في الدراما المحلية خجولة الظهور، تتلمس طريقها إليها، وتبحث عن بوابة عبور مناسبة تجسد من خلالها موهبتها في التمثيل. وتطل الفنانة الشابة هذا العام في مسلسلين إماراتيين رمضانيين: «خاشع ناشع» و«بنت صوغان»، علاوة على العمل الذي يجمعها بسيدة الشاشة الخليجية حياة الفهد، وهو «أم هارون».

وحول تجاربها الجديدة، نوّهت مواري بتأديتها لدور شخصية الخادمة اليهودية الذي سيشكل تشابك الأحداث في العمل الخليجي الجديد «أم هارون» مع حياة الفهد، مؤكدة «صحيح أن الدور بسيط، إلا أنه مركب ومثير للاهتمام باعتبار مساهمة الشخصية في تسلسل الأحداث وتطورها».

وعن ظروف ترشيحها للعمل، أشارت إلى أن الممثلة آلاء شاكر التي تشارك في بطولة العمل رشحتها لـ«أم هارون»، معتبرة أن تجربة مشاركة النجوم، خصوصاً حياة الفهد في العمل، هي بمثابة بطاقة اعتراف مباشر بموهبتها وقدرتها على تقمص مختلف الأدوار، وتكريس حضورها الواضح على الشاشة.

دراما محلية

أضافت مواري في حوارها مع «الإمارات اليوم»: «سيتابعني الجمهور في الكوميديا التراثية المحلية (خاشع ناشع)، في شخصية (حصة)، الصديقة الصدوقة والدائمة لعائلة خاشع، وجارة الفريج المعروفة ببساطتها وطيبتها المفرطة»، مشيرة إلى أن العمل الذي ألفه عبدالله زيد وأخرجه سيف شيخ نجيب يشارك في بطولته: عبدالله زيد، جمعة علي، هدى الغانم، موسى البقيش، نورة علي، فؤاد القحطاني، وسلوى بخيت.

ولم تخفِ سعادتها بتجربة عملها للمرة الأولى مع المخرج عارف الطويل في «بنت صوغان»: «فخورة وسعيدة بالفرصة التي توافرت لي للمرة الأولى للعمل مع الكاتب جمال سالم مؤلف العمل الجديد والمخرج عارف الطويل، التي أراها تجربة درامية متميزة أفتخر بها، لأنها منحتني مساحة أكبر على الشاشة من خلال تجسيد شخصية كوميدية مركبة، خبيثة ومستضعفة في الوقت نفسه، وهي شخصية (خديجة) التي تتوه بين رغبتها في الزواج بأي ثمن من جهة، وإرضاء أبيها (سعيد سالم) وحل مشكلات أخيها المشاغب (عيسى كايد) من جهة أخرى، ما يوقعها في سلسلة من المشكلات التي لا يبدو لها حل».

وأضافت أن تجربة «بنت صوغان» جمعتها بكوكبة من نجوم الدراما المحلية أمثال علي التميمي وأحمد الجسمي ورزيقة طارش وسعيد سالم وبلال عبدالله وهدى الغانم ومنصور الفيلي وجمعة علي وغيرهم، الذين تفاعلوا حسب تعبيرها مع ظهورها في العمل بشكل احترافي، وساندوها معنوياً لخوض هذه التجربة وإنجاحها: «سعيدة بالأجواء العامة المبهجة والدعم المعنوي الذي قدمه لي أفراد أسرة عمل (بنت صوغان) ومخرجه عارف الطويل الذي لم يبخل يوماً عليّ بالتوجيه والصبر والتعامل الراقي لدفعي إلى النجاح، وإبرازي بشكل مناسب على الشاشة».

عقبات فنية

على الرغم من اعتزاز الفنانة بمشاركاتها البارزة في عدد من الأعمال الخليجية الناجحة منها «صمت البوح» و«انكسار الصمت» إلى جانب النجم العماني الراحل سعود الدرمكي، علاوة على الأعمال الإماراتية «سكون الليل» و«طماشة» و«حدك مدك»، إلا أن خطواتها لاتزال بطيئة في الدراما المحلية، بعد أن انطلقت مواري فيها من خارج الإمارات، لتعود مجدداً إلى البحث عن مجال ظهور لائق يتسع لموهبتها، مؤكدة: «لعلني كنت إلى حد اليوم محظوظة بالأشخاص الذين آمنوا بموهبتي ودعموني فنياً نحو البروز، ومنهم النجمة العمانية فخرية خميس التي رشحتني لعدد من الأدوار خليجياً. أما هنا في الإمارات، فلم أرشح إلا لأدوار بسيطة شبيهة بـ(الكومبارس) وهذا يشعرني دوماً بالمرارة والأسف، لأنني وإن توسعت تجربة مشاركاتي خليجياً، فإنني أتمسك حتماً بتجربة الظهور محلياً في أعمال بلدي الإمارات لأنها عزيزة على قلبي، مثلي مثل عدد من التجارب الفنية على الساحة الدرامية المحلية، التي بات فيها العنصر النسائي شبه مفقود عدا قلة من الوجوه الواعدة، بسبب قلة الثقة في المواهب و(شللية) الوسط الفني».


«لم أرشح محلياً إلا لأدوار شبيهة بـ(الكومبارس) و(بنت صوغان) أنصفني».

«آلاء شاكر رشحتني للمشاركة في (أم هارون).. الدور بسيط إلا أنه مهم في تطوّر الأحداث».

شباب واعد ينتظر الفرصة

«لعلكم لا تعلمون، ولكننا نشتغل أحياناً من دون أجر.. وأحياناً أخرى بـ3000 درهم فقط في بعض الأعمال».. واقع أفصحت عنه الممثلة الصاعدة مواري لـ«الإمارات اليوم» لتصف من خلاله ليس فقط الوضع العام للمواهب الفنية، وإنما كثيرون من الفنانين الذين يحملون أسئلتهم الحائرة دوماً إلى الجهات الإنتاجية، التي لاتزال تنحاز إلى العلاقات، وتعتمد على مبدأ المحسوبيات في فرص الظهور على الشاشة.

وأكدت مواري ازدحام الوسط الفني بالمواهب الشابة الموهوبة والقادرة على مواصلة مشوار الفن في الإمارات «لدينا شباب واعد ومقتدر يتقن لهجات بلاده ولا ينتظر إلا فرص الظهور في أعماله المحلية بأجر معقول وأحياناً زهيد مقارنة بغيره، ولعلني أضرب هنا مثلاً بتجربتي الشخصية في الميدان التي لم أحصل فيها إلى حد اليوم على أجر مجزٍ أشعرني بالرضا والمفاجأة إلا في مسلسل بنت صوغان».

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest جوجل + Whats App

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أطباء ألمان: مسحات الفم والأنف لا تُثبت دائما الإصابة ب"كورونا"
التالى حدود الدنمركية مفتوحة للعشاق فقط...الصور والرسائل للإثبات