أخبار عاجلة
وفاة شخص على طريق الهبارية -
حالة إيجابية من أبناء ددة -
دولار المستشفيات 3950 ليرة   -
جنبلاط: لعدم الانجرار للفتنة -
بري واثق من استمرارية المبادرة الفرنسية -
قطاع المستشفيات في «الصحة» يحصل على «الآيزو» -
طفرة ولادات في حديقة حيوانات تايبيه -
ناشرون بين شقي الرحى.. «كورونا» والكتاب الإلكتروني -

«كلمة» يصدر الترجمة العربية لـ «كانوا بشراً فحسب»

أصدر مشروع «كلمة» للترجمة في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي ترجمة رواية «كانوا بشراً فحسب»، للكاتب الفرنسي لوران موفينييه، ونقلتها إلى اللغة العربية سيلفانا الخوري، وراجعها كاظم جهاد.

وتدور الرواية حول مأساة عشرات الآلاف من الفتْية الفرنسيّين، الذين أُرسلوا للمشاركة في حرب الجزائر في 1960 وعادوا منها بعد سنتين، فأسكتوا في داخلهم صوت الذكريات، وسعَوا إلى عيش حياتهم. لكن تكفي أحياناً مناسبة بسيطة، حفل عيد ميلاد في الشتاء أو هديّة تستقر في عمق الجيب، لينبعث الماضي بعد 40 عاماً في حياة من حسبوا أنّهم أفلحوا في نسيانه. هي أيضاً مأساة الجزائريين، وكارثة الاستعمار المدوية، وأذى الحروب.وبين زمنين، يسرد موفينييه مأساة برنار الذي يبدو وكأنه همّش نفسه باختيارٍ غير واعٍ، قبل أن يأتي الآخرون ليزيدوه تهميشاً. كان قد عاد إلى بلدته الصغيرة في أعقاب الحرب، لكنّ شجاراً يدور بينه وبين عائلته وانهياره المعنوي المتسارع جعلاه يذهب ليعتدي على عائلة جزائرية مهاجرة تقيم في الجوار. ووسط الأحكام المتضاربة التي يطلقها عليه محيطه الاجتماعي إثر هذا الحادث، ينتبه السارد الرئيس في الرواية - وهو ابن عمّه الذي شاركه مغامرة حرب الجزائر - ينتبه في ومضة باهرة من الوعي إلى أنّ هذا الانحدار كله كان مبعثه تلك الحرب وما شاهداه هما ورفاقهما من فظائع تجد ذروتها في مشهد رهيب كانا غائبين عنه.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى غواصون بولنديون: عثرنا على السفينة كارلسروه