أخبار عاجلة
متابعة التحقيقات في حريق مرفأ بيروت -
الاستماع الى 4 شهود في انفجار المرفأ -

خليل إبراهيم: الدراما المحلية تعاني «الشللية»

محطات متعددة، صنعت علاقة الفنان الإماراتي الشاب خليل إبراهيم بالتمثيل والإخراج، ومن قبله عالم الرياضة و«الساحرة المستديرة» الذي انخرط فيه لفترة، ثم تركه ليعود في عام 2005 إلى المسرح، ويشارك في عرض «مركب النار»، قبل أن يبتعد مرة أخرى لخمسة أعوام، ثم قرر العودة بقوة إلى «أبوالفنون» مشاركاً في العديد من الأعمال لمصلحة مسرح كلباء، وينال جوائز عدة.

أخرج إبراهيم عدداً من المسرحيات التي نالت رضا الجمهور والنقاد، ليخوض العمل السينمائي والتخصص في الأفلام القصيرة، ويجد نافذة عبر قناته على «يوتيوب»، كما شارك في عشرات الأعمال التلفزيونية، ولكن بأدوار ثانوية، على أمل أن ينال فرصة للظهور بعد «أن تنجح الدراما الإماراتية في الخروج من عباءة الشللية التي مازالت تعانيها»، على حد تعبيره، مشدداً على أنه رغم التحديات لن يتخلى عن أحلامه الفنية.

البدايات

بالعودة إلى بداياته مع الفن، استهل خليل إبراهيم حواره مع «الإمارات اليوم»، إذ انطلق مع دورة وورشة تدريبية عن المسرحيات القصيرة والتمثيل والإخراج التي نظمها مسرح كلباء لشهر كامل، واستطاع عبرها التعرف الى تقنيات وآليات العمل المسرحي، ما أتاح له خوض تجربة الإخراج للعديد من العروض.

وأوضح: «انخرطت في الورشة التدريبية، وتمكنت بعدها من تقديم مسرحية (مغسلة السيارات) عن نص للكاتب الأميركي لويس فيليبس في عام 2010، إلى جانب مسرحية (عيال عيده) عن نص للكاتب محمد السعيد، وأخرى بعنوان (أهل الكرم)، علاوة على مسرحية (عائلة فاصلة) التي عرضت ضمن فعاليات مهرجان العيد في خورفكان، ومسرحية (الرجل الذي صار كلباً) للكاتب الأرجنتيني أوزفالدو دراغون، التي شاركت في النسخة الرابعة لمهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة في مدينة كلباء عام 2015».

وأضاف إبراهيم «أعتز بتقديمي لهذه الأعمال المسرحية التي استطعت من خلالها أن أبرز موهبتي في مجالي الإخراج والتمثيل، إذ نلت جائزة أفضل ممثل دور أول عن (مغسلة السيارات) و(الرجل الذي صار كلباً)، قبل أن أتوقف عن العمل المسرحي لقلة الدعم المعنوي، وانعدام الفرص المتاحة، واقتصار تقديم هذه النوعية من الأعمال على المهرجانات والمناسبات الوطنية والتراثية فحسب».

وتوجه إبراهيم إلى السينما وانخرط في ورشة خاصة بالتمثيل والإخراج السينمائي. ووجد ضالته في «يوتيوب»، النافذة التي كانت إطلالته المحتشمة على جمهور الفن السابع، إذ نجح في تقديم أفلام قصيرة عدة، منها: «استفهام»، «16 ثانية»، «أنا السبب»، و«كورونا»، وغيرها.

طوال هذه التجربة، ظل إبراهيم متحدياً عوائق الإنتاج وقلة الدعم، ساعياً وراء حلم النجاح: «لم أسمح يوماً لليأس أن يتسلل إلي، وكنت أحاول في المقابل تقديم منتج فني هادف بمساعدة مجموعة من الموهوبين الشبان ممن تبرعوا بوقتهم وجهدهم لتقديم أعمال متميزة. وإن لم أنجح في الحصول على الدعم، فإنني نجحت على الأقل في تقديم مواهب إماراتية تطوعت للعمل بلا مقابل في سبيل إعلاء راية الإبداع».

«شعبية الخراريف»

يصف إبراهيم نوعية الأفلام السينمائية القصيرة التي يقدمها عبر قناته الخاصة «شعبية الخراريف» على «يوتيوب» بالاجتماعية الهادفة، لافتاً إلى خاصية التسمية التي نزع فيها إلى الانخراط في قضايا مجتمعه المحلي.

وأكد «مازلت في بداية الطريق، باحثاً عن نفسي وعن موهبتي التي أتمنى أن تصل للجميع، كما أتمنى أن تتوافر لي فرصة المشاركة في المهرجانات السينمائية داخل الدولة أو خارجها»، لافتاً إلى معاناته، مثل مواهب عدة، من قلة فرص الظهور الإعلامي والفني.

وتابع: «الجميع يعرف أعمالي، سواء في المسرح أو السينما أو التلفزيون، وشاركت في عشرات الأعمال التلفزيونية بأدوار ثانوية بانتظار أن تنجح الدراما الإماراتية في الخروج من عباءة الشللية والمحسوبية التي مازالت تعانيها. أما أنا، فلن أتخلى عن أحلامي، وسأظل أعمل دون هوادة، ولن أنتظر من أحد دعماً مادياً أو معنوياً، لأنني أمتلك الأمل والثقة بالنجاح».

أصحاب فضل

يتوقف خليل إبراهيم عند أسماء فنية إماراتية أسهمت، سواء في انطلاقته الأولى في عالم التمثيل أو في عودته إلى المسرح بعد فترة غياب، وعلى رأسهم الدكتور سعيد الحداد رئيس مسرح كلباء حينها، الذي أسهم في عودته في عام 2005 إلى المسرح. وقال: «أدين بفضل العودة إلى خشبة المسرح لكل من الفنانة القديرة هدى الغانم والفنان المتميز محمد العامري، اللذين دفعاني نحو الخشبة من جديد، كما لا أنكر فضل الفنانة عذاري السويدي ودعمها، والراحل حميد سمبيج الذي اكتشفني وقدمني لجمهور المسرح الإماراتي».

الكاميرا الخفية

عن مشاركاته في الدراما المحلية، كشف خليل إبراهيم عن قائمة مسلسلات أدى فيها شخصيات ثانوية، أبرزها «نص درزن»، «طماشة 2»، «طماشة 3»، «وديمة وحليمة»، «أوراق الحب»، مروراً بمسلسلات أخرى، وصولاً إلى العمل التراثي «القياضة» بجزأيه الأول والثاني، مستذكراً تعاونه مع الفنان جاسم راكان عبر أثير إذاعة رأس الخيمة في برنامج «سوالف رمضان 2019» بالقول: «كان من المنتظر أن يجمعنا مشروع برنامج الكاميرا الخفية (السمسار)، لكن ظروف الإنتاج التلفزيوني حالت دون هذا التعاون».

• «مازلتُ في بداية الطريق.. وأتمنى أن تصل موهبتي للجميع، وأن تتاح لي فرصة المشاركة في المهرجانات السينمائية».

• أحاول تقديم منتَج هادف بمساعدة مواهب تبرّعوا بجهدهم لتقديم أعمال متميزة.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق نوع قاتل من الفطريات يهدّد ثلث البرمائيات في بنما
التالى السجن 6 أشهر لأسترالي خرق الحجر الصحي لرؤية صديقته