أخبار عاجلة
الأمم المتحدة تحذر من كارثة وشيكة! -
جريح في الضنية -
حريق في سوق جبيل -

لِبدء العام الجديد بجسمٍ “نظيف”!

لِبدء العام الجديد بجسمٍ “نظيف”!
لِبدء العام الجديد بجسمٍ “نظيف”!

كتبت سينتيا عواد في “الجمهورية”:

بعد مرور نحو أكثر من أسبوع على تناول الأطباق الدسمة والانغماس في الحلويات والمشروبات بمختلف أنواعها، لقد حان الوقت لإعادة السيطرة على الأمور وبدء عام 2021 بجسمٍ خالٍ من السموم التي تؤثر سلباً في صحّته ووظائف كافة أعضائه.

شرحت إختصاصية التغذية، راشيل قسطنطين، بداية حديثها لـ»الجمهورية»، أنّ «الترسبات والسموم يمكن أن تتراكم في الجسم وتتخزّن فيه بسبب عوامل كثيرة أبرزها الغذاء غير الصحّي، والمواد الحافظة المتوافرة في أطعمة كثيرة معلّبة وجاهزة، والكحول والصودا والعصائر المليئة بالصبغات الصناعية، والأركيلة، والسجائر، والملوّثات».

وشدّدت على أنّ «الاستمرار في العادات السيّئة وعدم الإسراع إلى وضع حدّ للسموم المتراكمة في الجسم يؤديان إلى مجموعة ردات فعل سلبية تشمل الخمول، وعدم التركيز، وضعف الذاكرة، والصداع، وعسر الهضم، وعبء على الكبد والكِلى، وزيادة الوزن، وأمراض مثل ارتفاع ضغط الدم ومشكلات في السكّري والقلب والبشرة والشعر».

لكن ولحسن الحظّ، يمكن تفادي هذه الانعكاسات السلبية الخطرة من خلال اتباع نصائح قسطنطين التالية، والتي ثبُت أنّها تساعد في طرد السموم من الجسم:

شرب المياه

المياه أساسية للتخلّص من سموم الجسم عن طريق التبوّل والتعرّق. ولتحقيق ذلك، يجب توفير 2 ليتر من المياه يومياً على الأقل، علماً أنّه كلما زاد الوزن ارتفعت الجرعة المطلوبة.

الإكثار من الخضار

تحتوي الخضار على مجموعة كبيرة من الألياف المهمّة لإذابة السموم وإخراجها من الجسم عن طريق الجهاز الهضمي. وتشمل أهمّ أنواع الخضار التي تملك القدرة على تنظيف الجسم من السموم، البصل، والثوم، والفلفل، والبندورة، والبروكلي، والخيار.

التركيز على الفاكهة

يجب الحصول على كمية جيّدة ولكن معتدلة من الفاكهة، لأنّ كثرتها قد تضرّ أكثر مما تنفع، خصوصاً بالنسبة إلى مرضى السكّري. ومن أهمّ الأنواع التي ثبُت أنّها تدعم إزالة السموم من الجسم هي الفاكهة الغنيّة بمادة “Pectin” التي هي نوع من الألياف موجودة في العنب، والتفاح، والموز، والحمضيات، والبطيخ.

تناول المكسّرات غير المملّحة

هذه الأطعمة المقرمشة مهمّة لتنظيف الجسم من السموم، خصوصاً الجوز واللوز والبندق، التي تحتوي على قيمة غذائية عالية قادرة على مساعدة الأعضاء في التخلّص من السموم.

إيلاء أهمّية للبقوليات

مثل العدس، والفاصولياء، والفول، والحمّص، والبازلاء، والشوفان. إنّها غنيّة بفيتامينات ومعادن وألياف كثيرة لا غِنى عنها لمساعدة الجسم في التحرّر من السموم.

الابتعاد عن هذه المواد

وتحديداً التدخين بمختلف أنواعه، والكحول، والمشروبات الغازية، وتفادي الوجبات السريعة والمصنّعة، لاحتوائها على كيماويات ومواد حافظة وصبغات صناعية.

إدخال الأعشاب التالية

الشاي الأخضر، والبابونج، والزعتر، والزهورات بمختلف أنواعها، والزنجبيل، والنعناع. فالحصول على مثل هذه المشروبات الصحّية بانتظام يساعد في دعم التخلّص من الرواسب والسموم المتراكمة في الجسم.

كيف يجب التصرّف؟

وقدّمت قسطنطين في ما يلي نموذجاً يمكن اعتماده للتأكّد من إتمام عمليّة التحرّر من سموم الجسم بشكلٍ صحيح وسليم:

– الاستيقاظ عند الساعة 8 صباحاً كحدّ أقصى، للتمكّن من الحصول على الفطور. ناهيك عن أنّ وظائف أعضاء الجسم تبلغ ذروتها في الصباح.

– يجب بدء اليوم بكوبين من المياه على معدة فارغة، ويمكن إضافة إليهما بذور الكتان المطحونة الغنيّة بالأوميغا 3 التي تساعد في خفض الكولسترول، أو شريحة من الحامض المهمّة لتنظيف الجسم من السموم. ولكن بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء أو القرحة، عليهم شرب المياه مع الحامض بعد تناول الفطور.

– وفي ما يخصّ الفطور الصحّي، فيمكن أن يتألف من الفاكهة كالتفاح، أو الموز، أو الأناناس، أو الخوخ. كذلك يمكن الحصول على الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة مع الجبنة أو اللبنة بِلا دسم، أو حفنة من الجوز واللوز.

– وبعد الفطور، يمكن شرب شاي الأعشاب الخالي من الكافيين، مثل الشاي الأخضر والبابونج، المهمّ جداً لتوفير الراحة للمعدة والمساعدة في التخلّص من الغازات. كذلك يمكن تحضير عصير مؤلّف من مزيج من الخضار والفاكهة، مثل الليمون والجزر، لاستمداد فيتامينات ومعادن متعدّدة في آن.

– على الغداء، يُستحسن تناول سَلطة خضار طازجة تضمّ مختلف أنواع الخضار لمدّ الجسم بأهمّ المغذيات. ويُنصح بالتركيز على الخيار، والبندورة، والخسّ، والفلفل الحلو، وإضافة إليها ملعقة من خلّ التفاح، وملعقة من زيت الزيتون، والأهمّ عدم إضافة الملح إليها. كذلك يُنصح بتناول السمك الغنيّ بالأوميغا 3، والابتعاد هذه الفترة عن اللحوم الحمراء والأنواع الغنيّة بالدهون.

– السناك بعد الظهر يمكن أن يكون عبارة عن كوب من اللبن الغنيّ بالبروبيوتك، أو حصّة من الفاكهة.

– بالنسبة إلى العشاء، يمكن تناول حساء الخضار الذي يحتوي على البطاطا والبروكلي والجزر والبصل والبقدونس والكوسا، وإضافة إليه القليل من زيت الزيتون للحصول على شوربة صحّية ومليئة بالألياف والفيتامينات والمعادن.

– بعد الوجبة المسائية، يمكن الحصول على كوب من الزهورات لتوفير الدفء والراحة للمعدة، خصوصاً في الأيام الباردة.

وختاماً، دعت قسطنطين إلى «ممارسة الرياضة التي لا غِنى عنها خلال هذه الفترة لتنشيط الدورة الدموية والتخلّص من الرواسب في الجسم عن طريق التعرّق، على أن تبلغ مدّتها ساعة في اليوم لمدّة 3 مرّات أسبوعياً على الأقل».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق “زيارة فضائية” قريبة لكوكبنا
التالى اكتشاف 1.5 ألف تحور لكورونا