تسخين التبغ بدل حرقه لتقليل مخاطر التدخين

تسخين التبغ بدل حرقه لتقليل مخاطر التدخين
تسخين التبغ بدل حرقه لتقليل مخاطر التدخين

كتب شادي عواد في “الجمهورية”: 

لا يختلف إثنان على مضار التدخين على الصحة، وعلى الرغم من ذلك، من الصعب إقناع المدخنين على ترك سجائرهم. لذلك، تعمل الشركات على بدائل أقل ضرراً من السجائر التقليدية، أهمها تسخين التبغ بدل حرقه، كما في السيجارة العادية.

تواصل الشركات العاملة ضمن قطاع التبغ مساعيها لإيجاد بدائل عن السجائر التقليدية، لا تخلو من المخاطر تماماً، لكنها قد تكون منخفضة الضرر. ومن أبرز هذه المساعي، أنظمة تسخين التبغ بدلاً من حرقه، والتي تقدّم مفهوماً يشكّل نقلة نوعية ضمن الصناعة في جميع أنحاء العالم.

المنتجات الأقل ضرراً من السجائر التقليدية

تمّ تصميم المنتجات العاملة بتقنية التسخين مثل البدائل الخالية من الدخان، بهدف منح المدخنين البالغين خيارات أقل ضرّراً من السجائر التقليدية، وذلك نظراً لإقصائها عملية الإحتراق، واعتمادها بدلاً من ذلك على عملية التسخين التي تسفر عن توليد رذاذ يحتوي على النيكوتين. فمنتجات تسخين التبغ لا تنتج دخاناً، كونها لا تعتمد عملية الحرق كما في السجائر التقليدية. وهنا لا بدّ من الإشارة إلى أنّ النيكوتين لا يُعدّ السبب الرئيس للأمراض المرتبطة بالتدخين، بالرغم من أنّه قد يؤدي للإدمان، بل هي قائمة تقدّر بـ6 آلاف من المواد الكيميائية الضارة التي تتألف منها السيجارة التقليدية، وتلك التي تولّدها بفعل عملية الإحتراق التي تبدأ عند درجة 600 مئوية لدى إشعال السيجارة. وكل ذلك يؤدي أيضاً إلى إنتاج مادة القطران، والتي يتمّ إنتاجها عند حرق التبغ. وهنا يظهر جلياً بأنّ عملية حرق التبغ هي الأساس في إنتاج مواد كيميائية ضارة أو من المحتمل أن تكون ضارة.

التسخين بدلاً من الحرق

بالنظر إلى الإختلاف الجوهري الذي ينطوي عليه تسخين التبغ عن المنتجات الأخرى من فئة السجائر التقليدية، فإنّ عملية الحرق هي أساس المشكلة ومصدر المواد الكيميائية الضارة مثل القطران. في المقابل، إنّ وجود بدائل تعمل على تسخين التبغ، علماً أنّها غير خالية من الضرر، اذ تحتوي على النيكوتين الذي يسبب الادمان، قد تشكّل بديلاً أفضل للبالغين الذين يرغبون بالاستمرار بالتدخين، لكن مع مستويات أقل من المواد الكيميائية الضارة. وهنا لا بدّ من الاشارة إلى التقرير الذي نشرته أخيراً وكالة الصحة العامة في إنكلترا، بأنّ البدائل الجديدة مثل آلية تسخين التبغ بدلاً من حرقه قد أحدثت تغييراً جوهرياً، وتهدف إلى مستقبل خالٍ من الدخان، وهي من البدائل التي تُعتبر مخرجاً أفضل بالنسبة للمدخنين البالغين للإبتعاد عن إستهلاك السجائر.

«فيليب موريس» تطرح البديل عن السجائر

بفضل تقنيته الإلكترونية المتطورة، يقوم الحل الثوري البديل للسجائر المطور من قبل شركة «فيليب موريس» بتسخين وحدات التبغ حتى 350 درجة مئوية ، دون إحتراق أو رماد أو دخان. بل فقط يولد بخاراً يحتوي على النيكوتين، ويحافظ على الطعم الحقيقي للتبغ الساخن. ونظراً لعدم وجود حرق، يتمّ تقليل مستويات المواد الكيميائية الضارّة بشكل كبير مقارنة بدخان السجائر، ما يعني مخاطر أقل مقارنة بالتدخين المستمر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى “الفتاة الكارثة” تحصد نصف مليون دولار من صورتها