أخبار عاجلة
حمدوك يربط بقاءه في الحكومة.. بتنفيذ اتفاقه مع الجيش -
في خضم القطيعة للبنان.. احتضان للجيش -
“الضمان” يفسخ عقود 11 صيدلية بتهمة التلاعب -
الادعاء على إعلامية لمخالفة قانون مقاطعة اسرائيل -
جنبلاط بضيافة شيا -
بالوثيقة: إجراءات جديدة للركاب القادمين إلى لبنان -
بوشكيان: نعمل على توفير الدعم المطلوب للقطاع الصناعي -
تحذير أممي: بطالة النساء ستعجل بمجاعة في أفغانستان -

“لحماية البشرية”… “ناسا” في مهمة غير مسبوقة!

“لحماية البشرية”… “ناسا” في مهمة غير مسبوقة!
“لحماية البشرية”… “ناسا” في مهمة غير مسبوقة!

بدأت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” ليل الثلثاء إلى الأربعاء مهمّة غير مسبوقة عبر إطلاق مركبة فضائية بسرعة 24 ألف كيلومتر في الساعة لتصطدم بأحد الكويكبات في عملية تهدف إلى حَرف مساره، ويمكن أن تتيح مثيلاتها للبشرية تفادي اصطدام أي أجسام فضائية بكوكب الأرض مستقبلًا.

وأطلقت على المركبة تسمية “دارت”، وهي كلمة تعني بالإنجليزية “السهم الصغير”، مكوّنة في هذه الحالة من الأحرف الأولى لعبارة “دابل أستيرويد ريدايركشن تست” (اختبار إعادة توجيه كويكب مزدوج)، وقد أقلعت من كاليفورنيا محمولة على صاروخ “فالكون 9” من شركة “سبايس إكس” عند الساعة 22,21 بالتوقيت المحلي (06,21 ت غ الأربعاء).

وكتبت ناسا في تغريدة بعد إطلاق المركبة “كويكب ديمورفوس، نحن قادمون إليك”.

وقبل ساعات من الإقلاع، أعلنت شركة “سبايس إكس” أن الظروف المناخية مؤاتية لإطلاق المركبة في الوقت المحدّد.

وقال العالم في ناسا المشارك في هذه المهمّة توم ستاتلر في مؤتمر صحافي إن هذا الاختبار “سيكون تاريخيًا”، مشيرًا إلى أن “البشرية ستغيّر للمرة الأولى حركة جرم فضائي طبيعي في الفضاء”.

وبعد عشرة أشهر، ستضرب المركبة الفضائية هدفها الواقع على بعد 11 مليون كيلومتر من الأرض، وسيحصل الاصطدام في اللحظة التي يكون الكويكب في أقرب مسافة له من الأرض.

والهدف مزدوج في الواقع، إذ هو عبارة أولاً عن كويكب كبير يحمل اسم “ديديموس”، يبلغ قطره 780 متراً، أي ضعف ارتفاع برج إيفل. وفي المدار حوله، يوجد القمر “ديمورفوس” ذو القطر البالغ 160 متراً، أي أطول من تمثال الحرية.

وبهذا القمر سترتطم المركبة بسرعة 24 ألف كيلومتر في الساعة، علماً أنها أصغر منه بنحو 100 مرة. وسيؤدي الاصطدام إلى تطاير أطنان من المواد.

وأوضحت نانسي تشابوت من مختبر الفيزياء التطبيقية بجامعة جونز هوبكنز التي تدير المهمة بالشراكة مع “ناسا” أن “هذا الاصطدام لن يدمر الكويكب، بل سيوجه إليه ضربة صغيرة”. وسينجم عن ذلك خفض مدار الكويكب الصغير حول الكويكب الكبير بنسبة نحو 1% فقط، على ما شرحت تشابوت.

ومن المعروف بفضل المراقبة التي تُجرى بواسطة التلسكوبات على الأرض منذ عشرات الأعوام أن “ديمورفوس” ينفذ دورة كاملة حالياً حول “ديديموس” في 11 ساعة و55 دقيقة بالضبط.

وباستخدام التلسكوبات نفسها، سيعاد قياس هذه الفترة بعد الاصطدام. وتوقعت الباحثة إن تستغرق الدورة بعد ذلك 11 ساعة و45 دقيقة “أو شيئاً من هذا القبيل”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أطعمة محظورة على مرضى القلب