أيّ مأكولات لِوقف الشهيّة على السكّريات؟

أيّ مأكولات لِوقف الشهيّة على السكّريات؟
أيّ مأكولات لِوقف الشهيّة على السكّريات؟

كتبت سينتيا عواد في “الجمهورية”:

تصدر يومياً معلومات جديدة متعلّقة بسُبل قمع الشهيّة على السكّر، ولكنّ القليل منها فقط مدعوم بالبحث. وفي ظلّ وجود فائض من الشائعات عن هذا الموضوع، من الصعب معرفة الأطعمة التي من الأفضل تناولها عند الشعور برغبةٍ مُلحّة في الحصول على المذاق الحلو.

تطرّق خبراء موقع “Livestrong” إلى الشائعات والحقائق لمعرفة أي مأكولات تستطيع فعلاً وضع حدّ للشهيّة على السكّر، وفي ما يلي أبرز نتائج الأبحاث العلمية التي سلّطوا الضوء عليها:

– الفاكهة

تُعتبر الفاكهة مصدراً جيداً للألياف التي تساعد على توازن مستويات السكّر في الدم. يُعرف نوع السكّر الموجود في الفاكهة بالفروكتوز، وقد تبيّن أنّ له تأثيرا ضئيلا في معدل السكّر في الدم عند استهلاكه باعتدال، وفق بحث صدر عام 2009 في “Journal of Nutrition”. توصّل الخبراء من “Harvard T.H. Chan School of Public Health” إلى أنّ الأطعمة الغنيّة بالسكّريات المصنّعة تُحفّز مركز المكافأة في الدماغ وتسبب الشهيّة، في حين أنّ السكّريات الطبيعية في الفاكهة لا تملك تأثيراً كبيراً. يُنصح بالتركيز على فصيلة التوت مثل التوت الأسود، والتوت الأزرق، وتوت العليق بما أنها ليست مصدراً جيداً للمغذيات فحسب، إنما تستطيع أيضاً إسكات الشهيّة على الحلويات.

– البروتينات

إنّ السرّ يكمن بمزج الفاكهة مع البروتينات في وجبة غذائية واحدة، بما أنّ ذلك يساعد على استقرار معدل السكّر في الدم. ولقد أظهرت الأبحاث أنّ الحصول على مزيدٍ من البروتينات يخفض الشهيّة على الأكل. عند مقارنة آثار الفطور الذي يحتوي على بروتين عادي، أي 13 غ، مقارنةً بفطورٍ عالي البروتين، أي 35 غ، اكتشف الباحثون أنّ الوجبة الغنيّة بالبروتينات خفضت الشهيّة على الأطعمة السكّرية المصنّعة لدى المراهقات اللواتي يعانين زيادة الوزن أو البدانة، بحسب دراسة نُشرت عام 2014 في “Nutrition Journal”.

– المياه

عند مرور وقت طويل من دون شرب المياه، قد يرغب الشخص في الحصول على مذاقٍ حلو، حتى إذا لم يشعر بالجوع. غالباً ما يتمّ الخلط بين العطش والجفاف على أنهما جوع، وقد يسببان الشهيّة على السكّر. ولقد رُبط شرب المزيد من المياه بخفض مشاعر الجوع والشهيّة على الأكل، وفق بحث نُشر عام 2018 في “Physiology and Behavior”.

– العلكة

إستناداً إلى “Mayo Clinic”، رُبط مضغ العلكة بخفض الشهيّة على السناكات الحلوة والمالحة. طالما أنها خالية من السكّر، يُنصح بالحصول على العلكة باعتبارها وسيلة سريعة لقمع الشهيّة، خصوصاً الرغبة في استهلاك الحلويات، وتساعد أيضاً الأشخاص على تناول سناكات أقلّ، بحسب دراسة نُشرت عام 2007 في “Appetite”.

– الخضار

في كثيرٍ من الأحيان عند الشعور بشهيّة على شيء معيّن، يتمّ التفكير في بعض القرمشة. في مثل هذه الحالات، يُنصح بتناول الكرفس مع زبدة الفول السوداني أو زبدة اللوز أو الخيار. بالإضافة إلى ذلك، تحتوي الخضار الورقية كالسبانخ، والبروكلي، والـ”Kale” على مواد “Thylakoids” التي ثبُت أنها قد تخفض الشهيّة. إستناداً إلى بحثٍ نُشر عام 2015 في “Appetite”، إنّ تناول المزيد من الـ”Thylakoids” قلّل رغبة المشاركين في استهلاك الوجبات الخفيفة والشهيّة على الحلويات.

– البذور

بشكلٍ عام، تحتوي البذور على الألياف والدهون الصحّية والبروتينات، أي إنها تناسب المعايير. تبيّن أنّ للشمّر رائحة عطرية ويمكن أن يساعد على الهضم، ما يعني أنّ مضغ بذوره قد يساهم في قمع الشهيّة. غير أنّ تأثير بذور الشمّر في الشهيّة على السكّر لم يُبحث بدقّة. أمّا بذور الشيا فهي مصدر ممتاز للألياف والأوميغا 3، وتنتفخ عند وضعها في السوائل. عند تناول شيء مع الشيا، فإنه يتضخم في المعدة وبالتالي يشعر الإنسان بشبعٍ أكثر. وبالفعل، فقد وجدت دراسة نُشرت عام 2017 في “Nutrition Research and Practice” أنّ إضافة بذور الشيا إلى اللبن دفعت الأشخاص إلى استهلاك سعرات حرارية أقلّ والشعور بشبعٍ أكثر بين الوجبات الغذائية.

– القرفة

بحسب بحث نُشر عام 2008 في “Proceedings of the Nutrition Society”، قد تكون القرفة فعّالة لحساسية الإنسولين وضمان استقرار مستويات السكّر في الدم. ومع ذلك، لم يركّز أي بحث بشكلٍ خاص على تأثير القرفة في الشهيّة. إنّ المطلوب إجراء دراسات إضافية، غير أنّ حلاوة القرفة الطبيعية قد تساعد على التصدّي للشهيّة على السكّر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الأمطار تعود… وانخفاض سريع بالحرارة
التالى ما تأثير أوميكرون على الرئتين؟