لبنان يسجل أعلى معدل للجريمة

لبنان يسجل أعلى معدل للجريمة
لبنان يسجل أعلى معدل للجريمة

على وقع الانهيار الاقتصادي الأسوأ في تاريخ لبنان الحديث، تشهد البلاد موجة جديدة من السرقات تطال الحليب والحفاضات واحتياجات يومية ارتفع سعرها بشكل جنوني.

ورصد تقرير لوكالة “فرانس برس” هذه الموجة من الجرائم التي تؤكدها احصائيات قوى الأمن الداخلي، وتشير إلى ارتفاع معدل الجرائم بشكل عام، خصوصاً القتل والسرقة في العام 2020 مقارنة مع السنوات الماضية.

ويشير مصدر أمني إلى ان “نوع جديد من عمليات السلب يستهدف حليب الأطفال والطعام والأدوية”، كاشفاً عن أنّ “أكثر من ضحية كشفوا في إفاداتهم عن اعتذار المشتبه فيهم منهم أثناء سرقتهم”.

وأحصت قوى الأمن ارتفاع معدل السرقات الموصوفة بواسطة الكسر والخلع لمنازل ومحالّ وصيدليات، إذ بلغت 863 عملية، (معدل وسطي 173 شهرياً) مقابل 650 العام الماضي بأكمله.

ولم توفر تداعيات الانهيار أي طبقة اجتماعية، خصوصاً مع خسارة الليرة أكثر من ثمانين في المئة من قيمتها أمام الدولار، ما تسبب بتآكل القدرة الشرائية للمواطنين.

وانطلاقاً من كون لبنان بلداً يعتمد على الاستيراد إلى حد كبير، بالدولار، فقد ارتفعت أسعار السلع بشكل جنوني خصوصاً الحليب وحفاضات الأطفال. وبات كثر عاجزين عن ملء براداتهم.

وارتفعت كذلك سرقة السيارات، إذا سُرقت 303 سيارة العام الحالي مقارنة مع 273 سيارة خلال النصف الثاني من العام 2019 وفق احصاءات قوى الأمن الداخلي.

ويوضح المصدر الأمني “لا يمكن فصل نوعية الجرائم وطبيعتها عن تردّي الوضع الاقتصادي وارتفاع معدّلات البطالة بشكل كبير بين الشباب”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الجيش عن إشكال المجدل: إصابة 10 عسكريين