عربي ودولي

نتنياهو كذب على 'الإسرائيليين'.. تسجيل صوتي كشف كل شيء!

فجّرت القناة 12 الإسرائيلية فضيحة جديدة لرئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم أمس، وذلك قبل ساعات من انطلاق الانتخابات العامة.

وفي التفاصيل أنّ القناة بثّت تسجيلاً صوتياً لنتنياهو وآخرين كشفت فيه "كذبه على الإسرائيليين"، حينما أعلن أنّ لا علاقة له بتسجيل صوتي نُشِر لمستشار بيني غانتس، يقول فيه إن غانتس "لن يجرؤ على ضرب إيران"، بحجة أنّ هذا خطر على إسرائيل.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "الإندبندنت" على موقعها الإلكتروني باللغة العربية، فإنّ تفاصيل هذه الواقعة تعود إلى أنّه جرى تسجيل أقوال مستشار غانتس خلال جلسة كانت له مع أحد الحاخامات، الذي لجأ المستشار إليه واستشاره في مسألة شخصية تتعلق بأمور دينية، ومن ثمّ وحسب التسجيل الكامل اُستدرِج إلى الحديث عن غانتس.

ومن ناحية أخرى وعند نشر الحديث بين مستشار غانتس والحاخام احتفل أعضاء حزب الليكود ونتنياهو بالتسجيل، ونشروه على نطاق واسع، وعندما سُئل نتنياهو إذا كانت له أو للحزب علاقة بذلك، أنكر وقال "لا علاقة لي لا من قريب ولا من بعيد"، وفقاً للصحيفة البريطانية.

ورغم إنكار رئيس الوزراء فإنّه في التسجيل الذي نشرته القناة 12 يمكن سماع نتنياهو مع الحاخام وآخرين يخططون لنشر أقوال مستشار غانتس واجتزاء بعض الجمل منها، وتشويه صوت الحاخام، بحسب ما أوردته الصحيفة.

وفي هذا السياق، حذّرت أوساط سياسية إسرائيلية من خطوة هذه الخطوة، خصوصاً أن رئيس الحكومة والمرشح لتشكيل الحكومة المقبلة "كذب وبشكل علني"، ويقول قادة حزب "أبيض أزرق" إن "نتنياهو يكذب وهذا خطير، ويجب وضع حد لمثل هذه الأعمال.

ويقول هؤلاء: "بنيامين أوصل المجتمع الإسرائيلي إلى أسفل الدرك" على حد تعبيرهم.

في المقابل، قال مستشار نتنياهو، "التسجيل غير قانوني، ويجب معاقبة من سجّله أو نشره". أمّا نتنياهو نفسه فلم يعقّب على الأمر، وتقول المصادر في الليكود إن هناك "حرجاً كبيراً للحزب ورئيسه ومرشحه لرئاسة الحكومة"، ولم يدل أي مسؤول في الليكود بأي تصريح حول الموضوع، بحسب الصحيفة.

إلى ذلك، اتهم أفيغدور ليبرمان نتنياهو بالكذب في مسألة ضم غور الأردن، إذ كشف أن رئيس نتنياهو كان أرسل مسؤولاً أمنياً للملك عبد الله الثاني أوصل إليه رسالة تفيد بأنّه "لا نية لضم غور الأردن إلى إسرائيل، والموضوع هو لضرورة الانتخابات الإسرائيلية الداخلية"، وهو ما أنكره نتنياهو أيضاً جملة وتفصيلاً.

وتساءل أعضاء كنيست من أحزاب مختلفة، قائلين "إنهم لا يعرفون ما هو أخطر على البلاد الكذب على جمهور الناخبين أم على الملك الأردني في مسألة ضم غور الأردن؟".

وأضاف بعضهم، أن الأمرين يصبان في الخانة نفسها التي تؤكد أن نتنياهو اجتاز كل الخطوط الحمراء في مسعاه لتجنّب السجن والبقاء على كرسي رئيس الحكومة بأي ثمن.

يشار إلى أن إسرائيل تتجه إلى انتخابات هي الثالثة في غضون عام، وإمكانية الانتخابات الرابعة واردة في ظل التعادل بين الكتل البرلمانية اليهودية مع استمرار الأحزاب من اليمين ومن الوسط استثناء القائمة المشتركة، التي كشفت الاستطلاعات إمكانية حصولها على 15 مقعداً لتكون القوة الثالثة في البرلمان الإسرائيلي بعد "الليكود" و"أزرق أبيض"، بحسب ما جاء في تقرير صحيفة "الإندبندنت".


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا