الارشيف / عربي ودولي

5 سيناريوهات للانتخابات الإسرائيلية.. والذهاب إلى صناديق الاقتراع للمرة الرابعة وارد!

يخيم الغموض على المشهد السياسي في الكيان الإسرائيلي في ظل تقارب حظوظ الخصمين الرئيسيين، وهما حزب الليكود بزعامة رئيس حكومة تصريف الأعمال بنيامين نتنياهو، وتحالف "أزرق أبيض" بزعامة رئيس أركان الجيش السابق بيني غانتس، وفق ما كشفته غالبية استطلاعات الرأي الحديثة، ما يصعّد من مخاوف احتمالية الذهاب إلى جولة انتخابات رابعة، بحسب تقرير نشرته صحيفة "الإنبدبندنت" البريطانية.

مراكز الاقتراع فتحت أبوابها

يُدلي الإسرائيليون، الإثنين، بأصواتهم لانتخابات الكنيست الـ 23، على أن تُغلق صناديق الاقتراع في ساعات المساء، وتبدأ نتائج العينات التلفزيونية بالظهور. وبحسب لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، يبلغ عدد أصحاب حق الاقتراع 6 ملايين و454 ألف شخص، سيدلون بأصواتهم في أكثر من 11 ألف محطة اقتراع. وطبقا للقانون، يتم الاعلان عن نتائج الانتخابات في غضون 8 أيام من يوم الانتخابات، ولكن النتائج الأولية تبدأ بالظهور مساءً، وفي صباح اليوم التالي للعملية الانتخابية. ويختار الناخبون 120 عضوا بالكنيست.

ما هي السيناريوهات المتوقعة؟

ووفق ما ذكر يوفال كارني، في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإنّ السيناريو الأول، يتعلق بتشكيل "حكومة يمين ضيقة"، مشيراً إلى أنه ورغم توقع استطلاعات الرأي فإن كتلة اليمين التي تضم (الليكود، ويمينا، وشاس ويهودية التوراة)، تبعد مقعدين فقط من كتلة 61، التي تمكّنها من تشكيل الحكومة، إلا أنه يبقى هناك احتمال ولو بسيط في أن ينجح الليكود في الحصول على عدد أكبر من المقاعد، أو ارتفاع مقاعد أيّ من الأحزاب المتحالفة معه، بدرجة تمكّن نتنياهو من تشكيل حكومة ضيقة.

وعن ثاني السيناريوهات حسب كارني، فإنه يتمثل في إمكانية أحد الخصمين الرئيسيين في الانتخابات (نتنياهو وغانتس) من تشكيل الحكومة بواسطة مشاركة قوى من المعسكر الآخر، موضحاً "مثلاً إذا كانت كتلة اليمين ينقصها 3 إلى 4 مقاعد، سيكون ممكناً الوصول إلى 61 من خلال انضمام نواب من (أزرق أبيض) أو من حزب (العمل) إليهم، وفي السيناريو المعاكس ربما ينجح غانتس في تشكيل الحكومة عبر تفكيك تكتل اليمين"، إلا أنه يبقى سيناريو مستبعداً.

وتقول "يديعوت أحرونوت"، إنّ السيناريو الثالث، يتمثل في "حكومة الوحدة"، وهي تلك التي ربما يتوافق بشأنها كحل وسط كل من نتنياهو وغانتس، إلا أنّ تصريحات الطرفين خلال الأسابيع الأخيرة قبل الانتخابات، فضلاً عن فشل هذا الحل في أعقاب انتخابات أيلول الماضي، قد يستبعد مرة أخرى في انتخابات آذار المقبلة.
ويتمثل السيناريو الرابع في "حكومة أقلية"، الذي قد يكون ممكناً بالنسبة إلى غانتس، حسب الصحيفة، وذلك عبر التحالف مع حزبي "إسرائيل بيتنا"، و"العمل"، وبدعم من "القائمة المشتركة".

وأخيراً، يأتي السيناريو الخامس، وهو أكثر السيناريوهات تخوفاً من قبل أطراف المعادلة السياسية الإسرائيلية، وهو اللجوء إلى انتخابات رابعة في حالة فشل أيّ من الأطراف مجدداً في تشكيل الحكومة.

وتقول "يديعوت أحرونوت"، إنه "مهما بدا الأمر مخيفاً، فإنه حسب الاستطلاعات، يبقي الخيار المرجح انتخابات رابعة في حال تمترس كل مرشح خلف مواقفه"، موضحة "ستكون انتخابات متكررة، والعقدة السياسية ستبقى على حالها".

 

ماذا بعد صدور النتائج؟ 

 

وهذه هي الانتخابات الثالثة، التي تجري في غضون أقل من عام، بعد الانتخابات التي جرت في نيسان، وأيلول الماضيين.

ومن المفترض أن تجري انتخابات الكنيست مرة واحدة كل أربع سنوات، ولكن يمكن للكنيست اتخاذ قرارا بأغلبية عادية، بتبكير إجرائها.

وقرر الكنيست الإسرائيلي، حلّ نفسه وتبكير الانتخابات مرتين خلال العام الماضي، بعد أن لم يتمكن أي نائب من تشكيل حكومة تحظى بثقة 61 عضوا بالكنيست.

وطبقا للقانون الإسرائيلي، فإنه مع ظهور النتائج الأولية للانتخابات، يبدأ الرئيس الإسرائيلي بالتشاور مع الأحزاب والكتل الفائزة، للاستماع عن توصياتها بشأن النائب الذي سيكلفه بتشكيل الحكومة.

وعادة ما يتم تكليف زعيم الحزب الأكبر بالكنيست بتشكيل الحكومة، ولكن بعد الانتخابات الأخيرة، تم تكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة، بعد حصوله على أعلى توصيات بتشكيلها.

 


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا