طهران: لا بديل عن الإتفاق النووي!

طهران: لا بديل عن الإتفاق النووي!
طهران: لا بديل عن الإتفاق النووي!

أكّدت طهران أنّه "لا بديل" عن الاتفاق النووي الذي أبرمته مع الدول الكبرى (5+1) عام 2015، مشدّدة على أنّها "ستتخذ إجراءات حازمة تجاه أي مطالب إضافية وسلوكيات غير مسؤولة".

 

جاء ذلك في بيان صادر عن الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، في الذكرى السنوية الخامسة للإتفاق النووي، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية. 

 

وقالت الخارجية الإيرانية في بيانها إنّ "برنامج العمل المشترك الشامل (الاتفاق النووي) كحصيلة مهمة للدبلوماسية متعددة الأطراف والذي لقي دعماً حاسماً من المجتمع الدولي، يواجه في ذكراه السنوية الخامسة مخاطر جادة"، محذّرة من أنّه "إن لم يحظ بعناية المجتمع الدولي لضمان تنفيذه المتوازن وبحسن النوايا من قبل جميع الأطراف، فمن الممكن أن يتحول إلى ضحية أخرى لنهج الآحادية من جانب الحكومة الأميركية حيث ستكون مسؤولية ذلك وتداعياتها ملقاة على عاتق هذه الحكومة والحكومات المواكبة لها".

 

وأشارت إلى أنّ "الرصيد الدولي والقانوني والتقني والاستراتيجي والسياسي لهذا الاتفاق في ذكراه الخامسة، قد واجه استنزافاً عميقاً بسبب الإجراءات الاميركية الهدامة اللاقانونية"، لافتاً إلى أنّ "بقية أعضاء الاتفاق النووي يدركون هذه النقطة ومجمعون على هذا الرأي بأنّ السبب الأساس للظروف الراهنة هو الخروقات المتكررة للقرار 2231 والاتفاق النووي وبالتالي خروج الولايات المتحدة اللاقانوني وآحادي الجانب من تفاهم تحقق بعد اعوام طويلة من المفاوضات المضنية متعددة الأطراف".

 

واعتبر بيان الخارجية "عدم الالتزام الأساسي من جانب الحكومة الأميركية بتعهداتها الواردة في إطار الإتفاق النووي والقرار 2231 وغياب الإرادة لدى الأطراف الأخرى لإعادة التوازن المفقود في الاتفاق قد جعل الأوضاع المحيطة بالاتفاق أكثر تعقيداً وأدّى عملياً إلى عدم تمكن الجمهورية الإسلامية الإيرانية من الاستفادة من نتائج الاتفاق كإزالة الحظر النووي رغم التزامها بتعهداتها". 

 

وأضاف: "للأسف أنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تنتفع من المصالح الاقتصادية لإزالة الحظر بل نشهد فضلاً عن ذلك مرة أخرى إجراءات من جانب بعض أعضاء الاتفاق النووي لإحياء ملفات اغلقت في حينها بهدف التدمير الكامل لمنجزات الاتفاق".

وأشار البيان إلى "التعاون الواسع والبناء لغاية الان من جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، معتبراً أنّ "أيّ مساعٍ لاستغلال الوكالة للضغط على إيران تناقض نصوص الاتفاق النووي وبإمكانها فضلاً عن المساس بسمعة الوكالة كمنظمة دولية مرموقة لمراقبة الأنشطة النووية للدول أن تترك أيضاً تأثيرات سلبية على مبادئ التعاون البناء في مجال إجراءات الأمان النووي".

 

وتابع البيان: "إنّ أيّ مواكبة من جانب بعض أعضاء الإتفاق النووي لمؤامرات الولايات المتحدة ضدّ الاتفاق النووي خاصة في مسار تخريب وإضعاف نظام رفع القيود التسليحية في العام الخامس للمصادقة على الاتفاق (تشرين الأوّل القادم)، هو أمرٌ يبعث على الكثير من القلق"، مضيفاً: "مثلما تمّ التأكيد مراراً فإنّ التفاوض من جديد حول الاتفاق النووي وتغيير نظام إزالة الحظر أمر لا يحتمل مهما كانت الظروف وأنّ رد الجمهورية الاسلامية الايرانية سيكون حاسماً ومصيرياً".

 

وأكّد أنّه "لا يوجد أيّ بديل عن الاتفاق النووي لذا إن كانت الإرادة السياسية للمجتمع الدولي خاصة بقية الأعضاء المتبقين في الاتفاق النووي مبنية على الحفاظ على هذا الاتفاق المهم، فمن المهم جداً أن نركز على ضمان التنفيذ المتوازن للاتفاق مع حسن النوايا".

 

وختم البيان مؤكّداً أنّ إيران "إذ تعلن من جديد استعدادها لحفظ الاتفاق النووي وتنفيذه تماماً من قبل جميع الأطراف خاصة ضرورة انتفاع إيران الكامل من النتائج الاقتصادية لنظام ازالة الحظر – مثلما ورد في الاتفاق النووي - فإنّها عازمة على اتخاذ اجراءات حازمة تجاه اي مطالب إضافية وسلوكيات غير مسؤولة وتدعو الدول الأوروبية الـ3 بقوة لتوفير الأرضية لحفظ الاتفاق النووي وتنفيذه كاملاً من خلال الالتزام بتعهداتها بدلاً عن التحرك في مسار سياسة الضغوط القصوى التي تمارسها الولايات المتحدة".

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق خان يتحدث عن مواجهة عسكرية بين الرياض وطهران.. وهذا ما فعلته باكستان!
التالى انخفاض بعدد اصابات كورونا في مصر