أخبار عاجلة
الحكومة قريباً… تكرار تجربة دياب -
درغام: عون لم يخطئ بتوصيف وضع لبنان بجهنم -
الحريري: لن اتأخر عن مساعدة أبناء طرابلس -
“كورونا” يقفل بلدة ابل السقي -
أين تذهب.. مطعم ومقهى «ليتس أورجانيك» في دبي -
أسبوع الأزياء في ميلانو: مرآة لأحداث 2020 -

التفجير الإرهابي الأول يعود إلى 100 عام… والتحقيق به لم ينتهِ! (فيديو)

التفجير الإرهابي الأول يعود إلى 100 عام… والتحقيق به لم ينتهِ! (فيديو)
التفجير الإرهابي الأول يعود إلى 100 عام… والتحقيق به لم ينتهِ! (فيديو)
تزامناً مع الذكرى المئوية الأولى لإعلان دولة "لبنان الكبير" هذا العام، تصادف ذكرى مئوية أخرى، هي ذكرى مرور مئة عام على دخول عنصر "التفجيرات الإرهابية" إلى عالمنا، من خلال تفجير أول عربة في العالم، والذي يعود إلى 16 أيلول 1920.

وبحسب تقرير نُشر على موقع "قناة العربية"، فإنّ المعلم الإرهابي الأول على تفخيخ العربات والسيارات وتفجيرها، مما ابتلي به لبنان والعراق عشرات المرات بشكل خاص، هو مهاجر إيطالي، تمر الأربعاء المقبل 100 عام على قيامه في 16 أيلول 1920 بتفخيخ وتفجير أول عربة في العالم، وبتفجيرها عند زاوية "شارع وول ستريت" الشهير في قلب حي المال والأعمال بمنهاتن في نيويورك، ما أدّى إلى مقتل 30 على الفور، إضافة إلى جرح وتشويه المئات، توفي 8 منهم متأثرين فيما بعد بإرهاب دمّر مقر بنك JPMorgan Chase بالكامل، وتسبب في خسائر بلغت مليوني دولار، تعادل 26 مليونا بقوتها الشرائية هذه الأيام.

ولعلّ المفارقة، وفقاً للتقرير، فتكمن في أنّ التحقيق بتفجير أول تفخيخ، مستمر في FBI للآن، وفيه مؤشرات إلى أن واحدا من اثنين إيطاليين مهاجرين، ينتميان إلى حركة "لاسلطوية" الطراز، أو Anarchism إنجليزيا، كان العقل المدبر أو المنفذ على الأقل، لكن لا دليل ظهر شافيا بعد للغليل، طبقا لما ألمت به "العربية.نت" من اطلاعها على المنشور "أونلاين" مؤرشفا، وملخصه أن شخصا ما، قام بتحميل العربة التي جرها حصان، بأكثر من 230 كيلوغراما من سبيكات حديد مصبوب، وزعها بين ما يزيد عن 45 كيلوغراما من الديناميت، ثم قادها إلى حيث فجّرها انتقاما وتشفيا.

ويشير التحقيق إلى أن المفجّر تعمّد اختيار زاوية شارعين، بحيث يفر عبر إحداهما عند إشعاله للفتيل، ليتجنب بأبنيته الإصابة من التفجير الذي دوّى وسط حشد ممن يعجّ بهم الشارع عند خروجهم كل يوم لتناول طعام الغداء، ومعظمهم سماسرة وأمناء وموظفون وزبائن في بنوك ومؤسسات مالية وشركات، ومن المارة العاديين والباعة المتجولين، وعند الساعة 12 ظهرا من ذلك اليوم، شهدت نيويورك عجبا دمويا، نرى شيئا منه في الفيديو المعروض، وهو واحد من مقاطع عدة يمكن العثور عليها في YouTube المحتوي أيضا على أفلام وثائقية عن أول عربة مفخخة بالتاريخ، لكن لا شيء دائما عن المدبر والمنفذ بالتحديد، فهو مستمر طلسما ولغزا.

"ستجدون الموت من نصيبكم جميعاً"

 

 وظن المحققون في البداية، أن الانفجار كان حادثا عرضيا، وأن العربة كانت تنقل مواد متفجرة لإحدى الشركات، ثم قادهم التحقيق السريع إلى أن ما حدث هو إرهاب شبيه بما أحدثته سلسلة تفجيرات ومحاولات تفجير في 1919 بنيويورك وغيرها، واشتبهوا أن من قام بها "أناركيون" مناصرون لمهاجر إيطالي اسمهLuigi Galleani طردته الولايات المتحدة إلى إيطاليا بعد شكوك بأنه العقل المدبر لتلك التفجيرات، كما لتحريضه على من يعتبرهم "أعداء طبقيين" وفق تعبيره.
وأكثر ما أكد للشرطة مسؤولية "اللاسلطويين" عن التفجير، هي رسالة عثروا عليها في علبة بريد بالشارع الذي حدث فيه التفجير، وورد فيها تهديد ووعيد بأسلوب ما قل ودل: "تذكروا (ما نقول).. لن نتسامح بعد الآن. أطلقوا سراح السجناء السياسيين، أو ستجدون الموت من نصيبكم جميعا" وموقعة باسم American Anarchist Fighters أو "المقاتلون الأناركيون الأميركيون" وهم من كان يتزعمهم لويجي غالياني قبل ترحيله إلى حيث توفي في 1931 بإيطاليا.

مات ودفن السر معه تحت التراب

 

 ثم كاد المحققون يتوصلون إلى تأكيد، بأن مهاجرا إيطاليا، هو Mario Buda المعروف كواحد من "اللاسلطويين" قبل مغادرته نيويورك للعيش باسم مختلف في إيطاليا، بحسب ما قرأت "العربية.نت" في سيرته، هو الأكثر ترجيحا كمدبر ومنفذ للتفجير، خصوصا أنه اعترف بمسؤوليته عنه لقريب له أبلغ الشرطة الإيطالية فيما بعد، إلا أن وفاته في 1963 بعمر 79 سنة، حالت دون التأكد تماما من مسؤوليته، لذلك بقي العقل المدبر مجهولا كالمنفذ تماما.. مات ودفنوا السر معه تحت التراب.
أما الدافع للتفجير، فقد يكون انتقاما لطرد غالياني إلى إيطاليا، أو للمطالبة بإطلاق سراح فيلسوف "اللاسلطوية" المهاجر في نيويورك Nicola Sacco كما ومواطنه المهاجر والموصوف أيضا بفيلسوف، وهو الإيطالي Bartolomeo Vanzetti المعتقل معه بتهمة قتلهما في ابريل 1920 حارسا وموظف أجور، خلال سطو مسلح قاما به على شركة لصناعة الأحذية بولاية "ماساتشوستس" الأميركية، إلا أن سلطاتها لم تخضع للتهديد، وأبقتهما سجينين حتى أعدمتهما في 1927 جلوسا الواحد بعد الآخر على الكرسي الكهربائي.

 

 


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قاضي قضاة فلسطين: هل تخلت جامعة الدول العربية عن فلسطين؟
التالى وزير الاستخبارات الإسرائيلي: بعد الإمارات نتوقع إبرام اتفاقي سلام جديدين حتى نهاية العام