أخبار عاجلة
اصابة مواطنة بحادث سير على اوتوستراد الزهراني -
نعمة: لتمكين المواطنين من اجراء معاملاتهم بسهولة -
إخفاق ثالث في التوصل إلى هدنة بين أرمينيا وأذربيجان -
تحذيرات من تزايد انتشار الألعاب العنيفة -
كورونا يقتحم الأمم المتحدة.. إصابات تلغي الاجتماعات -

ألمانيا: على تركيا وقف التأرجح بموقفها بين التصعيد والتخفيف

ألمانيا: على تركيا وقف التأرجح بموقفها بين التصعيد والتخفيف
ألمانيا: على تركيا وقف التأرجح بموقفها بين التصعيد والتخفيف

انتقد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس تركيا لإعادتها إرسال سفينة مسح إلى منطقة بحرية متنازع عليها في شرق البحر المتوسط، واصفاً هذه الخطوة الأحادية بأنها صفعة للجهود الرامية لبدء المفاوضات في نزاعها القائم مع اليونان.

وقال ماس عقب اجتماع مع نظيره القبرصي نيكوس كريستودوليدس في نيقوسيا اليوم الثلاثاء: "يجب وقف تأرجح تركيا بين التصعيد وسياسة التخفيف.. تهيئة الأجواء لإجراء المحادثات أمر يرجع لتركيا".

وقال ماس، الذي كان يفترض لرحلته أن تكون بهدف الوساطة وتخفيف التوترات في المنطقة، إنه تعمد عدم زيارة أنقرة في مسار الرحلة.

وأضاف: "يرجع قراري بالتوجه اليوم إلى نيقوسيا وأثينا فقط إلى التطورات الجارية التي نتحدث عنها".

وأبحرت السفينة التركية أوروتش رئيس أمس الاثنين لإجراء مسح سيزمي في منطقة شرق البحر المتوسط، ما دفع اليونان لإصدار طلب جديد غاضب من الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على أنقرة، في خلاف حول حقوق التنقيب في عرض البحر.

السفينة السفينة "عروش ريس" كانت قد عادت لأنطاليا في منتصف سبتمبر

في سياق متصل، قال المتحدث الرسمي الأوروبي، في مقابلة مع قناة "العربية" اليوم: "إذا لم تلتزم تركيا وتوقف تصعيدها ستكون العقوبات خيارنا.. سنرد على تركيا إذا استمرت في سلوكها".

وأكد المتحدث الرسمي الأوروبي أن دول الاتحاد موحّدة "لضمان تغيير السلوك التركي"، مضيفاً: "لا يمكن لتركيا ابتزازنا بورقة اللاجئين".

بدورها، انتقدت الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء سعي تركيا المتجدد لإرسال سفينة للقيام بعمليات مسح سيزمي في شرق البحر المتوسط واتهمت أنقرة بأنها تؤجج التوترات في المنطقة وتعقَّد "عن عمد" استئناف أي محادثات مع اليونان.

السفينة السفينة "عروش ريس" ومعها سفن حربية تركيا في مياه متنازع عليها مع اليونان في اغسطس الماضي

وقالت مورجان أورتاغوس المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية في بيان: "تأسف الولايات المتحدة بشدة لإعلان تركيا في 11 أكتوبر عن تجديد نشاطها للمسح في مناطق من شرق البحر المتوسط تشدد اليونان على أحقيتها فيها".

وأضافت: "الإجبار والتهديدات والترويع والنشاط العسكري لن ينهي التوترات في شرق المتوسط. نحث تركيا على إنهاء هذه الاستفزازات المحسوبة والبدء على الفور في المحادثات الاستكشافية مع اليونان".

وعبّرت فرنسا أيضا عن قلقها بعد انطلاق السفينة في رحلتها. من جهتها، ووصفت وزارة الخارجية اليونانية الخطوة بأنها "تصعيد كبير" و"تهديد مباشر للأمن في المنطقة"، في حين وجهت تركيا من جانبها الاتهام إلى أثينا بتأجيج التوترات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق "تشعلون الصراعات".. سجال حاد بين وزيرة سويدية ونظيرها التركي
التالى أردوغان وصهره تحت وابل الانتقاد.. "خطة اقتصادية عاجزة"