أخبار عاجلة

كابول.. ضحايا من الأمن في هجوم انتحاري

فجر انتحاري سيارته الملغمة عند المدخل الغربي للعاصمة الأفغانية كابول، الجمعة، ما أسفر عن مقتل عنصرين على الأقل من قوات الأمن الحكومية وإصابة 4 آخرين، وفق مسؤول أفغاني.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية، طارق آريان، إن التفجير استهدف نقطة تفتيش تابعة للقوات الحكومية قرب بوابة العبور.

إلى ذلك لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم على الفور، غير أن الشبهات سرعان ما حامت حول طالبان.

يذكر أن وتيرة العنف والفوضى تصاعدت بأفغانستان في الأشهر الأخيرة على الرغم من اجتماع مفاوضين حكوميين وممثلين عن طالبات في قطر لإنهاء حرب لا هوادة فيها منذ عقود في أفغانستان. غير أن الجانبين لم يحرزا تقدما يذكر.

ويأتي الهجوم على نقطة التفتيش العسكرية بعد أسابيع من أعمال العنف، شهدت هجوماً شنه مسلحون في جامعة كابول وأسفر عن مقتل 22 شخصاً معظمهم من الطلاب، في وقت سابق من الشهر الحالي. وأعلنت مجموعة تابعة لتنظيم "داعش" مسؤوليتها عنه.

من جهته، حث رئيس مفاوضات السلام في الحكومة الأفغانية، عبد الله عبد الله، الجمعة، طالبان على التوصل إلى تفاهم وإيجاد حل سلمي للحرب الجارية، قائلاً: "عرضنا طرقاً ولكن طالبان لا تحاول الوصول إلى تفاهم".

من كابول الجمعة

من جانبه، أعلن المتحدث باسم حاكم ولاية قندز، شمالي البلاد، عصمت الله مرادي، أن مسلحي طالبان هاجموا، الخميس، نقطة تفتيش تابعة لقوات الأمن الحكومية في الولاية، ما أدى إلى مقتل خمسة جنود وإصابة اثنين آخرين. إلى ذلك أفادت وزارة الدفاع بمقتل عشرة من مسلحي طالبان في القتال.

يشار إلى أن مبعوث واشنطن للسلام في أفغانستان، زلماي خليل زاد، كان يدفع باتجاه التوصل إلى اتفاق بشأن خفض العنف أو وقف إطلاق النار، وهو ما رفضته طالبان، قائلة إن الاتفاق على هدنة دائمة سيكون جزءاً من المفاوضات.

وكانت المحادثات جزءاً من اتفاق تم التفاوض عليه بين الولايات المتحدة وطالبان، للسماح للقوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي بالانسحاب من أفغانستان، لإنهاء 19 عاماً من الاشتباكات العسكرية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الأمم المتحدة تحذر: من المحتمل حدوث جرائم حرب بإثيوبيا
التالى ألمانيا: أوروبا موحدة وستواجه التطرف بكل إمكانياتها