أخبار عاجلة
استعدوا للأمطار والرياح الأربعاء! -
مقتل 5 مدنيين في انفجار عبوة زرعها الحوثيون في الحديدة -
مرض يصيب 1% من سكان العالم.. هذه أسبابه وطرق علاجه -
تطبيقات لإزالة الخلفية من الصورة -
كارثة إضافية: الفيروسات في كلِّ صحن -
لا مكان للاعتذار -
جنبلاط: أموال النفط تنفق لشراء الأسلحة -
لا اجتماع مع “ألفاريز” اليوم -

إثيوبيا تحذر: مهلة ميليشيات تيغراي انتهت!

إثيوبيا تحذر: مهلة ميليشيات تيغراي انتهت!
إثيوبيا تحذر: مهلة ميليشيات تيغراي انتهت!

في ظل كافة الوساطات الدولية التي انطلقت خلال الأيام الماضية من أجل تخفيض التصعيد الحاصل بين الحكومة الاتحادية في إثيوبيا وإقاليم تيغراي، على يزال الصراع مستمرا منذ أكثر من أسبوعين وسط مخاوف من تمدده.

وفي جديد التطورات، أعلن رئيس الوزراءآبي أحمد اليوم الثلاثاء انتهاء مهلة مدتها 3 أيام منحت لاستسلام قوات وميليشيات إقليم تيغراي، شمال البلاد.

في حين أعلنت لجنة الطوارئ الحكومية اليوم ايضا أن قوات الدفاع الوطني الإثيوبية نفذت "عمليات جوية دقيقة وجراحية" خارج ميكيلي عاصمة تيغراي، مع استمرار الصراع الدائر في الإقليم منذ نحو أسبوعين.

ضغط وراء الكواليس

وكانت مصادر دبلوماسية أكدت أمس الاثنين أن حكومات أفريقية وأوروبية عديدة تضغط من وراء الكواليس على إثيوبيا لتبدأ التفاوض مع القادة المحليين في تيغراي من أجل إنهاء الصراع.

وأعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أمس أن قواته سيطرت على بلدة أخرى في تيغراي في إطار الصراع المستمر والذي امتد بالفعل إلى إريتريا المجاورة ويهدد بزعزعة الاستقرار في باقي أنحاء القرن الأفريقي.

يذكر أن المئات قتلوا وفر 20 ألفا على الأقل إلى السودان، خلال الأسبوعين الماضيين، بينما أفادت تقارير محلية بارتكاب أعمال وحشية ومجازر.

شبح إراقة دماء

ويهدد هذا الصراع الانفتاح الاقتصادي الوليد في إثيوبيا ويثير شبح إراقة دماء لأسباب عرقية في مناطق أخرى من إثيوبيا، كما يضر بسمعة أبي الحاصل على جائزة نوبل للسلام العام الماضي بفضل توصله لاتفاق سلام مع إريتريا.

وكانت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، التي تحكم المنطقة التي يقطنها خمسة ملايين نسمة، اتهمت إريتريا بإرسال دبابات وآلاف الجنود عبر الحدود لدعم القوات الاتحادية الإثيوبية. في حين نفت أسمرة ذلك.

كما حث دبرصيون جبراميكائيل، زعيم الإقليم الشمالي، الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي على إدانة القوات الاتحادية الإثيوبية، متهماً إياها باستخدام أسلحة متطورة منها طائرات مسيرة في هجمات هدمت سدا ومصنعا للسكر. وقال "أبي أحمد يشن هذه الحرب على شعب تيجراي وهو المسؤول عن المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها الشعب وتدمير مشروعات كبيرة للبنية الأساسية".

اتساع نطاق القتال

يذكر أن القتال كان امتد قبل أيام إلى خارج تيجراي ليصل إلى أمهرة، وهو إقليم قواته متحالفة مع قوات أبي. وفي وقت متأخر من يوم الجمعة، أُطلقت صواريخ على مطارين في أمهرة فيما وصفته الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي بأنه انتقام من الضربات الجوية الحكومية.

ويتهم زعماء تيجراي أبي، وهو من جماعة أورومو العرقية الأكبر في البلاد، باضطهادهم وتطهير الحكومة وقوات الأمن منهم على مدى العامين الماضيين. بينما يؤكد رئيس الوزراء أنهم تمردوا على الحكومة بالهجوم على قاعدة عسكرية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مستغلة القانون.. عين فرنسا على جمعيات تركية تنشر التطرف
التالى حزب معارض لأردوغان: الرائحة فاحت وإقالة صهرك لا تكفي