أخبار عاجلة
سارق الكابلات في قبضة شرطة عمشيت -
جريح في حادث سير على طريق عام حلبا -
إليكم عدد الإصابات بـ”كورونا” في السجون -
الخرطوم لأديس أبابا: لن نقبل تهديد 20 مليون سوداني -
129 ضحية.. ارتفاع قتلى اشتباكات دارفور -
تصعيد شرس.. نافالني يطالب الروس بالتظاهر ضد النظام -
الصحة العالمية تحدد الأيام لانتقال عدوى كورونا -
كرم: لا خلاف استراتيجياً بين جعجع والحريري -
انفراجات مناخية في عكار -

"أذرع أردوغان" الاستخباراتية تلاحق معارضيه في إفريقيا

لم يكتف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بقتل وسجن المعارضين في تركيا، أو ملاحقتهم في أوروبا عن طريق جهاز استخباراته، ولكنه ذهب أيضا لينال منهم في أقاصي إفريقيا.

مبنى السفارة التركية في عاصمة موزمبيق مابوتو

مبنى السفارة التركية في عاصمة موزمبيق مابوتو

فقد كشف موقع "نورديك مونيتور" Nordic Monitor السويدي مؤخرا الأنشطة التي تمارسها سفارة أنقرة في موزمبيق لتجسسها على المعارضين هناك، وهو ما يخالف الاتفاقيات الدولية.

الوثيقة التي كشفها الموقع السويدي

الوثيقة التي كشفها الموقع السويدي

وكشف الموقع، أنه حصل على برقية دبلوماسية سرية من السفارة التركية في مابوتو، بتاريخ 16 سبتمبر 2016، مرسلة إلى مقر الخارجية التركية في أنقرة، تتضمن أسماء 32 تركيا ومدرسة دولية تُعتبر من بين الأفضل في موزمبيق، إضافة إلى شركات دشنها أتراك هناك.

السفيرة التركية أيلين تاشان

السفيرة التركية أيلين تاشان

وأكد الموقع، الذي نقلت عنه صحيفة "زمان" التركية المعارضة، أن البرقية الاستخبارية أرسلت إبان عهد السفيرة، أيلين تاشان، أول سفيةر تركية لدى موزمبيق.

وذكر الموقع أن أسماء الأشخاص الواردة محسوبة على جماعة فتح الله غولن، التي تعتبرها حكومة أردوغان جماعة إرهابية، وتتهمها بالوقوف خلف الانقلاب الفاشل في يوليو 2016.

وأشار الموقع، إلى أن الخطوة كانت تهدف لإلغاء جوازات سفر المعارضين، وحصر حركتهم في تلك الدول، تمهيدا لترحيلهم، وانهاء صلاحية وثيقة السفر ومن ثم اعتقالهم.

وبحسب الموقع السويدي، فإن الوثيقة تكشف عن كيفية استخدام حكومة الرئيس أردوغان لسفاراتها في الخارج كأذرع استخباراتية للنيل من معارضيه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق امرأة تركية لـ"العربية": نزعوا ثيابي وعذبوني للاعتراف بالمشاركة في الانقلاب
التالى الخرطوم لأديس أبابا: لن نقبل تهديد 20 مليون سوداني